الاتحاد

عربي ودولي

البرلمان العربي الانتقالي يشكل لجنة لمعالجة الخلافات

وفد المجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماع البرلمان العربي

وفد المجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماع البرلمان العربي

دعا البرلمان العربي الانتقالي القمة العربية المقبلة في دمشق الى تفعيل كافة الاتفاقيات العربية المشتركة ووضع آليات تنفيذها ودعم كافة أشكال المقاومة ضد أي محتل للتراب العربي وحل الخلافات العربية العربية وإزالة بؤر التوتر ضمن أجندة عربية تضمن السيادة العربية في قضاياها الداخلية·
وفي ختام دورته العادية الاولى للعام 2008 أمس والتي مثل المجلس الوطني الاتحادي فيها حمد حارث المدفع وأحمد محمد الخاطري والدكتورة نضال محمد الطنيجي، أكد على أهمية عقد القمة العربية في موعدها المحدد ومكانها المقرر وعلى أعلى المستويات بالنظر الى خطورة التحديات التي تواجهها الأمة العربية في الوقت الراهن وما تتحمله القيادات العربية كافة من مسؤوليات امام شعوبها في اتخاذ الموقف الموحد إزاءها والعمل على إنجاح القمة، تعزيزا للثقة بين الشعوب والقيادات العربية وعدم ترك الملفات العربية تحت تأثير اطراف دولية أو اقليمية·
ودعا القمة العربية الى الرفض الكامل لكافة سياسات الكيان الصهيوني العنصرية التي تعتبر اسرائيل دولة يهودية ومن يدعمها وتهدف الى طرد بقية السكان العرب من الاراضي المحتلة عام 1948 ومنع عودة اللاجئين الفلسطينيين وطالب بتفعيل قرار وزراء الخارجية العرب بخصوص مبادرة السلام العربية في ظل استمرار الكيان الصهيوني في عدم استجابته وممارسة الحرب المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني·
ودعا الى وقف كافة اشكال المفاوضات مع العدو وكل اشكال العلاقات مع هذا الكيان وتنشيط احكام المقاطعة العربية مع العدو الصهيوني وكل من يدعمه ويحمي عدوانه على الشعب الفلسطيني· وأكد الرفض القاطع والكامل لكل مشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين خارج وطنهم مع وضع خطة اقليمية ودولية لإفشال هذا المخطط المعادي لحقوق الشعب الفلسطيني·
كما طالب البرلمان القمة القادمة في دمشق باعتماد مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات العربية الدولية وتأكيد أن الدول العريبة سوف تعيد النظر في سياساتها وعلاقتها مع كافة الدول في ضوء موقفها من القضية الفلسطينية والقضايا العربية العادلة· كما دعا القمة الى رفض سياسة البوارج الحربية التي تعتمدها الولايات المتحدة لفرض نفوذها على حساب المصالح العربية باعتبارها تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي·
وأكد البرلمان العربي الانتقالي دعمه الكامل للمبادرة العربية الخاصة بلبنان، وأشاد بجهود الامين العام للجامعة العربية في حل الازمة، ودعا كافة الاطراف الاقليمية والدولية الى الكف عن التدخل في الشأن اللبناني الداخلي والانحياز الى طرف لبناني ضد طرف آخر، معتبرا ان تلك السياسات تعمق الازمة اللبنانية وتبعدها عن القرار اللبناني المستقل الذي يحافظ على مصالحه الوطنية·
كما دعا الكتل البرلمانية اللبنانية الى اجتماع مع ممثلين للبرلمان العربي لبذل المساعي الشعبية العربية التي تعمل على تقريب وجهات النظر المختلفة بين الاشقاء في لبنان·
وقرر البرلمان العربي تشكيل لجنة مصغرة من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي لدراسة الخلافات العربية العربية وتحديد طبيعتها وتقديم المقترحات لتقريب وجهات النظر بين الاشقاء·
وأكد إدانته الشديدة للمحرقة التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتمسكه بحقوق الشعب الفلسطيني كاملة بما فيها حق العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس·
وأكد أن المبادرات العربية تعتبر اساسا لحل الخلاف بين الفلسطينيين· ودعا كافة الكتل البرلمانية الفلسطينية الى لقاء موسع وعاجل مع ممثلين من البرلمان العربي للبحث في سبل تقريب وجهات النظر بين الاطراف· كما دعا الشعوب العربية والإسلامية الى اتخاذ سياسة المقاطعة الكاملة لكافة منتجات الدول الداعمة للكيان الصهيوني والواقفة ضد المصالح العربية والمعطلة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية·
وأدان البرلمان العربي الانتقالي بشدة ما تقوم به بعض وسائل الاعلام الغربية من اساءة متعمدة وخاصة الدنماركية منها للنبي محمد صلى الله عليه وسلم باعتبارها عملا استفزازيا للامة العربية والإسلام من شأنه خلق المبررات لما يسمونه صراع الحضارات·

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية تلتمس تخفيف العقوبات وأمريكا تتمسك بنزع السلاح النووي