عربي ودولي

الاتحاد

العربي يندد بتصاعد أعمال العنف في سوريا

القاهرة، باريس (وام، رويترز) - ندد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، بالجرائم وأعمال العنف والقتل التي تشهدها مدينة حمص وأنحاء أخرى في سوريا والتي أدت إلى سقوط العشرات من المواطنين السوريين الأبرياء. وقال الأمين العام في بيان له أمس “إن توارد الأنباء عن سقوط المزيد من الضحايا يومياً يدعو إلى بالغ القلق والأسف الشديد ويثير المخاوف من انزلاق الأوضاع في بعض المدن السورية إلى ما يشبه الفتنة الطائفية التي يدفع ثمنها أبناء الوطن السوري الواحد ويدفع بالأوضاع نحو منزلقات خطيرة”. وأضاف العربي أن استمرار تلك الجرائم يهدد الجهود العربية المبذولة لإنقاذ سوريا ومساعدتها على الخروج من المأزق السياسي الراهن وتجنب التدخل الخارجي.
من جهته، قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أمس، إنه ينبغي إعطاء “فرصة كاملة” للمبادرة العربية لحل الأزمة السورية لإحداث تغيير في السلطة عبر الحوار بين الحكومة والمعارضة وتجنب حرب أهلية. وكان مدلسي في باريس لإجراء محادثات مع فرنسا بشأن التطورات في العالم العربي والمعركة مع “القاعدة” في منطقة الساحل بإفريقيا. وقال أمام أعضاء في البرلمان الفرنسي “تمثل سوريا قلقاً بالغا للدول العربية..تجد نفسها اليوم في أجواء تشبه ما يحدث قبل الحرب الأهلية..نحن اليوم في وضع نمارس فيه ضغوطاً على الحكومة السورية، ومن ناحية أخرى نتحدث مع المعارضة لتهيئة الظروف للحوار”. وأضاف “خارج هذا الحوار لن يحدث الانتقال. علينا أن نعطي الفرصة كاملة لهذه المبادرة العربية”. وتعثرت الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة المستمرة في سوريا منذ نحو 9 أشهر.
ويرفض الرئيس السوري بشار الأسد حتى الآن خطة سلام طرحتها الجامعة العربية أوائل نوفمبر الماضي. وتدعو تلك المبادرة إلى سحب القوات الحكومية وعودتها للثكنات والسماح بدخول مراقبين عرب إلى سوريا. وقال مدلسي إن المراقبين مطلوبون لتأكيد ما يجري في سوريا نظراً لأن المعلومات التي ترد منها ليست واضحة دائماً.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن المجلس الوطني السوري الذي يوجد مقره في باريس هو الشريك الشرعي الذي تريد فرنسا التعامل معه.

اقرأ أيضا

"تنفيذي مكتب التربية العربي لدول الخليج" يناقش الحلول للتعليم عن بُعد