صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«قضائية القيم» تحسم مصير بلاتر وبلاتيني الاثنين

بلاتر مع محاميه في الطريق إلى التحقيق في مقر الفيفا (أ ف ب)

بلاتر مع محاميه في الطريق إلى التحقيق في مقر الفيفا (أ ف ب)

زوريخ، موسكو (أ ف ب، رويترز)

مثل سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الموقوف أمام لجنة القيم التابعة للفيفا أمس، للنظر في إمكانية رفع الإيقاف عنه.
ويمر الفيفا بأسوأ أزمة فساد في تاريخه الذي يزيد عن 100 عام، حيث يخضع 41 مسؤولاً من بينهم رؤساء اتحادات وطنية وكيانات أخرى لتحقيقات جنائية في الولايات المتحدة وسويسرا ودول أخرى.
كما يخضع بلاتر الذي من المنتظر أن يترك منصبه في 26 فبراير المقبل عند إجراء الانتخابات ، لتحقيق جنائي في سويسرا.
ووصل بلاتر إلى مقر الفيفا في زوريخ أمس في رفقة أحد محاميه.
وتعرض بلاتر للإيقاف في الثامن من أكتوبر الماضي لمدة 90 يوما قابلة للتمديد، كما أوقف لمدة مماثلة ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة.
وبدأت لجنة القيم التابعة للفيفا استجواب بلاتر في أعقاب قرار مكتب المدعي العام السويسري بفتح تحقيق جنائي معه بسبب مدفوعات تزيد عن مليوني دولار تسلمها بلاتيني في 2011.
ونفى بلاتر وبلاتيني ارتكاب أي مخالفات.
ورفض بلاتيني الذي كان من المفترض أن يخوض سباق الترشح لرئاسة الفيفا حضور جلسة استماع أمام اللجنة اليوم، قائلا: «الإجراءات ضدي لها دوافع سياسية».
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع كتب بلاتر خطابا لأعضاء الفيفا وعددهم 209 ليؤكد مجدداً براءته.
ونقلت صحيفة «تاجس أنتسايجر» عن وزارة العدل الاتحادية السويسرية إن مبالغ مالية تقع في الشريحة الأعلى بعشرات الملايين»، أي بين 50 و100 مليون فرنك سويسري تم تجميدها.
وخاطب مكتب وزارة العدل عشر مؤسسات مالية السويسرية بناء على طلب من المحققين في الولايات المتحدة للحصول على معلومات.
ولكن وفقاً للمتحدثة باسم وزارة العدل السويسرية، فإن التحقيقات الكاملة في هذه الحسابات قد تستغرق سنوات عدة، مشيرة إلى أن دراسات شاملة قد تستغرق فترة طويلة.
واتهمت وزارة العدل الأميركية عدداً من المسؤولين الحاليين والسابقين في «الفيفا» بالفساد، فيما يتعلق بحقوق التسويق الدولية للبطولات، في الوقت الذي تجرى تحقيقات منفصلة حول ملابسات منح روسيا وقطر حق استضافة مونديال 2018 و2022.
وينتظر بلاتر والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الذي من المقرر أن تنظر قضيته اليوم، الحكم النهائي فيما يتعلق بالأموال «محل اشتباه» بقيمة مليوني دولار، والتي حصل عليها بلاتيني في 2011 مقابل أعمال قام بها للفيفا بين عامي 1998 و2002.
وتم إيقاف الرجلين إلا أنهما يصران على براءتهما، رغم اعترف كل منهما بعدم وجود عقود مكتوبة بينهما لكن أكدا توصلهما لاتفاق شفهي بشأن هذه الأموال.
ويواجه بلاتر وبلاتيني إمكانية الإيقاف مدى الحياة في حال أدانتهما الغرفة القضائية في لجنة القيم بـ«الفيفا» برئاسة القاضي الألماني هانز يواخيم إيكرت، ومن المتوقع أن يصدر الحكم الاثنين المقبل.
من ناحية أخرى، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن السويسري جوزيف بلاتر الرئيس المستقيل للاتحاد الدولي لكرة القدم، يستحق أن يمنح جائزة نوبل للسلام.
وقال بوتين الذي تستضيف بلاده مونديال 2018، في مؤتمره الصحافي السنوي: «انه شخص محترم يستحق أن يمنح جائزة نوبل للسلام».
وأضاف: «جوزيف بلاتر قام بعمل مهم في كرة القدم العالمية، مساهمته في المجال الإنساني كبيرة جداً، إنه الشخص الذي يستحق أن يمنح جائزة نوبل للسلام».
وجاء تصريح بوتين في الوقت اتلذي تشمل التحقيقات مع بلاتر فضائح فساد عدة ومنها ما يتعلق بمنح تنظيم مونديالي 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على التوالي.
على الجانب الأخر، حصل بلاتر على لقب رجل العام في سويسرا من قبل صحيفة «دي فيلتفوتشه» السويسرية.
وأشادت الصحيفة بالعمل المذهل للرجل الاستثنائي السويسري الذي يجوب أنحاء العالم مرة بصفته مبعوثاً خاصاً، وأخرى بصفته عامل إغاثة.