عمَّان - الاتحاد: يمثل التعاون المشترك بين قطاعي التقنية والتعليم في سبيل مساعدة البلدان النامية على مواجهة التحديات أحد المحاور الرئيسية التي سيتطرق إليها المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد في منطقة البحر الميت في الأردن في الفترة من 18 إلى 20 مايو الجاري· وباعتبارها شريكاً استراتيجياً في المنتدى، تغتنم شركة إنتل هذا المنبر لمناقشة فرص الوصول إلى الأجيال الشابة بشكل أفضل، ومنحها فرصة أكبر لتحقيق التقدم في الحياة عبر المشاركة في الإنجازات الضخمة لبرنامج إنتل ''العالم إلى الأمام'' في أنحاء العالم العربي· وسوف يلقي جوردون جرايليش نائب رئيس إنتل لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا كلمة في ندوة ''التقنية وتسخير الإمكانات الجديدة'' التي ستعقد ضمن فعاليات منتدى البحر الميت· وتأتي مشاركة غرايليش في أعقاب مشاركة الدكتور كريغ باريت رئيس مجلس إدارة إنتل للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس· ويقول جرايليش: ''يتم يومياً في هذه المنتديات تقديم الأفكار والآراء والمقترحات لصالح المجتمعات المختلفة، لذا فهي تمتاز بأهمية لا حدود لها· إن وجود شركات القطاعين العام والخاص معاً تحت سقف واحد يمثل فرصة كبرى لمناقشة كيفية التغلب على التحديات التي تواجهها المنطقة في مجالي التنمية وتقنية الاتصالات والمعلومات''· وأضاف: ''يعتبر صندوق ''الشراكة من أجل لبنان'' مثالاً بارزاً لهذه المبادرات التي تجمع بين القطاعين العام والخاص، ويتم تنفيذه بالتعاون مع الحكومة اللبنانية في إطار مبادرة دعم للبلد، وهو مجرد مثال واحد عن الإنجازات الممكنة في المنطقة''· وقد عملت إنتل بالتنسيق مع العديد من الحكومات في المنطقة على تقديم خدماتها من أجل توفير الفرص لتحسين مستوى التعليم· وفي ديسمبر الماضي، أطلق رئيس مجلس إدارة إنتل الدكتور كريج باريت ''مشروع أوسيم النموذجي''، الذي شهد تحويل قرية أوسيم في ضواحي الجيزة، إلى مركز لشبكة واي ماكس، ما أتاح لكل من الطلاب والمدرسين على حد سواء الاتصال بالإنترنت من خلال تلك الشبكة·