صحيفة الاتحاد

كرة قدم

الدوافع «كلمة السر» في فوز الوحدة على الشارقة

أداء الوحدة القوي ضمن له الفوز أمام الشارقة (تصوير متوكل مبارك)

أداء الوحدة القوي ضمن له الفوز أمام الشارقة (تصوير متوكل مبارك)

عماد النمر (الشارقة)

كانت الرغبة والإصرار على تحقيق الفوز هي السمة البارزة لفريق الوحدة وهو يدخل مباراته الأخيرة في دور المجموعات لمسابقة كأس الخليج العربي أمام فريق الشارقة، ورغم أن الفريق لعب بتشكيلة محلية بالكامل منذ البداية في مواجهة الشارقة الذي لعب بكامل لاعبيه، إلا أنه كان الفريق الأفضل والأكثر استحواذاً وسيطرة على مجريات اللقاء، ثم زاد ذلك بعد نزول المحترف فالديفيا في نصف الساعة الأخيرة من المباراة.
ورغم الضغوط التي واجهها الفريق قبل المباراة بعد فوز دبا الفجيرة ووصوله للنقطة العاشرة، إلا أن العنابي كان على الوعد ونجح في تحقيق هدفه من اللقاء وخطف الفوز من الشارقة الذي بدا ضعيفاً ولم يظهر أي رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية ولم يستطع مجاراة الوحدة أو تشكيل خطورة عليه، حيث كانت «الدوافع» هلي كلمة السر في اللقاء.
وبالنظر إلى مسيرة الوحدة في مسابقة كأس الخليج العربي نجد أنه وصل لنصف النهائي ثلاث مرات قبل ذلك، ووصل للنهائي مرة واحدة، وفي الموسم الماضي خرج من الدور الأول بعدما حل في المركز الخامس برصيد 5 نقاط فقط من فوز واحد وثلاث خسائر وتعادلين.
وأكد المدرب المساعد لفريق الوحدة خوان إيريبارين أن المباراة كانت قوية، وقال: «كانت فرصة لابد من اغتنامها لأن فوزنا يعني التأهل للدور نصف النهائي، ولعبنا بتركيز عالٍ طوال المباراة، وأهنئ لاعبي الوحدة على الأداء القوي والنتيجة الإيجابية، خاصة أنهم نفذوا التعليمات بشكل جيد أثناء المباراة».
وحول فوز دبا الفجيرة على الجزيرة بهدفين قبل لقاء الشارقة والوحدة وهل سبب ذلك ضغطاً على الفريق، قال: «الضغط دائماً يكون في كل المباريات التي يخوضها الفريق، لذلك فنحن نخوض مبارياتنا بكل قوة ونلعب من أجل تحقيق الفوز، لكن الضغط كان مضاعفاً في هذه المباراة لأنها حالة خاصة، حيث لم يكن لدينا بديل سوى الفوز للتأهل إلى نصف النهائي، وكان لدينا تصميم على تحقيق الفوز وقد تحقق ذلك بفضل جهود اللاعبين».
وأوضح أن ثنائي الوحدة دينلسون وتيجالي كانا موقوفين ولم يخوضا اللقاء، ولعبنا بأحد عشر لاعباً مواطناً منذ بداية المباراة قبل أن يشارك فالديفيا في الشوط الثاني، وكلنا يعلم أن نادي الوحدة منجم للاعبين الشباب ولديه عناصر ممتازة كصف ثانٍ قادر على تعويض أي غيابات وكانت مباراة الشارقة فرصة للدفع بعدد من اللاعبين الصغار للاستفادة من قدراتهم وإكسابهم الخبرة اللازمة.
