عربي ودولي

الاتحاد

استشهاد فلسطيني وإصابة 5 في غارتين على قطاع غزة

فلسطينيون يشيعون إسماعيل الغرير أحد عناصر سرايا القدس في غزة أمس (رويترز)?

فلسطينيون يشيعون إسماعيل الغرير أحد عناصر سرايا القدس في غزة أمس (رويترز)?

رام الله، غزة (عبدالرحيم حسين، علاء المشهرواي، وكالات) - استشهد مقاوم فلسطيني وأصيب 5 آخرون في غارتين جويتين وثالثة مدفعية على قطاع غزة أمس، خلال توغل جرافات الاحتلال في أحياء الزيتون والشجاعية ومحيط معبر المنطار شرق القطاع للقيام بأعمال تجريف. وتستعد قوى الاحتلال حالياً لفصل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين نهائياً عن مدينة القدس المحتلة، ضمن مخطط لعزل 50 ألف فلسطيني من سكان ضواحي القدس عن المدينة سيكتمل تنفيذه خلال الأيام القليلة القادمة.
وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استشهاد أحد عناصرها وإصابة 5 آخرين في غارة شنتها طائرات إسرائيلية فجر أمس على قطاع غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن إسماعيل سلامة العرعير (22 عاما) استشهد بينما أصيب 3 آخرون، أحدهما في حالة حرجة، في قصف استهدف منزلاً شرق الشجاعية، خلال عملية توغل إسرائيلية.
وقالت سرايا القدس إن قصفاً مدفعياًَ استهدف منطقة مفتوحة شرق حي الزيتون ما أسفر عن إصابة عنصرين من عناصر الحركة، خلال تصديهما لقوة إسرائيلية حاولت التوغل في حي الزيتون. وقالت مصادر طبية إنه تم نقل العنصرين لمستشفى الشفاء في غزة. ?ووصفت حالة أحد المصابين بالمتوسطة والثاني بالطفيفة.?كما أفادت مصادر فلسطينية أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في محيط معبر المنطار شرق غزة، وقامت بأعمال تجريف في المكان. ?وأفاد شهود عيان أن الآليات أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل الفلسطينيين.
وقالت مصادر إسرائيلية إن الطيران الحربي استهدف مجموعتين من المقاومين الفلسطينيين شمال قطاع غزة. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن المقاومين كانوا يعدون لإطلاق صواريخ باتجاه قوات الاحتلال، وأن القصف الإسرائيلي أحبط عملية الإطلاق. وأضاف المتحدث أن عمليات التجريف في محيط معبر المنطار تأتي في إطار تنظيف المنطقة من عبوات ناسفة محتملة.
وقال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إن حركته ستناقش الرد على هذا العدوان داخلياً وخارجياً، خاصة أن الفصائل التزمت مؤخراً باتفاق التهدئة الذي تخرقه إسرائيل بانتظام. وحول المقاومة الشعبية التي جرى الترويج لها في الأيام القليلة الماضية قال عزام إن المقاومة الشعبية تظل إحدى أشكال المقاومة المشروعة لمواجهة الاحتلال، لكن يحق للشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه بشتى الطرق للرد على الاعتداءات وجرائم قوى الاحتلال.
كما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ليل الثلاثاء -الأربعاء 12 فلسطينياً من بينهم المسؤول في حماس محمد غزال ويوسف عبدالحق المسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
على صعيد متصل، تستعد إسرائيل حالياً لفصل مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين نهائياً عن مدينة القدس المحتلة، وعزل 50 ألف فلسطيني من سكان ضواحيها خلال الأيام القليلة القادمة.
وكشفت صحيفة “معاريف” العبرية أمس أنه سيتم خلال أيام استكمال تشييد الجدار الفاصل حول مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين، ومن الآن فصاعداً سيضطر سكان المخيم لدخول المخيم والخروج منه عبر معبر وحيد في مخيمهم. وقال جميل صندوقة رئيس لجنة المخيم “إن المشروع سيضطر أيضاً سكان ضواحي حي رأس خميس وضاحية السلام ورأس شحادة إلى المرور عبر المعبر”.
وقال مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي إن الحديث يدور الآن عن استكمال جدار الفصل العنصري حول القدس المحتلة من جهة مخيم شعفاط. وأضاف أن إسرائيل قامت ببناء معبر كبير قرب المخيم لعزله عن القدس خلال أسبوع، وهذا يعني عزل 50 ألف فلسطيني خارج القدس وسحب هوياتهم المقدسية بحجة أنهم يسكنون خارج القدس.
وحذر الرويضي من أن إسرائيل تسير بخطوات سريعة في عملية تغيير التوازن الديموغرافي في القدس المحتلة، بعد فصل مخيم شعفاط المتوقع نهاية الأسبوع، وبلدة عناتا، وضاحية السلام، كما تهدد بهدم منازل بشكل جماعي في حي البستان.

اقرأ أيضا

"تنفيذي مكتب التربية العربي لدول الخليج" يناقش الحلول للتعليم عن بُعد