أرشيف دنيا

الاتحاد

«التثقيف الصحي» تواصل فعالياتها الموجهة لدعم الطفولة وتوعية الأمهات بالتغذية الصحية

تكريم الفائزة بسؤال مقعد الأطفال في المركبة

تكريم الفائزة بسؤال مقعد الأطفال في المركبة

الاتحاد (الشارقة) - نظمت إدارة التثقيف الصحي التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، مجموعة من الفعاليات التي تدعم الطفولة، وتهدف إلى توعية أولياء الأمور حفاظا على حياة وصحة الأطفال، وضمن حملة “سلامة الطفل” ينظم محاضرة تغذية الطفل لأولياء الأمور بمدرسة الرويضة، تحت شعار “أطفالنا أمانة فلنحافظ عليها”، وذلك في مدرسة الطلاع بهدف تعزيز فكرة وضع الطفل في المقعد المخصص له.
إلى ذلك، قالت آمنة العليلي، مثقفة بيئية في إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى، إن إلقاء المحاضرات في المدارس يهدف إلى نقل المعلومات لأكبر شريحة مشاركة في المجتمع، حيث تنقل الطالبات المعلومة للأسرة بشكل مضمون وسريع لأنها لا شك ستعود إلى المنزل وتقدم المعلومات التي يرغب المجلس الأعلى في إيصالها لأولياء الأمور، والحملة التي تنتقل من مدرسة إلى أخرى، وفق برنامج تثقيفي، تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على سلامة الأطفال في المركبات، والتنبيه إلى ضرورة أن يتم وضع الأطفال في المقاعد المخصصة لهم لتجنب إصابتهم في حال وقوع الحوادث.
وأكدت العليلي أن 63% من وفيات الأطفال حتى سن 14 عاما في دولة الإمارات هي بسبب حوادث السيارات. كما تضمنت الفعالية سؤال متعلق بالحملة تم طرحه على الطالبات ومعلماتهن البالغ عددهن 40 باعتبار أنهن أمهات وربات بيوت بعد انتهاء عملهن كمعلمات، والهدف من فقرة السؤال هو تحفيز الوالدين وتشجيعهم على استخدام مقاعد الأطفال في المركبات، تم توزيع المنشورات الخاصة بالحملة والتي تبين أنواع الكراسي المستخدمة للطفل في المركبات.
وقامت إدارة التثقيف الصحي بتنظيم محاضرة عن تغذية الطفل لأولياء الأمور بمدرسة الرويضة، وألقت موظفات بإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، محاضرة بعنوان “تغذية الطفل في سن المدرسة من ست إلى تسع سنوات” بهدف توعية الأمهات بالغذاء المناسب لأطفال هذه المرحلة. وقد بدأت خديجة المنصوري أخصائية التغذية بالمجلس المحاضرة بالتغيرات التي تطرأ على الطفل في هذه المرحلة كتبدل الأسنان اللبنية وظهور الأسنان الدائمة. وتطرقت إلى الاحتياجات الغذائية للطفل في هذه المرحلة الزمنية. وأقامت المثقفة الصحية ميثاء آل علي ورشة عمل، حول الاختيار الصحي للأغذية، عن طريق استخدام عينات من الأطعمة المتوفرة في الأسواق لتصنيفها أمام الطلبة وتوجيههم لاختيار الغذاء الصحي.
وقدمت المنصوري توصيات للأمهات حتى يتم تغذية أطفالهم بشكل سليم وصحي. كما ذكرت الأساليب الواجب اتباعها لجذب الطفل نحو الأغذية الصحية، والابتعاد عن المشاكل الصحية التي تهدد صحة أطفالهم، خاصة أن له دور في التأثير على سلوكيات التعلم والتحصيل لدي الطلبة، مؤكدة أن قلة العناصر الأساسية أو الطعام وخاصة وجبة الفطور تؤثر بشكل مباشر على الطفل في هذه المرحلة من العمر؛ فقلة الغذاء أو الخلل في عناصره يؤثر في كيمياء وأعصاب الدماغ، وأيضا في تطور وتكامل النظام العصبي، حيث أشارت دراسات أن مشاكل صحية وسلوكيات نفسيه تطرأ لتلك الأسباب، كما تتأثر الناحية التحصيلية مقارنة بالأطفال الذين يحصلون على طعام جيد.
وقالت المنصوري إن مرحلة من ست إلى تسع أو عشر سنوات تعد مرحلة بناء وليس المطلوب هو كمية كبيرة من غذاء فقير للعناصر البناءـ وإنما وجبات تمنع النقص في الحديد والزنك والأحماض الدهنية الأساسية، وكلها تؤثر على الإدراك والفهم والتحصيل.

اقرأ أيضا