وعن مباراة الفريق المقبلة في الدوري مع الشارقة أيضاً، ومدى إمكانية اعتبار مباراة الكأس بروفة لمباراة الدوري، قال المدرب المساعد: «ظروف المباريات تختلف عن بعضها البعض، وبعد فوزنا سوف نطوي صفحة الكأس ونبدأ فوراً في إعداد الفريق للمباراة المقبلة في الدوري»، وعن تشكيلة الفريق قال إن ذلك الأمر سيكون بيد المدرب خلال الأيام المقبلة وهو من سيقرر شكل الفريق وخطته للمباراة المقبلة.
وأعرب عبدالعزيز العنبري مدرب الشارقة عن حزنه الشديد على أداء فريقه أمام الوحدة وكذلك الخسارة، وقال: «نبارك لفريق الوحدة صاحب الأفضلية أغلب أوقات المباراة، الذي أظهر رغبة قوية في الفوز وكان لديه الحافز منذ البداية أكثر من الشارقة».
وأكد أنه كمدرب يتحمل مسؤولية الخسارة، وقال: «نأمل أن نصحح الأخطاء ونعالج السلبيات التي وقع فيها الفريق خلال الأيام المقبلة استعداداً لمباراتنا أمام الوحدة في الدوري وهي الأهم لنا، وأرجو أن يكون لدينا دافع وحافز لتحقيق نتيجة إيجابية، وأن تكون رغبتنا أفضل في المباراة المقبلة من المستوى الذي قدمناه أمام الوحدة».
وأوضح العنبري أن نتيجة المباراة أمام الوحدة تعتبر مؤشراً سلبياً بالنسبة للشارقة في المباراة المقبلة، وقال: «لا يمكن أن يستمر حال الفريق هكذا، ولابد لنا من الظهور بشكل أفضل كثيراً، كما حدث في آخر مباراتين لنا في الدوري، واعترف أن المباراة المقبلة سوف تكون صعبة جدا على الشارقة لكن سيعود الشارقة للظهور بشكل جيد بإذن الله».
ونفى العنبري أن تكون تشكيلة الشارقة أمام الوحدة هي سبب الخسارة، وأوضح أن الفريق يحتاج إلى جهود كل لاعب شارك في المباراة الأخيرة ولابد لنا نجهز أكبر عدد من اللاعبين للمشاركات حيث لا نستطيع أن نلعب بتشكيلة ثابتة طوال الموسم، واللاعبون لم يظهروا بشكل سيئ كأفراد لكن الفريق لم يكن جيداً كمجموعة، وكان هناك تباعد في الخطوط ولم يكن لدينا مساندة في الجانب الهجومي.
وحول عدم وجود حافز للفريق قبل المباراة بعد فوز دبا الفجيرة على الجزيرة وضياع حظوظ الفريق في التأهل، قال: «من الممكن أن يكون هذا أحد الأسباب التي أدت لعدم ظهور الفريق بشكل جيد، لكن كانت تعليماتنا للاعبين هي ضرورة الاستمرار في تحقيق نتائج إيجابية بغض النظر عن حسابات التأهل، لأن ذلك سوف يساعدنا في مشوارنا بالدوي، لأن الفريق لا يزال في منطقة الخطر، وعلينا أن نواصل الصحوة وتحقيق الفوز للتواجد في منطقة الأمان».

فاندرلي: لم نتهاون
الشارقة (الاتحاد)

أكد البرازيلي فاندرلي مهاجم الشارقة أن الفريق قدم أداء جيداً في الشوط الأول الذي جاء متكافئاً بين الفريقين، ونجح الوحدة في تسجيل الهدف الأول في وقت مبكر من الشوط الثاني، وقال: «حاولنا العودة، لكن التوفيق لم يحالفنا في إنهاء الهجمات داخل الشباك حتى جاء الهدف الثاني».
ونفى فاندرلي أن يكون الفريق قد لعب بتهاون أمام فريق الوحدة بعدما تأكد خروجهم حسابات التأهل إلى نصف النهائي بفوز فريق دبا الفجيرة على فريق الجزيرة، وهو الأمر الذي تسبب في خسارتهم المواجهة، وقال: «لاحت لنا العديد من الفرص، لكننا لم نحسن استغلالها وتلقينا هدفين ولم نستطع العودة للمباراة».