الاتحاد

ثقافة الزواج

إذا أراد الإنسان تحقيق أحد احتياجاته الأساسية في الحياة، فإنه يعمل جاهداً ويخطط لهدفه لفترة معينة قد تمتد لأشهر أو سنوات، وهذا الدافع والتخطيط هو المحرك الأساسي للنجاح في الحصول على ما يتمناه، وإذا أراد الإنسان أن يتزوج فلا يفكر إلا في المال وبعد ذلك يأتي قرار الزواج بسهولة (هذا هو واقع الأغلبية من المتقدمين للزواج) وهذه السهولة في النظرة للحياة الزوجية والبعد عن التخطيط وعدم استشعار أهمية الحياة الزوجية وماهيتها ومسؤولياتها وارتباطاتها الاجتماعية هي المشكلات التي يقع فيها الكثير من المتزوجين·
فعصرنا الذي نعيشه عصر متغيرات متلاحقة وضغوط اجتماعية ونفسية وعاطفية ومادية عنيفة وسريعة، حيث أصبحت هذه التغيرات والضغوط مظهراً عادياً وطبيعياً نلاحظه ضمن مظاهر الحياة الإنسانية لا يمكن أن ننعزل عنها أو نتجنبها، وكل كائن اجتماعي معرض لهذه الضغوط والمشاكل والحالات والظروف النفسية السيئة· وتنتج الضغوط الزوجية عنصرين الاول محور الضغوط داخل الحياة الأسرية وتتمثل في مطالب ضرورية في محيط الحياة الزوجية· والثاني عواطف مضطربة (العلاقات الزوجية غير مشبعة وغير ودية تجاه الزوج أو الزوجة)

اقرأ أيضا