الإمارات

الاتحاد

أخطاء في ورقة الأحياء ..و «التوجيه» سيراعي الطلبة في التصحيح

(دبي) - لم تترك وزارة التربية والتعليم فرصة لطلبة الثاني عشر العلمي والأدبي للشكوى من بعض الأخطاء الواردة في الورقة الامتحانية لمادة الأحياء، أو سوء فهم بعض الأسئلة ما أدى إلى حالة من الإرباك في بعض اللجان في دبي، إذ سارع تاج عامر إبراهيم موجّه المادة إلى التعميم على جميع المدارس واللجان بطمأنة الطلبة، وتأكيد أنه سيتم الحفاظ على درجاتهم ومراعاة الإجابات التي اختاروها عند تصحيح الأوراق.
وأوضح إبراهيم ان امتحان الأحياء لصفوف العلمي حمل خطأين في السؤالين رقم 9 ورقم 25. وقد جاء الخطأ في الرسومات الواردة، حيث جاءت الأسهم في الرسم بعيدة عما تضمنه السؤال، الأمر الذي يحتمل أكثر من إجابة واحدة.
وبالنسبة لصفوف الأدبي، فقد وردت بعض الأخطاء في الأسئلة رقم 5 و3 و45. ففي السؤال الأول، لم تكن صيغة السؤال واضحة بالنسبة للطلبة، إلا أن الإجابة يُفترض أن تكون واضحة، كون 3 من الخيارات المذكورة بعيدة كل البعد عن السؤال فلا يبقى سوى احتمال واحد يجب أن يختاره الطلبة، موضحاً أنه بالرغم من ذلك فإن المصححين سيراعون إجابات الطلبة.
أما السؤال رقم 25 فكان دقيقاً جداً عن مرض يصيب كبار السن من خلال النواقل العصبية بشكل عام، ويجدر بالطالب أن يكون متنبهاً عند مذاكرته لمعرفة الإجابة وهي الزهايمر، إلا أن بعض الطلبة قد يضعون إجابة تتعلق بمرض آخر يصيب نوعاً معيناً من النواقل العصبية وليس كلها.
وفي السؤال الأخير عن تكوين العقدة العصبية، فقد ذكر بعض الطلبة أن الإجابة غير موجودة في الطبعات الجديدة من الكتب، إلا أن الإجابة لا شك قد ذكرها الأستاذ خلال شرح الدرس كونها أمراً بدهياً لا بد للطلبة أن يتنبهوا له.
وأكد إبراهيم أن الوزارة ستأخذ بالاعتبار كل تلك الظروف خلال تصحيح الامتحان، ولن تكون الدرجات إلا في مصلحة الطالب.
وقد جاء امتحان الأدبي في 4 صفحات وسؤالين، و49 فقرة. وقد تم رصد 45 درجة على السؤال الأول، و55 درجة على السؤال الثاني.
أما امتحان العلمي، فقد جاء في 5 صفحات و3 أسئلة، و47 فقرة. وقد تم رصد 37 درجة على السؤال الأول، و35 درجة على السؤال الثاني، و28 درجة على السؤال الثالث.
وأوضح محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي أن المدرسة تمكنت من تدارك الأخطاء الواردة في ورقة الأسئلة، من خلال الإيضاحات التي قدمها منسّق مادة الأحياء للطلبة خلال جولة على لجان الامتحانات، تضمنت شرحاً وافياً للأسئلة نفسها من دون تقديم أي معطيات تتعلق بالإجابة. ولفت إلى أن طلبة القسم الأدبي واجهوا في البداية بعض الصعوبة في حل الأسئلة، في حين أن الامتحان كان بالنسبة لطلبة العلمي سهلاً بالرغم من الأخطاء التي وردت فيه.
بدوره، أشار منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية إلى أنه عند انطلاق وقت الامتحان، تم استدعاء أستاذ مادة الأحياء بناء على طلب التلامذة نتيجة عدم وضوح بعض الأسئلة والبيانات الواردة في ورقة الامتحان. وبعد تقديم الإيضاحات للطلبة، تواصل الأستاذ مع موجه مادة الأحياء في الوزارة تاج إبراهيم الذي أكد أنه خلال تصحيح الامتحانات ستتم مراعاة الطلبة في الأسئلة التي أربكتهم.
وأشار إلى أن التعاون الذي أبداه الموجّه قد أسهم في تخفيف الضغط النفسي على الطلبة، نتيجة خوفهم من عدم احتساب درجة الأسئلة التي وردت فيها الأخطاء.

اقرأ أيضا

"الصحة" تجري أكثر من 40 ألف فحص خلال يومين وتكشف 331 إصابة جديدة بكورونا