الاتحاد

الإمارات

سلطان بن زايد يشهد اليوم تخريج الدفعة الرابعة والعشرين لطلاب جامعة الإمارات

اعداد- السيد سلامة:
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة'حفظه الله' يشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء احتفال جامعة الامارات بخريج طلبة الدفعة الرابعة والعشرين اليوم في الساعة العاشرة صباحا بنادي العين الرياضي الثقافي، وتضم هذه الدفعة 2350 طالبا وطالبة بينهم 512 طالبا و1838 طالبة موزعين على تخصصات علمية مختلفة ومنهم 82 طالبة في الدبلوم، و19 طالبة و25 طالبا في الماجستير· بالاضافة الى 14 طالبة و7 طلاب بكلية الطب والعلوم الصحية·
كما تشهد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام 'أم الامارات' يومي 25و26 مايو الجاري حفل الجامعة بتخريج الطالبات وعددهن 1838 طالبة·
الجامعات المرموقة
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم الرئيس الاعلى للجامعة على أن جامعة الامارات استطاعت خلال الفترة الماضية تحقيق إنجازات مميزة مدعومة بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان - رئيس الدولة 'حفظه الله' وذلك استمرارا للنهج الذي اختطه المغفور له بإذن الله الشيخ / زايد بن سلطان' طيب الله ثراه ' مشيرا الى أن هؤلاء الخريجين والخريجات تم اعدادهم وفق أرقى المعايير العلمية التى تأخذ بها الجامعات المرموقة فى العالم من حيث طرق وأساليب التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع·
ومن جانبه أشار سعادة الدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير الجامعة الى أنه تتربع على قمة هذه الإنجازات أربع ظواهر فريدة على مستوى جامعات المنطقة: الظاهرة الأولى هي إخضاع البرامج العلمية لعدد من الكليات للمتطلبات الصارمة للاعتماد الأكاديمي من قبل أعرق وأشهر الجمعيات العلمية في الولايات المتحدة، فقد استطاعت الجامعة بفضل الجهود والمثابرة والدعم المتواصل أن تحقق نجاحات رائدة في هذا المجال كان آخرها حصول كلية التربية على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الوطني لإعداد المعلمين NCATE أما الظاهرة الثانية فقد ارتبطت بالنمو الواضح في البحث العلمي بشقيه: العنصر البشري المؤهل بالإضافة إلى وجود المختبرات والمعامل ومراكز البحوث الحديثة التي يتم استخدامها في إجراء التجارب اللازمة · أما الظاهرة الثالثة فتتمحور حول تكثيف استخدام تقنيات المعلومات سواء كان في عملية التعليم أو في الأنشطة اللاصفية الأخرى· ويكشف هذا التكثيف الملموس للأساليب التقنية والفنية في التعليم والتعلم والبحث العلمي الحاجة الملحة لمجاراتها بإنشاءات وبنية تحتية قادرة على تسهيل هذه القفزة التقنية بل ودعمها ودفعها إلى الأمام· وقد تزامنت هذه المتطلبات الملحة للقفزة النوعية التي حققتها الجامعة في المجال الأكاديمي مع الدعوة التي أطلقها معالي الرئيس الأعلى لجعل جامعة الإمارات جامعة للقرن الواحد والعشرين· وتأتي الظاهرة الرابعة استجابة لدعوة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى كافة أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وتأكيده على ضرورة التعامل مع الطالب باعتباره محور العملية التعليمية الرئيسي·
البحث العلمي
وأشار سعادته الى أن قطاع البحث العلمي شهد العديد من الأنشطة والإنجازات خلال العام الأكاديمي الجاري حيث بلغ عدد البحوث التخصصية المعتمدة في العام الأكاديمي الجاري 128 بحثا بميزانية إجمالية قدرها 2,0270,266 درهما· ويصل عدد البحوث البينية الجاري تنفيذها 21 بحثا بإنفاق مالي خلال هذا العام فقط يبلغ 430,780 درهما بالإضافة إلى ستة بحوث يتم إجراؤها بتمويل مشترك بين جامعة الإمارات وجامعات من دول مجلس التعاون الخليجي حيث تتحمل جامعة الإمارات والجامعات الخليجية تكلفة إجراء هذه البحوث مناصفة·
كما تتنوع البحوث البينية الجاري تنفيذها خلال هذا العام والبالغ عددها 21 بحثا لتشمل قضايا بحثية مثل استخدام الأعشاب المقاومة لمرض السكري في الإمارات، واستخدام الرنين المغناطيسي في معالجة السرطان، والتجارة الاليكترونية في إمارة ابوظبي، والاستفادة من ألياف التمور في تطوير منتجات غذائية في الإمارات، والجيل القادم من أنظمة التجارة الاليكترونية، والمعالجة البيولوجية للتربة الملوثة ببقع البترول، وتأثير استخدام الهاتف النقال على أداء قائد السيارة، وتطوير أعلاف للماشية مقاومة للملوحة، وتطوير مقياس لدراسة مستويات ذكاء طلاب المدارس في الإمارات·
مركز بحوث الطرق
كما شهد مطلع هذا العام إنشاء مركز الحوادث الطرق والسلامة المرورية بالتعاون مع جامعة موناش الاسترالية بتمويل مشترك من بلدية ابوظبي وبلدية العين وبالتعاون الفني مع وزارة الصحة والمستشفيات التابعة لها بمدينة العين وابوظبي· ويهدف مركز حوادث الطرق إلى وضع الاستراتيجيات الفعالة لمواجهة حوادث المرور للحد من النتائج السلبية المترتبة عليها·
وترتبط أهمية المركز الجديد بموقع الحوادث المرورية بين أولويات المجتمع إذ تمثل سببا رئيسيا للوفيات والإعاقة المستديمة بالدولة، وتأتي في الترتيب الثاني بين أسباب الوفيات في دولة الإمارات مباشرة بعد أمراض القلب والشرايين· وتتفاقم حوادث المرور ونتائجها السلبية يوما بعد يوم نتيجة لتزايد عدد السكان وعدد المركبات والتوسع في شبكات الطرق السريعة بالدولة فضلا عن السرعة العالية للشباب في الفئة العمرية (18- 30 سنة) مما يمثل نزيفا اجتماعيا خطيرا لفئة يرتبط بها حاضر ومستقبل هذا الوطن·
وحدة المختبرات
وأشار د· الظاهري الى أنه من أهم إنجازات قطاع البحث العلمي هذا العام تجديد الاعتماد المهني والفني لوحدة المختبرات والمعامل المركزية وذلك للسنة الرابعة من قبل فريق التفتيش التابع لمنظمة سءثص يوكاس البريطانية، وتقوم الوحدة بإجراء العديد من التحاليل الكيميائية والفيزيائية لأعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا وعدد من الجهات الخارجية وشركات البترول والقطاع الخاص·، وشهد هذا العام أيضا تعاونا بحثيا بين جامعة الإمارات ومعهد البحوث والتطوير التكنولوجي الأمريكي ةشز لدراسة مرض السكري، وقد حظي هذا المشروع المهم بدعم مالي من هيئة الهلال الأحمر والهيئة العامة للخدمات الصحية في إمارة أبوظبي· يتكون المشروع البحثي من أربع مراحل ويهدف إلى تشخيص معدل انتشار مرض السكري بين المواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبيان آثاره ومضاعفاته السلبية على صحة المواطنين، والاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى تطوير برنامج شامل للتحكم في انتشار المرض، وتوفير أسباب الوقاية بين المواطنين·
وترتبط أهمية هذا المشروع بخطورة مرض السكري حيث تشير البحوث التي أجرتها منظمة الصحة العالمية، وكذلك بحوث وزارة الصحة بالدولة إلى أن الإمارات تأتي في الترتيب الثاني في العالم من حيث معدل انتشار مرض السكري· وتقول هذه البحوث أيضا إن عدد مرضى السكري في عام 2000 وصل إلى 351,119 مواطنا ، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 648,309 في عام ·2030 وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية تتراوح تكلفة الرعاية الصحية الخاصة بمرض السكري في الإمارات ما بين 2,5 % إلى 15% من إجمالي ميزانية الرعاية الصحية السنوية بالدولة، بالإضافة إلى أن حجم الخسارة الإنتاجية يصل إلى خمسة أضعاف تكلفة الرعاية الصحية·
