عربي ودولي

الاتحاد

8 قتلى و11 جريحاً باعتداءات في العراق

بغداد (الاتحاد، وكالات)- قتل ثمانية أشخاص وأصيب 11 آخرون أمس، في تفجيرات وهجمات مسلحة في عدة محافظات عراقية، أسفر إحداها الذي استهدف خطاً لاستيراد الطاقة من إيران انهيار 4 أبراج كهربائية. في حين تسلم العراق أمس قاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار من القوات الأميركية المنسحبة، والتي تعد من أكبر القواعد في العراق وأهمها لوقوعها في تماس مع الحدود الأردنية والسعودية.
فقد قتل مسلحون ضابط شرطة قرب منزله في الفلوجة بمحافظة الأنبار. وفي بغداد أسفر انفجار قنبلة على طريق قرب سيارة للشرطة عن مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين في حي أبو غريب غرب العاصمة.
وفي كركوك بمحافظة التأميم قتل موظف بشركة نفط الشمال بانفجار قنبلة مثبتة في سيارة تقله جنوب المدينة. وأصيب مسؤول كبير في شركة السكك الحديدية الحكومية في وسط كركوك بانفجار قنبلة على الطريق، كما فتح مسلحون النار على سيارة تقل جندياً من البيشمركة الكردية فقتلوه شرق كركوك، وقتل مقاول بانفجار عبوة لاصقة وضعت بسيارته في حي الواسطي جنوب المدينة.
وفي نينوى استهدف صاروخ مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في قضاء تلعفر شمال الموصل، ما أسفر عن إصابة أحد أفراد مليشيا البيشمركة الكردية. وقتل مسلحون محامياً وسط المدينة، فيما أحبطت محاولة لاستهداف مديرعام شرطة نينوى الأسبق شرق الموصل.
وفي محافظة ديالى قتل شرطي وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوتين ناسفتين تحت برج لنقل الطاقة الكهربائية في منطقة إمام ويس شمال شرق بعقوبة، ما أسفر عن انهيار أبراج نقل الطاقة الكهربائية من إيران.
وقال مصعب المدرس المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء إن “عملاً تخريبياً تعرض له خط استيراد الطاقة الكهربائية من إيران (كرمنشاه-ديالى) أدى إلى انقطاع الخط، وسقوط أربعة أبراج وفقدان 400 ميجاواط من الكهرباء” كمية الطاقة المستوردة عبر هذا الخط.
كما قتل ضابط في الجيش العراقي، وأصيب جندي بانفجار عبوة ناسفة على دورية أمنية في ناحية السعدية التابعة لبعقوبة في ديالى أيضا.
وفي محافظة بابل أصيب موظف في وزارة الأمن الوطني واثنين آخرين بانفجار قنبلة مثبتة في سيارة تقلهم في بلدة جرف الصخر. كما أصيب رجل بانفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب منزل لأحد قادة الصحوة في نفس البلدة.
إلى ذلك أعلن جهاز مكافحة الإرهاب التابع لرئاسة الوزراء العراقية عن اعتقال أكبر شبكة “إرهابية” في الموصل، مؤكداً أنه تم ضبط مواد سامة وأسلحة كاتمة وأجهزة خاصة بتفخيخ السيارات بحوزة عناصرها، دون أن يذكر عدد أفراد الشبكة.
من جهة أخرى قال حسين الأسدي ممثل رئيس الوزراء العراقي في تسلم القواعد الأميركية، في تصريح صحفي “تسلمنا اليوم قاعدة الأسد الجوية في الأنبار، والتي تعد من أكبر القواعد في العراق”. وأضاف أن “قاعدة الأسد سلمت إلى قوة برية في الجيش العراقي، على أن تدار من قبل القوة الجوية العراقية”.
وذكر الأسدي أنه “مع تسلم هذه القاعدة، يصبح مجموع ما تسلمناه 501 من القواعد ويتبقى أربع قواعد في الحلة ببابل، والديوانية في القادسية، ومقر صغير في البصرة، وقاعدة مهمة في الناصرية بذي قار هي قاعدة الإمام علي الجوية”.
من جهته قال محافظ القادسية سالم حسين علوان إن “قطعات الجيش الأميركي المتواجدة في قاعدة إيكو بدأت بشكل فعلي سحب قطعاتها وآلياتها من المعسكر وبشكل تدريجي”.

اقرأ أيضا

12775 مصاباً بكورونا في بلجيكا