الإمارات

الاتحاد

فعاليات المؤتمر العالمي للهندسة الجيوفيزيائية تنطلق في العين الأحد المقبل

(العين) - تنطلق يوم الأحد المقبل فعاليات المؤتمر العالمي الاول للهندسة الجيوفيزيائية الذي تنظمه جامعة الامارات بالتعاون مع بلدية العين بالحرم الجامعي الجديد في المقام تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية.
يشارك في المؤتمر أكثر من 150 باحثاً وأكاديمياً وخبيراً في مجال الجيوفيزياء الهندسية من 24 دولة عربية وأجنبية وسيتخلله بحث ومناقشة 60 بحثاً وورقة عمل عبر أربعة أيام يستعرض الخبراء المشاركون خلالها آخر المستجدات والتطورات العالمية بمجال الجيوفيزياء الهندسية.
ويتناول الخبراء المتحدثون في المؤتمر الجيوفيزياء الهندسية والبيئية ودورها في تخطيط المدن خلال القرن 21 ، أهمية الجيوفيزياء الهندسية في طمر النفايات النووية، الرادار الأرضي وتفسير المعلومات ما بعد التصوير، اضافة الى محاضرة حول طرق الجاذبية الدقيقة في تحديد مواقع التكهفات الطبيعية والمصطنعة.
وقال الدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الامارات خلال مؤتمر صحفي عقد بالحرم الجامعي الجديد في المقام صباح امس بهذا الشأن إن المؤتمر العالمي الاول للجيوفيزياء الهندسية يأتي في اطار التعاون الكبير القائم بين الجامعة وبلدية العين في مجال الاستشارات والمشاريع البحثية المشتركة وذلك تجسيداً لدور الجامعة في خدمة المجتمع.
من جهته أشار المهندس سهيل ثاني المهيري رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الى انه يأتـي تمشـياً مع متطلبـات رؤية حكومة ابوظبي 2030 التي تتضمن تنفيذ العديد من المشـاريع الكبـرى والعملاقة وفق معايير الاستدامة ما يستوجب معه دراسة الطبقات الأرضية في مختلف مناطق ومواقع هذه المشاريع لافتا الى ان البلدية انتهت من دراسة 150 منطقة مختلفة في المدينة.
وكشف المهيري في هذا الصدد عن دراسة مسحية شاملة لجيولوجيا العين يجري تنفيذها حالياً بالتعاون بين البلدية وجامعة الإمارات تهدف الى رصد مواقع تجمعات المياه الجوفية وايجاد الحلول المناسبة حتى لا تعرقل خطط المشاريع او تتسبب في مشكلات للمباني والمنشآت التي تقام عليها.
واضاف المهيري أن مدينة العين حدث فيها تحولات ونهضة عمرانية غير مسبوقة وهي مقبلة على تغيير جذري في طبيعة بنائها حيث أصبح من الضروري جداً معرفة طبيعة الطبقة السطحية للمدينة بهدف إرساء قواعد صحيحة وصلبة تساعد المهندسين في التصاميم وذلك تفادياً لأي احتمالات مفاجئة قد تحصل مستقبلاً.
وأوضح المهيري أن وجود الكهوف أو القنوات المطمورة أو الكسور تحت سطح الأرض ينظر إليها بأنها من الأخطار المحدقة في حال تمركزها في المناطق السكنية أو الصناعية، وعليه فإن تحديد مواقع هذه الأجسام وتعيين شكلها وأبعادها أصبح من الأولويات في المشاريع الهندسية والدراسات البيئية.
وأضاف أن معرفة أمــاكن المـواقع الاثــارية والتراثية المطمـورة أمـر في غاية الأهمية من الناحيتين الوطنية والتاريخية لافتا الى أن أهمية الاستعانة بالطرق الجيوفيزيائية الهندسية كانت من المبادرات الرائدة لبلدية مدينة العين التي أدخلت الدراسات الجيوفيزيائية في مرحلة دراسة التربة للمشاريع المزمع إقامتها في مدينة العين.
وتقام على هامش المؤتمر ورشتا عمل الاولى تنظمها دائرة الشؤون البلدية وبلدية أبوظبي حول كود البناء لإمارة أبوظبي والشبكة الزلزالية.
أما الثانية فتنظمها هيئة الإمارات للمقاييس والمعايير حول الخطوط الارشادية في دراسات مواقع المنشآت.

اقرأ أيضا