ويحظى مشروع البحث بأهمية صحية واقتصادية واجتماعية فائقة حيث يهدف إلى رسم خريطة مستقبلية لمعدل انتشار المرض وأسبابه وطرق علاجه، وتمثل مشاركة هيئة الهلال الأحمر في الدعم المالي لمشروع البحث تقديرا خاصا لقيمته الحيوية وحرصا على مواجهة أثره المتفاقمة بين أبناء الوطن· ومن الجدير بالذكر أن من أهم أولويات وانجازات القطاع تطوير وتدريب الكوادر البشرية بالقطاع والجامعة والذين هم الثروة الحقيقية للجامعة، حيث تم عقد دورات تدريبية متنوعة لهم ووفقا لأفضل المعايير والمستويات والتي بلغ عددها 39 دورة استفاد منها 611 موظفا كما يجري حاليا تنفيذ خطة تدريبية طموح تشمل تدريب كافة العاملين بالقطاع لصقل مهارات الإتصال واستخدام تطبيقات الحاسب الآلي لديهم، وذلك بهدف اعدادهم الإعداد الجيد للقيام بدور فعال في مبادرات التطوير والتحسين والإرتقاء بالإداء· ويعتبر تحسين العمليات والإجراءات الإدارية الداخلية بالقطاع هو أحد المحاور المهمة على صعيد الإنجازات التي حققها القطاع، ويجرى حاليا الإعداد لإدخال نظام متكامل للتطبيقات الإدارية والمالية يتم تطبيقه لربط كافة وحدات الجامعة بنظام معلومات موحد ومتكامل، وذلك بهدف تحسين انسيابية العمل الإداري للإرتقاء بمستوى الأداء وسرعة انجاز المعاملات·
موسوعة جينيس
ومن جانبه تطرق الدكتور علي راشد النعيمي نائب مدير الجامعة الى عدد من المشاريع الاكاديمية الناجحة التى نفذها قطاع شؤون الطلبة ومنها: دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية من خلال مشاركة جميع طالبات جامعة الإمارات فى يوم الوفاء لفقيد الامة المغفور له الشيخ زايد 'طيب الله ثراه' وترصيع أغلى صورة في العالم لأغلى والد في العالم، حيث وصل طول اللوحة إلى ستة عشر مترا بعرض ثمانية أمتار، افتتاح مختبرات الحاسب الآلي في سكنات الطلاب وتجهيزها بأحدث أجهزة الحاسب وتوفير المشرفين لمساعدة الطلبة على مدار الساعة، وإقامة معسكر الجوالة الحادي عشر للجامعات الخليجية الذي استضاف أكثر من 400 جوال من كافة دول مجلس التعاون الخليجي·
وتم تنظيم برنامج شامل للمعسكر احتوى على فقرات تعليمية وثقافية، ورياضية، الملتقى الأدبي لطلبة الجامعات العربية، كما نظمت الجامعة الملتقى الأدبي للجامعات والذي تبعه معرضا للكتب استمر لمدة عشرة ايام شهد إقبالا مميزا·
كما تم الانتهاء من تشغيل النظام الجديد لتقويم وتطوير أداء البرامج الدراسية بالجامعة وتم وضعه بالكامل على موقع الجامعة على الانترنت، ويهدف إنشاء هذا الموقع إلى تحقيق أربعة أهداف أساسية:
إنشاء نظام معلومات الكتروني خاص بمؤشرات وصف وتحليل البرامج والخطط الدراسية وذلك بهدف متابعة ورصد التغيرات في مستويات أدائها، إعداد وتطوير مكتبة تشمل مراجع وحالات عملية (باللغتين العربية والانجليزية) خاصة بآليات وأهداف تقويم البرامج الدراسة، ومنتدى الكتروني باسم منتدى الجودة الأكاديمية يشارك فيه أعضاء هيئة التدريس بالحوار والمناقشة وتبادل التجارب والأفكار الخاصة بتطوير العملية التعليمية، وضع آلية للرؤية المستقبلية للبرامج والخطط الدراسية بالجامعة وتحديد المحاور الإستراتيجية لتدعيم تميز الجامعة في القرن الحادي والعشرين·

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"