أخيرة

الاتحاد

اكتشاف دموع الآلهة الفرعونية

أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية أمس أن البعثة المصرية العاملة في وادي الملوك عثرت بين مقبرتي ''رمسيس الثاني'' وابنه ''مرنبتاح'' على قناة لتصريف مياه السيول في الوادي لحماية مقابره من المياه·
وقال رئيس البعثة الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار زاهي حواس ''من المرجح أن القناة ساعدت على منع مياه السيول والأمطار من الوصول إلى المقابر الملكية بالوادي وقد عثرنا على بقايا حائط حجري لمنع وصول هذه المياه''· وتابع ''أعتقد أن المنطقة الواقعة أسفل القناة ليست سوى المنطقة التي ذكرت على إحدى الاوستراكات (قطع حجرية) وتوضح أنها منطقة نمو فيها شجرة مقدسة تتجمع عندها (دموع الآلهة)''· وأشار إلى عثور البعثة أيضاً على ''حوض من الحجر من المرجح أن يكون استخدم لتخزين الطعام والمياه، حيث ان هذا المكان استخدم كاستراحة للعمال الذين قاموا بحفر هذه المقابر''·
وتعمل البعثة المصرية في ثلاث مناطق في وادي الملوك جنوب القاهرة أولاها بين مقبرتي ''رمسيس الثاني'' وابنه ''مرنبتاح'' حيث عثرت على القناة والثانية المنطقة الواقعة إلى الجنوب من مقبرة ''توت عنخ آمون'' والثالثة منطقة الوادي الغربي المعروفة باسم وادي القرود·
وكانت البعثة عثرت في منطقة مقبرة توت عنخ آمون ( 1355-1346 ق·م) على بقايا أبنية صغيرة من الحجر يرجح أن تكون مخازن استخدمها المصري القديم لتخزين الطعام والقرابين أو مواد التحنيط بالإضافة إلى كهف منحوت في الصخر ومجموعة من الأكواخ التي كان يستخدمها العمال للراحة·

اقرأ أيضا