الإمارات

الاتحاد

«مرور أم القيوين» تواصل التوعية بخطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة

رجال الشرطة يوزعون مطبوعات توعية حول خطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة (من المصدر)

رجال الشرطة يوزعون مطبوعات توعية حول خطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة (من المصدر)

أم القيوين (الاتحاد) - واصلت إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين، توعية السائقين على الطرقات الداخلية والخارجية بخطورة استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وذلك في إطار الحملة التي أطلقتها في أكتوبر الماضي بعنوان “احذر.. لا للهواتف النقالة أثناء القيادة”.
وتهدف الحملة التي تستمر حتى نهاية الشهر الحالي، إلى نشر التوعية والثقافة المرورية بين أفراد المجتمع، خصوصاً سائقي المركبات بكافة أنواعها، بأهمية إتباع القواعد والأنظمة المرورية المطبقة في الدولة، وعدم استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، تجنبا لوقوع حوادث مميتة نتيجة انشغال السائق بغير الطريق.
وقال الرائد سعيد عبيد بن عران مدير الإدارة، إن “مرور أم القيوين” تسعى إلى تحقيق السلامة المرورية للجميع، ورفع مستوى الوعي لدى السائقين، من خلال حملات التوعية والمحاضرات والندوات، التي تنظمها للمؤسسات الحكومية والتعليمية في الإمارة، من أجل تحقيق أهداف وزارة الداخلية، والحفاظ على سلامة أفراد المجتمع.
وأضاف أن شرطة أم القيوين مستمرة في تنفيذ حملات التوعية لمستخدمي الطرق الداخلية والخارجية للإمارة، والتي تتضمن توزيع كتيبات إرشادية حول مخاطر استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وما قد يسببه من حوادث مرورية.
وأشار إلى أن سبب معظم الحوادث المرورية التي تقع في الدولة، هو عدم الانتباه وانشغال قائد المركبة باستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، مشيراً إلى أن التحدث بالهاتف أو كتابة الرسائل النصية يؤدي إلى تشتت ذهن وأفكار السائق، عدم تركيزه على الطريق.
وأكد الرائد سعيد عبيد أن نشر الثقافة المرورية بين مستخدمي الطريق وأفراد المجتمع، يسهم بشكل كبير في الحد من وقوع الحوادث المرورية المميتة، مؤكداً إن إدارة المرور والدوريات تركز دائما على الحملات التوعوية، التي تطلقها وزارة الداخلية، لما لها من مردود إيجابي على قائدي المركبات.
وطالب مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة أم القيوين، جميع مستخدمي الطرق بعدم استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، واستخدام وسائل أخرى بديلة للهاتف، مثل وضع سماعات الأذن، وكذلك عدم الانشغال بكتابة الرسائل النصية، وذلك حفاظاً على أرواحهم وأرواح الآخرين، من الوقوع في حوادث مرورية، قد تنتج عنها وفيات وإصابات بالغة.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»