الإمارات

الاتحاد

السويدي يؤكد أهمية تحصين شباب «التعاون» من الآفات الاجتماعية

أبوظبي (الاتحاد) - استقبل "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، يوم أمس وفداً رفيع المستوى من "هيئة جائزة مجلس التعاون للبحوث الأمنية" التابعة للأمانة العامة لـ"مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وأكّد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن المسؤوليات الوطنية والإنسانية والأمنية، الملقاة على عاتق الباحثين في المجالات الأمنية، تحتم عليهم مراعاة أهمية الشريحة الكبرى من فئات شعوب دول "مجلس التعاون"، وهي فئة الشباب من المواطنين، وضرورة تحصينهم من أيّ آفات اجتماعية سلوكية، كالتطرف الفكري والديني، والانحراف الأخلاقي والقيمي، ومخاطر الإدمان والمخدرات وغيرها من الأخطار التي تنتهك حقوق الإنسان وكرامته وتهدّد السلم الاجتماعي والأمن الوطني المشترك لدول "مجلس التعاون".
وأشار إلى أهمية تركيز البحوث المعمقة على الوعي الأمني الاجتماعي لكل الشرائح الاجتماعية، خاصة ونحن نعيش في عصر العولمة والانفتاح الإعلامي، الأمر الذي يمكن أن يتعرض معه الشباب، تحديداً، لمؤثرات سلبية توثر في عقولهم وسلوكهم العام، وبالتالي تستهدف ثوابتهم الأخلاقية والدينية والوطنية والإنسانية. وفي مقابل ذلك يجب تعزيز روح المواطنة والثقة بالنفس وبتاريخ الأمة وحضارتها، ونشر ثقافة التسامح والاحترام كجزء من التنشئة الاجتماعية المطلوبة بين الشباب وشرائح المجتمع الأخرى.
وطالب الدكتور جمال سند السويدي الباحثين وأصحاب الرأي والفكر والخبرة من ذوي الاختصاص في المجالات الأمنية، ومن المتقدمين لنيل "جائزة مجلس التعاون" إشراك الهيئات الحكومية ومنظّمات المجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة ذات العلاقة في المجالات الأمنية لصياغة سياسات استراتيجية قابلة للتطبيق العملي تتبنّى تنفيذها دول "مجلس التعاون" على الفور لأن الزمن لا ينتظر أحداً، والمعرفة الباكرة بالمخاطر التي تحيط بنا تجنّب شعوبنا المفاجأة.
من جانبه، أعرب رئيس هيئة الجائزة، وأعضاء الوفد المرافق، عن تقديرهم ووافر امتنانهم للدعم والإمكانات والبحوث الاستراتيجية والدراسات المستقبلية، وقواعد البيانات الخاصة بالمجالات الأمنية، التي وضعها "مركز الإمارات" تحت تصرف رئيس "هيئة جائزة المجلس" وأعضائها، وفي خدمة الباحثين المتقدمين إلى هذه الجائزة.
وقام أعضاء الوفد الضيف بجولة تفقدية في أروقة إدارات "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" وأقسامه الإنتاجية، اطلعوا خلالها على أحدث تقنيات إجراء البحوث المعمقة والدراسات المستقبلية، فضلاً عن كيفية معالجة المعلومات وإصدار المطبوعات العلمية والإعلامية بشكل يومي ودوري، إضافة إلى الاطّلاع على "مكتبة الاتحاد" في مقر المركز.
ويذكر أن "هيئة جائزة مجلس التعاون للبحوث الأمنية" التابعة لـ "الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية" قد خصصت جائزة نقدية قيمتها "400 ألف ريـال سعودي"، وشهادة تقديرية تتضمّن مبررات الجائزة، وتحمل اسم الباحث والبحث الفائز.

اقرأ أيضا

رفع الحظر عن صيد أسماك البدح في أبوظبي