الاتحاد

حتى تكتمل فرحة الصمّ

لاحظت في بعض القنوات الفضائية وجود شخص في أسفل الشاشة يتولى الترجمة بلغة الإشارة التي يستخدمها الصم والبكم، لكن في الجهة الأخرى كذلك لاحظت أن بعض القنوات لا تستخدمها أو بالأحرى تفتقدها تماما رغم أهميتها في الوقت الحالي· فالمشاهد من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة ماسة لمعرفة ما يدور وما يقال في البرامج المقدمة على الشاشات الفضية·
إن لغة الإشارة لها أهمية خاصة في العصر الحالي، حيث التطور التكنولوجي والإعلامي وانتشار وسائله المختلفة ومنها القنوات الفضائية، وأهمية استيعاب البرامج والأخبار من قبل الصم على مستوى الوطن العربي كلغة إشارية مترجمة ومنقولة، وكحق لهذه الشريحة بالاطلاع والتعرف على أنشطة المجتمع والمشاركة فيها·
وهذه اللغة بحد ذاتها مهمة، وأن مترجم لغة الإشارة الذي نراه في الكثير من الفضائيات الخليجية والعربية، ونفتقده في محطاتنا الفضائية المحلية مهمته صعبة وهي كذلك في غاية من الأهمية·
فلماذا لا تقدم فضائياتنا على هذه الخطوة الجيدة، فالكل يعلم بأن المسؤولين لم يقصروا بالأشخاص الذين فقدوا قدرتهم على السمع ''الصم''، فقد وفرت الدولة كل ما يهم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتكتمل فرحتهم اليوم بأن تتم ترجمة ما يدور خلف الشاشات كي يشاركونا كل ما يدور في الحياة·
حسين علي

اقرأ أيضا