الرياضي

الاتحاد

فوساتي: الروح القتالية أقوى أسلحتنا

فرحة كيتا (يمين) والهيدوس بعد الفوز بكأس آسيا (أرشيفية)

فرحة كيتا (يمين) والهيدوس بعد الفوز بكأس آسيا (أرشيفية)

طوكيو (رويترز) - اعتاد خورخي فوساتي مدرب السد القطري على النجاح والتألق خلال مشواره التدريبي، ويحلم المدرب المخضرم بترك بصمة في كأس العالم للأندية، وسيبدأ فوساتي “الذي عاد لتدريب السد ليقود للقب دوري أبطال آسيا هذا العام”، مشواره في البطولة العالمية الأحد المقبل بملاقاة الترجي التونسي بطل أفريقيا، والفائز منهما يواجه برشلونة الإسباني بطل أوروبا والمرشح الأبرز لإحراز اللقب.
وقال فوساتي الذي قاد السد لأول لقب قاري له: “خلال مشوارنا في دوري أبطال آسيا هذا العام لم ييأس الفريق من محاولة التغلب على كل العراقيل والتحديات وسأعتمد على ذلك كثيراً”. وأضاف المدرب الذي عمل في البرازيل والأرجنتين والإكوادور والسعودية: “في هذا التوقيت ستكون الروح القتالية هي أقوى أسلحتنا”.
ويتحلى فوساتي بالواقعية وهو ما جعله يدرك صعوبة مهمة السد في كأس العالم للأندية خاصة إذا واجه برشلونة. وقال المدرب البالغ عمره 59 عاماً: “أعتقد حتى أكون أمينا أن القرعة وضعتنا في أصعب طريق (إلى النهائي). سنبدأ أولا بالترجي وإذا فزنا سنلعب مع برشلونة. وباستثناء برشلونة فإننا نملك فرصة الفوز على أي فريق آخر”.
وأضاف: “الفرص ربما تكون كبيرة أو صغيرة لكنها تبقى موجودة دائما، هذا كان حالنا في بطولة اسيا إذ كان الجميع يقول في كل مرحلة اننا لا نملك أي فرصة لكننا نجحنا في الوصول للنهائي وحققنا الفوز فيه على تشونبوك على أرضه ووسط ضغوط هائلة”.
ومن المنتظر أن يواصل فوساتي الاعتماد في خططه على لاعبيه الأجانب الأربعة وهم عبد القادر كيتا مهاجم ساحل العاج والسنغالي مامادو نيانج والجزائري نذير بلحاج والكوري الجنوبي لي جونج سو. وسيصبح فوساتي أول مدرب يتولى تدريب منتخب أو فريق قطري في بطولة لكأس العالم إذ لم يسبق للمنتخب القطري أو أي ناد التأهل لكأس العالم للمنتخبات أو الأندية رغم أنه كان قريباً من قيادة قطر للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010.
وقاد فوساتي منتخب قطر لاجتياز المرحلة الثالثة في تصفيات كأس العالم 2010 بعد احتلال المركز الثاني في مجموعته متأخرا بفارق الأهداف عن استراليا المتصدرة ومطيحا بالعراق بطل آسيا في هذا الوقت.
وفي المرحلة الختامية جمعت قطر أربع نقاط في أول أربع مباريات لكن فوساتي خضع لعملية جراحية ليقرر المسؤولون التعاقد مع المدرب الفرنسي برونو ميتسو الذي خسر مع الفريق أربع مباريات متتالية لينتهي حلم قطر في الصعود.
ويحمل عبد القادر كيتا مهاجم السد القطري معظم الصفات المطلوبة في أي مهاجم خطير سواء من ناحية المهارات الفردية أو التكوين الجسماني القوي وسيكون اللاعب المخضرم مطالباً بإظهار ذلك عند مشاركته في كأس العالم للأندية.
وسيقود كيتا «العائد لصفوف السد في صفقة ضخمة بعد تألق مع ليل واولمبيك ليون الفرنسيين وجالطة سراي التركي»، فريقه الأحد المقبل في مباراته الأولى أمام الترجي بطل أفريقيا في مباراة تبدو متكافئة إلى حد كبير.
وسيحصل الفائز في هذه المواجهة العربية الخالصة على فرصة مواجهة برشلونة الاسباني بطل أوروبا المرشح لنيل اللقب للمرة الثانية في ثلاث سنوات في الدور قبل النهائي. وستتوقف فرصة السد في ملاقاة الفريق الكاتالوني بقيادة ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم بشكل كبير على مستوى ثنائي هجوم السد المكون من كيتا والسنغالي مامادو نيانج.
ورغم أن نيانج يتميز بالسرعة والقدرة على ترجمة الهجمات إلى أهداف ويشغل بشكل أفضل مركز المهاجم الصريح فإن كيتا يترك أثراً كبيراً على المستوى الإجمالي للفريق في ظل نشاطه الجم في معظم أجزاء الملعب وتمتعه بمهارة عالية في المراوغة والتمرير المتقن والتسديد بعيد المدى.
وساهم كيتا بشكل مؤثر في فوز السد غير المتوقع بدوري أبطال آسيا بداية من تسجيله لأول هدفين للفريق القطري في الدور التمهيدي الأول للمسابقة وحتى إحراز الهدف الأخير لناديه في شباك تشونبوك الكوري الجنوبي.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت