الاتحاد

الإمارات

الإمارات تتبنى سياسات متنوعة لخدمة العمل الإنساني الدولي


كشف الدكتور صالح موسى الطائي مدير إدارة الإغاثة والطوارئ في هيئة الهلال الأحمر أن مجموع المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات منذ العام 1974 حتى نهاية عام 2002 ما مجموعه 106 مليارات درهم ، 75% منها منح للدول الفقيرة، مشيرا إلى تبني الدولة مفهوم العمل الإنساني كمفهوم وقيمة تهدف من ورائه إلى رفع المعاناة عن كاهل المتضررين والمحتاجين ومساعدة الدول الفقيرة وخدمة الإنسانية وإرساء السلام والاستقرار·
وقال في ورقة عمل قدمتها الامارات للاجتماع إن الدولة انتهجت لتحقيق هذا الهدف سياسات لخدمة العمل الإنساني والاستجابة للكوارث والتي استندت بداية على تبنى القيادة للهدف الإنساني والتحرك لخدمته على أعلى المستويات، ورصد الميزانيات بالميزانية العامة للدولة لدعم المساعدات الإنسانية من خلال التنسيق الثنائي مع الحكومات ودعم المنظمات الدولية وغبرها الى جانب تبني برامج ومشاريع دولية عبر المنظمات غير الحكومية وبالتنسيق معها·
وقال ان الدولة عملت على انشاء المؤسسات التي تخدم العمل الإنساني بشقيه الحكومي والأهلي ومنها صندوق أبوظبي للانماء الاقتصادي والذي يهدف انشاؤه إلى إقامة المشاريع التنموية في البلدان الفقيرة لمساعدتها في تقوية اقتصادها وتشغيل اليد العاملة المحلية لمحاربة الفقر وتحقيق الاستقرار الاقتصادي فيها، مثل إنشاء مدينة الشيخ زايد السكنية في بيت لاهيا بقطاع غزة في فلسطين، ومنذ إنشائه قدم نحو 20 مليار درهم·
وكذلك انشاء مدينة دبي للخدمات الانسانية والتي تهدف الى توفير المكاتب والمستودعات لجميع المتطلبات والمتطلبات الخاصة·وتجمع للعديد من الدوائر الحكومية بمكان واحد لتسهيل العمل وازالة المعوقات وتقديم الدعم·وكذلك مركز للأعمال مزود بتجهيزات مشتركة وشبكة حاسوب ومراكز صحفية
اما مدينة دبي للإغاثة فكان انشاؤها بهدف تقديم خدمات الإغاثة المتنوعة للمنظمات الخيرية الدولية والمحلية والإقليمية·وتوفير البنية التحتية من الخدمات اللوجستية والمواصلات لمناطق الكوارث· التنبيه المبكر ومعلومات الإغاثة الدقيقة والبحث عن أفضل الخيارات لأسعار المواد الاغاثية·
وجاء انشاء هيئة الهلال الأحمر بهدف تلبية نداءات الإغاثة من مختلف مكونات الحركة الدولية ومن المنظمات الدولية والأممية وتنفيذ التوجيهات السامية من القيادة في دولة الامارات، لإقامة المشاريع التنموية وتنفيذ الاغاثات أثناء الكوارث وقدمت أكثر من مليار ونصف المليار درهم·
كما عملت الدولة على انشاء وتشجيع ودعم المؤسسات غير الحكومية ومنها مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد بهدف تقديم العون والمساعدة وإنشاء المشاريع التنموية والاستجابة لنداءات الكوارث وتقديم الاغاثات بمختلف دول العالم· وأشار إلى دور الدولة في تنظيم فعاليات لتنسيق الجهود الإنسانية وتذليل الصعاب وفتح آفاق تعاون مبتكرة لخدمة العمل الانساني مثل مؤتمر ديهاد، منتدى المانحين، مؤتمر الدول المجاورة للعراق ، مؤتمر الدول المانحة 'الخاص بالعراق'، ومؤتمر الدول المانحة لبرامج الأنروا في فلسطين· والمشاركة بمؤتمرات ومنتديات عالمية أخرى مثل مؤتمر الدول المانحة في اسبانيا ومنظمة المؤتمر الإسلامي ·
وكذلك تم انشاء اللجان الوطنية المختلفة لمحاربة المرض ومكافحة انتشاء الأوبئة والحفاظ على البيئة ومواجهة الإصابات المحتملة من مخلفات المواد الكيماوية والمواد المشعة· الى جانب خدمات الامداد التي تسعى الى تسخير كافة الامكانيات المتاحة لخدمة الانسانية والسلم العالمي بتوفير وسائل النقل العسكرية والمدنية المختلفة البرية والبحرية والجوية لنقل المواد الاغاثية استجابة لنداءات الكوارث ووضع المستودعات في الموانئ بخدمة وتصرف العمل الإنساني·
واشار الى جهود تسخير وسائل الاعلام الحكومية المختلفة لخدمة الحملات الاعلانية لجمع التبرعات لصالح المتضررين ولنشر مفاهيم العمل الانساني لتطوير الوعي في المجتمع المحلي وحث المتبرعين على تقديم العون لخلق شراكة كاملة بين أفراد المجتمع والمنظمات غير الحكومية والجمعيات المحلية والحكومية لتحقيق أداء متكامل يخدم العمل الانساني وينميه·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد وسعود القاسمي يشاركان قبيلتي الخاطري والغفلي أفراحهما