الاتحاد

عربي ودولي

ولاية رعاة البقر تصوت لصالح أوباما

اوباما يحيي أنصاره في تجمع بولاية وايومينج

اوباما يحيي أنصاره في تجمع بولاية وايومينج

فاز السيناتور باراك اوباما في مجالس الناخبين الاميركيين وبفارق كبير أمس الأول في ولاية وايومينج على منافسته هيلاري كلينتون للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة · وفاز اوباما ب61% من الأصوات، أي 5378 صوتا مقابل 38% (3311 صوتا) لكلينتون، بعد فرز كل الاصوات في هذه الولاية الزراعية التي يطلق عليها اسم ''أرض رعاة البقر''· وهذا يعني ان اوباما سيحصل على الجزء الاكبر من المندوبين الذي ترسلهم هذه الولاية· ويشكل هذا الفوز خبرا سارا لاوباما بعد أسبوع واجه فيه صعوبات إثر فوز كلينتون في ولايتي اوهايو وتكساس، ووجد نفسه مضطرا للدفاع عن نفسه في مواجهة هجماتها·
ونظمت كل واحدة من مناطق ولاية وايومينج الـ23 مجالس للناخبين الديموقراطيين· والرهان على مجالس الناخبين ليس حاسما في وايومينج إحدى أكثر الولايات الاميركية تأييدا للجمهوريين لان 12 مندوبا فقط سيخرجون عن هذه الولاية· لكن بسبب ظروف السباق الى ترشيح الديموقراطيين، ترتدي مجالس الناخبين هذه أهمية لا سابق لها· فالمرشحان المتنافسان المتعادلان حتى الآن بعد ثمانية أسابيع من العمليات الانتخابية يسعيان للحصول على اكبر عدد ممكن من المندوبين في مؤتمر الحزب الديموقراطي الذي سيختار مرشحه الى الاقتراع الرئاسي·
ويشكل الديموقراطيون 25% فقط من الناخبين المسجلين على اللوائح الانتخابية في وايومينج، أي حوالى ستين ألف شخص· ويتم تحديد 12 مندوبا حسب النظام النسبي وعلى مرحلتين، سبعة فقط السبت وخمسة آخرون في المؤتمر المحلي للحزب في 24 مايو· وبما ان وايومينج كانت أول ولاية اميركية تمنح المرأة حق التصويت، فقد طلب بيل كلينتون من الناخبين فيها ان يكونوا الرواد في انتخاب امرأة لرئاسة الولايات المتحدة· وقال الرئيس السابق ان ''وايومينج كانت أول ولاية منحت المرأة حق التصويت ويمكنكم ان تكونوا الاوائل في انتخاب امرأة رئيسة للبلاد'' إلا ان الناخبين خذلوا دعوات بيل كلينتون· والانتخابات في وايومينج الغنية باستثمارات النفط والغاز الطبيعي ومعقل نائب الرئيس الجمهوري ديك تشيني - أحد أقرباء اوباما البعيدين حسب دراسات وراثية أجرتها لين تشيني -، واجب أكثر منها هدف للديموقراطيين·
فالولاية التي تضم أقل عدد من السكان (500 ألف نسمة) صوتت في انتخابات العامين 2000 و2004 لجورج بوش ومنحته أكثر من سبعين بالمئة من أصوات ناخبيها· وحاكم وايومينغ ديموقراطي - لأسباب غير واضحة تولى ديموقراطيون أكثر من الجمهوريين منصب حاكم هذه الولاية -· لكن العضوين اللذين يمثلانها في مجلس الشيوخ الاتحادي والنائب الوحيد عنها في واشنطن جمهوريون· أما البرلمان المحلي فيهيمن عليه الجمهوريون·
وبفوزها الثلاثاء الماضي في ثلاث من أربع ولايات شهدت انتخابات تمهيدية منها اوهايو وتكساس، استعادت كلينتون مكانها في السباق· ولم يقم أي مرشح ديموقراطي بحملة في هذه الولاية من قبل، لكن كلينتون واوباما عقدا تجمعين انتخابيين في كاسبر ولارامي مقر جامعة وايومينج·
وستجرى المرحلة المقبلة من الانتخابات في ولاية ميسيسيبي الجنوبية يوم غد الثلاثاء ثم بنسلفانيا الشرقية في 22 ابريل المقبل· وفي نهاية الامر، سيحدد مؤتمر الحزب الديموقراطي رسميا مرشحه للانتخابات الرئاسية في نهاية اغسطس المقبل في دنفر بولاية كولورادو الواقعة في الغرب الاميركي ·
والمشكلة هي ان الانتخابات التمهيدية المقبلة في حوالى 12 ولاية لن تسمح لكلينتون ولا لاوباما بتجاوز عتبة الـ2025 مندوبا المحددة للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي·
وسيكون دور المندوبين الكبار البالغ عددهم 796 والذين يمكنهم التصويت حسب قناعاتهم، حاسما، إلا اذا استعادت ولايتا ميشيجن وفلوريدا المحرومتان من المندوبين حاليا لمخالفتهما قواعد الحزب، دورهما·
وتسعى كلينتون ليستعيد مندوبو الولايتين مكانهما في المؤتمر· فقد فازت في الولايتين قبل ان يقوم أي مرشح بحملة فيهما·


