أخيرة

الاتحاد

وفاة 36 شخصاً بالكوليرا في موزمبيق

أعلنت وزارة الصحة في موزمبيق أمس وفاة 36 شخصاً بمرض الكوليرا وأن جهود مكافحة المرض تلقى معارضة في بعض المناطق وصلت إلى حد قتل عاملين في وزارة الصحة الموزمبيقية ومتطوعين في الصليب الأحمر. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تحذير أصدرته منظمة الصحة العالمية من أن ملايين المهاجرين يواجهون حالياً أخطاراً صحية متعددة في ظل الظروف التي يعيشونها، وفى مقدمتها صعوبة الوصول إلى تسهيلات توفر لهم الرعاية الطبية علاوة على الفقر الذي يعانون منه.
وجاء تحذير المنظمة الدولية في تقرير أصدرته في جنيف أمس بمناسبة الاجتماع الذي ستنظمه بالتعاون مع المنظمة العالمية للهجرة والحكومة الإسبانية في مدريد أول مارس لبحث تلك التحديات. وأشار التقرير إلى وجود حوالي 214 مليون مهاجر من دولة إلى أخرى وحوالي 740 مليون مهاجر داخل الدول نفسها حول العالم نتيجة ظروف اقتصادية صعبة أو بسبب الكوارث الطبيعية. وأضاف التقرير أن كل هؤلاء الملايين يعانون من صعوبات صحية كبيرة نفسياً وبدنياً.
وفي الوقت الذي يعاني فيه ملايين المهاجرين من أوضاع تكاد تنعدم فيها الرعاية الصحية، يرفض مواطنو موزمبيق جهود الحكومة للحد من انتشار مرض الكوليرا الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 36 شخصاً في موزمبيق منذ يناير الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة ليوناردو ماتشافا إنه بين الأول من يناير والـ 24 من الشهر الحالي، سجلت السلطات ألفاً و968 حالة إصابة بالمرض توفيت منها 36 حالة في 5 أقاليم.
وتحاول الحكومة والمنظمات غير الحكومية القضاء على المرض بتطهير مياه الآبار بمادة الكلور. ولكن هذه المهمة أصبحت محفوفة بالمخاطر في المناطق التي يخلط فيها السكان بين الكلور والكوليرا وأصبحوا يهاجمون العاملين في قطاع الصحة ممن يقومون بتطهير المياه بأقراص الكلور، متهمين إياهم بنشر المرض. وكان ما لا يقل عن 7 أشخاص قتلوا وأصيب كثيرون آخرون في وقت سابق من الشهر الجاري عندما هاجم حشد من الجماهير مركزاً لعلاج مرضى الكوليرا في إقليم زامبيزيا. وفي هجوم مماثل العام الماضي، قتل 3 من العاملين المتطوعين في لجنة الصليب الأحمر الموزمبيقي في إقليم زامبولا.

اقرأ أيضا