الرياضي

الاتحاد

دعوة بيروزي والمريخ لمهرجان اعتزال ناصر خميس

ناصر خميس (يسار) يتحدث خلال المؤتمر الصحفي

ناصر خميس (يسار) يتحدث خلال المؤتمر الصحفي

أكد ناصر خميس اللاعب المونديالي الدولي المعتزل أن إلحاح جماهير الوصل عليه بشكل دائم على ضرورة التفكير في إقامة مهرجان اعتزال للعبة، كان وراء اتخاذه القرار الذي تأخر كثيرا بعد أن اعتزل كرة القدم منذ قرابة 10 سنوات مضت، ووجه خميس الشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي الوصل، وإلى نائبه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، على رعايتهما الكريمة للمهرجان الذي سيتم إعداده ليكون حدثا فريدا ومختلفا عن بقية المهرجانات التي تتم عادة.
وقال خميس: دائما ما يدعى أحد الأندية للمشاركة أمام فريق اللاعب المعتزل ويشارك اللاعب في ربع ساعة ثم يخرج، ولكنني فضلت أن أقيم مباراة بين قطبين كبيرين، وقد تم اختيار فريق بيروزي الإيراني، والذي وافق على الفور، بينما هناك اتصالات جارية مع فريق المريخ السوداني لدعوته لتكون مباراة ودية بين فريقين من أصحاب القاعدة الجماهيرية.
ونفى ناصر خميس أن يكون هناك بعد تجاري وراء تقديم المهرجان بهذا الشكل، مؤكدا أن الهدف يتمثل في الاستفادة من الجماهيرية الكبيرة للناديين بالدولة بخلاف وجود جماهير الوصل التي ستحضر حفل التكريم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر إدارة الوصل أمس الأول بحضور اللاعب ناصر خميس وممثل عن فريق بيروزي الإيراني وأداره عادل درويش المنسق الإعلامي للقلعة الصفراء.
ومن المقرر أن يغادر اللاعب بصحبة عبدالله مراد منسق المؤتمر إلى السودان لتقديم الدعوة إلى كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني، بالإضافة إلى دعوة لاعبين ونجوم عرب في كرة القدم من مصر، على رأسهم حسام حسن وشيكابالا وتجري اتصالات لتحديد أسماء اللاعبين القدامي والجدد الذين ستتم دعوتهم لحضور المهرجان.
وأعلن الوصل عن إقامة مهرجان اعتزال نجمه الدولي السابق، في بيان ألقاه عادل درويش المنسق الإعلامي للنادي، أكد فيه على أن الاحتفاء بنجومية لاعبي الوصل وتكريمهم ظاهرة متبعة في القلعة الصفراء ومثال يحتذى بين جميع الأندية، تعد سمة من سمات البيت الوصلاوي الكبير، في جميع الرياضات، لتكريس مبدأ، يتمنى النادي أن يحذوه جميع الناشئين، وهو أن الإنجاز الأكبر للاعب هو أن يتذكره الجمهور الرياضي بعد تركه للملعب مباشرة، وذلك بالمطالبة بتكريمه.
وأعلنت إدارة نادي الوصل برئاسة اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد عن كرنفال اعتزال النجم المونديالي ولاعب النادي السابق ناصر خميس في الثاني من أبريل المقبل على ستاد نادي الوصل بزعبيل.
ويأتي تكريم النجم المعتزل، لما تميز به من سجل حافل وذهبي مع الوصل والمنتخب الوطني، ويكفي أنه كان أحد النجوم المشاركين في أكبر تظاهرة كروية ممثلة في نهائيات كأس العالم 90 بإيطاليا، حيث كان ضمن كوكبة الجيل الذهبي الرائع الذي استطاع تحقيق الإنجاز الأكبر والفريد لكرة الإمارات، كما ساهم ناصر خميس مع الوصل في تحقيق ست بطولات دوري عام وبطولة كأس رئيس الدولة عام 86 وبطولة كأس الاتحاد عام 92 وحقق مع الفريق برونزية آسيا لأبطال الدوري عام 93 بالبحرين.



ناصر في سطور


دبي (الاتحاد) - كانت بداية ناصر خميس مع فريق نادي النصر، حيث انتقل من الأحياء للفريق الأزرق في منتصف السبعينات وبتشجيع من والده خميس مبارك أحد أقطاب التشجيع بالقلعة الزرقاء، وفي عام 75 انتقل إلى نادي الوصل الرياضي بمنطقة زعبيل وتدرج في جميع فرق المراحل السنية، حتى تم تصعيده للفريق الأول لكرة القدم وعرف منه شهرته الكروية الواسعة وحقق مع الوصل العديد من الألقاب والإنجازات، منها 3 بطولات دوري وبطولة كأس رئيس الدولة وبطولة كأس الأتحاد موسم 92 وشارك مع الوصل في العديد من البطولات الخارجية كان أبرزها مساهمته مع الفريق في تحقيق برونزية آسيا للأندية أبطال الدوري، والتي أقيمت نهائياتها بالمنامة عام 93 وشارك بأكثر من بطولة لأندية مجلس التعاون، ناهيك عن مشاركته بالبطولات العربية لأبطال الكؤوس والدوري.
ويعتبر ناصر خميس مبارك من المحظوظين على المستوى الرياضي بالدولة؛ لمساهمته في إنجاز الصعود التاريخي إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 90، وشارك ناصر في جميع مباريات المنتخب بالمونديال، كما اختير عام 92 كأفضل لاعب بمسابقة الدوري العام، وذلك خلال استبانة عامة أشرف عليها المدير الفني للمنتخب آنذاك الخبير الأوكراني لوبنافوسكي، وجاء اختيار ناصر خميس مبارك لمساهمته ودوره الكبير في إحراز الوصل للقب الدوري العام للمرة الخامسة في تاريخه، حيث سجل بمفرده أكثر من 20 هدفا بالمسابقة، وكان أغلى أهدافه بالمباراة الأخيرة أمام فريق الاتحاد والتي انتهت بفوز الوصل 1/2.
وأول مباراة رسمية لناصر كانت مع فريق النادي ضد النصر في موسم 86/85، وأول هدف رسمي كان في مرمى فريق الشارقة، وأول مباراة رسمية مع المنتخب الوطني كانت ضد منتخب العراق في دورة كأس الخليج الثامنة، وأول هدف رسمي مع المنتخب الوطني كان في مرمى منتخب البحرين في الدورة ذاتها، وانتهت المباراة بفوز «الأبيض» 1/3.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!