ماكين يزور إسرائيل
الأسبوع المقبل

القدس المحتلة (ا ف ب) - أعلن مصدر رسمي إسرائيلي أن مرشح الجمهوريين للانتخابات الرئاسية الأميركية جون ماكين سيصل الأسبوع المقبل إلى إسرائيل في إطار زيارة مقررة لوفد من مجلس الشيوخ·
وسيجري الوفد خلال هذه الزيارة التي ستبدأ حوالي العشرين من مارس الجاري، محادثات خصوصاً مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني· وقال مصدر رسمي طلب عدم الكشف عن هويته: ''إنها المرة الأولى التي يزور فيها مرشح جمهوري أو ديموقراطي للرئاسة الأميركية إسرائيل خلال سنة انتخابية''·
وعبر زعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتانياهو عن ارتياحه لهذه الخطوة· وقال: ''أقدر مواقفه وأشعرني بأنه يقدر مواقفي''· وعبر نتانياهو عن قناعته بأنه ''أياً كان الرئيس المنتخب، فإنه سيبقي على علاقات الصداقة بين إسرائيل والولايات المتحدة''·

إعجاب أوروبي
بالفتى الأسمر

برلين (رويترز) - عكس اختيار مجلة ''دير شبيجل''صورة باراك اوباما لغلافها الشهر الفائت الشعبية التي يحظى بها في قلوب وعقول الألمان وفي أوروبا ، حيث جدد انتماءه العرقي وشبابه ووعوده بالتغيير الآمال بعودة أميركا التي أحبها العالم· وقال محللون سياسيون انه أضحى المرشح المفضل شعبيا وإعلاميا في أوروبا بعد افتتان قصير المدى بكلينتون الأكثر شهرة في العام الماضي·
وكانت ''دير شبيجل'' قد كتبت تحت صورة الغلاف '' باراك اوباما والحنين لأميركا جديدة''· وقال فولكر بيرتيس رئيس مؤسسة اس·دبليو·بي البحثية للسياسة الخارجية '' وقع الألمان في غرام اوباما· سيبين انتخابه أن أميركا قادرة على تجديد نفسها وتصحيح مسارها بعد سنوات بوش·'' وقال كارستن فويجت منسق العلاقات الاميركية بوزارة الخارجية الالمانية ''هناك رغبة عارمة في ألمانيا للتفاعل مع الرئيس الاميركي من جديد· اوباما وجه جديد· يرمز لأميركا التي تخطت الانقسامات العرقية· يرى الناس ذك ولا يبالون بالتفاصيل·''
وظهر عدد من المجموعات البريطانية المؤيدة لاوباما على موقع ''فيس بوك'' على شبكة الانترنت · وقال بيت ستارت وهو طالب بريطاني أسس مجموعة ''بريطانيون من أجل اوباما'' ''تتزايد درجة الاهتمام·'' وتابع ''قبل أشهر قليلة كان لا يزال السؤال الوحيد الذي يردده الناس : هل يمكن ان يفوز رجل أسود؟·· الآن يهتمون أكثر بسياساته·''
وقال جاك ميسترال الخبير في معهد افري في باريس والذي عمل في السفارة الفرنسية في واشنطن من عام 2001 إلى 2006 ان اوباما يجسد حلم أميركا المتصالحة مع نفسها وان انتخاب رئيس أميركي أسود سيكون رمزا قويا لبقية دول العالم·

اقرأ أيضا

إسرائيل توقف نقل الوقود إلى المحطة الوحيدة في غزة