ثقافة

الاتحاد

شعراء يرسمون بالكلمات لوحة حب في الإمارات

المشاركون في لقطة جماعية بعد الأمسية (من المصدر)

المشاركون في لقطة جماعية بعد الأمسية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - أقام بيت الشعر في أبوظبي مساء أمس الأول أمسيته الشعرية الرابعة والأخيرة ضمن سلسلة الأمسيات التي نظمها في احتفالات الدولة بالعيد الوطني الأربعين، تحت شعار “الشعر يحتفي بالوطن”.
وشارك في الأمسية الشعراء: راشد الأحبابي ومحمد إبراهيم، وخالد الشعيبي، وجمعة غريب الدهماني، وعبد الرحمن المريسي، وأحمد محفوظ، وعائض بن الأزهر، ومحمد المشيخي، وجاسم الماس، ومحمد الضباعي، وخالد طاهر الإعلامي بجريدة الوطن، ومحمد المبارك مدير تحرير جريدة هماليل الأدبية، وقدمها الشاعر والباحث محمد عبد الله نور الدين.
ورسم الشعراء في قصائدهم صورة للوطن وتغنوا بإنجازاته وبتجربته الوحدوية التي نجحت رغم التحديات الكثيرة، ووصفوا جماله في قصائد تظهر عشقهم لثرى الوطن وهيامهم به.
وحملت قصائدهم مشاعر الفخر والانتماء والوفاء للإمارات وقيادته الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
واستحضرت معظم القصائد سيرة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” مؤسس هذه الدولة التي تحتل مكانة كبيرة في المحافل العربية والدولية وتحظى باحترام الجميع، والتي باتت قبلة للزوار من مختلف دول العالم، مشيرين إلى أن القصائد تعجز عن وصفه والإحاطة بفعاله الرشيدة وصفاته الحميدة.
واستذكروا الماضي وشظفه وما شهدته الدولة من رفاه وأمن وأمان في ظل الاتحاد، مؤكدين أن حصاد اليوم هو ثمرة ما غرسه الآباء المؤسسون وأن ما يرفل به شعب الإمارات هو نتيجة استمرار حكام الدولة على نفس النهج الذي سار عليه زايد “رحمه الله”، مؤكدين أن “من خلف ما مات” وأن حب زايد يبقى في ازدياد مهما مرت السنوات.
أما شعب الإمارات فكان له نصيب وافر من القصائد التي تغنت بخصاله الكريمة وكرمه وحبه للآخرين، وحرصه على الأخوة، فيما رسم الشعراء لوحة من السمات التي تميز الإماراتي الذي يعرف “العوايد” وفي قلبه محبة تغمر الكون، ويلمس وفاءه كل من يعيش في هذه الدولة التي فتحت حضنها للجميع.
وتكرر في قصائد الشعراء القول بأن العبارة لا تفي في قول الحبية الإمارات، وأن الشعراء لو حولوا البحر إلى حبر للكتابة، ولو جمعوا أجمل الدانات والدر والجواهر الكريمة لما تمكنوا من صياغة قلادة جميلة تحيط بجيد الإمارات.

اقرأ أيضا

«مثل ماسة في السماء».. رواية القاع المظلم في بنغلاديش