الاتحاد

الإمارات

بحث وتقويم دور الإعلام العربي والدراسات الخاصة بالتصدي للإرهاب

محمد العلي (يسارا) وأحمد المنيسي في إحدى جلسات الحلقة النقاشية خلال اليوم الثاني للندوة

محمد العلي (يسارا) وأحمد المنيسي في إحدى جلسات الحلقة النقاشية خلال اليوم الثاني للندوة

استؤنفت أمس بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الجلستان الثالثة والرابعة للحلقة النقاشية التي حملت عنوان “دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب”.
وتركزت جلسات أمس على محورين من المناقشات، الأول جاء تحت عنوان “تقويم دور الإعلام في التصدي للإرهاب”، وتناول إشكالية العلاقة القائمة بين وسائل الإعلام والإرهاب والدور المزدوج لكل منهما، خاصة بعد أن أدّت ثورة الاتصالات إلى ظهور عدد كبير من القنوات الفضائية وما ترتب عليها من تقليص سيطرة الدولة على وسائل الإعلام، فضلاً عن تسليط الضوء على المشكلات القائمة التي يعانيها الإعلام العربي بوجه عام كأداة للتصدّي للإرهاب ومخاطره على المجتمع، وبحث أهمية الاستناد إلى آليات محددة لتفعيل دور وسائل الإعلام لمواجهة ظاهرة الإرهاب.
وفي مداخلة قدمها محمد هاشم الصبر مدير عام الإعلام الأمني الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية قال إن البحث يجب أن يأخذ في الاعتبار أن وسائل الإعلام ومضمونها إضافة إلى العمليات النفسية يعدان ركيزتين أساسيتين من ركائز الأمن الوطني للدولة في مواجهة الإرهاب وغيره من التحديات المماثلة المحيطة في الوطن العربي. أما الجلسة الرابعة للحلقة النقاشية فقد رأسها حبيب الصايغ مستشار شؤون التحرير بدار الخليج في الشارقة وتناولت من خلال المحور الثاني الذي حمل عنوان “نحو تغطية إعلامية معمّقة لظاهرة الإرهاب” أهمية تقديم برامج دراسات عن الإعلام والإرهاب وجعل ظاهرة الإرهاب جزءاً من المساقات الجامعية في التخصصات العلمية.
يذكر أن “المجلس الوطني للإعلام” بالتعاون “مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية “ والأمانة الفنية للجامعة العربية ينظّمون هذه الحلقة النقاشية على مدار ثلاثة أيام لبحث “دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب”.
وستتواصل فعاليات الندوة في يومها الثالث والأخير اليوم، حيث من المقرر مناقشة قضيتي التعاون بين أجهزة الأمن والإعلام على مكافحة الإرهاب والأفكار المطروحة حول كيفية صياغة استراتيجية إعلامية عربية للتصدي للإرهاب.

اقرأ أيضا