صحيفة الاتحاد

ألوان

عرض أول للجزء الأخير من سلسلة «ستار وورز» بهوليوود

جون بوييغا ودايزي ريدلي في لقطة من العرض الأول لفيلم «حرب النجوم: يوقظ القوة» (أ ب)

جون بوييغا ودايزي ريدلي في لقطة من العرض الأول لفيلم «حرب النجوم: يوقظ القوة» (أ ب)

لوس أنجلوس (أ ف ب)

احتشد محبو سلسلة «ستار وورز» بأعداد كبيرة مساء أمس الأول الاثنين بمناسبة العرض الأول للجزء الأخير من السلسلة، بعد انتظار دام عشر سنوات وسط إجراءات أمنية كبيرة.
فقد فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول مسرح «تشاينيز ثياتر» الشهير على جادة هوليوود الذي استضاف العرض الأول مع صالات أخرى مجاورة معتمدة أجهزة كشف المعادن مع انتشار أعداد كبيرة من العناصر برفقة كلاب مدربة.
وقد تملكت الحماسة المعجبين الذي نام بعضهم في العراء لأيام مرتدين ملابس السلسلة، واندفعوا للحصول على تواقيع النجوم الذين يؤدون شخصيات الفيلم والتقاط صور معهم.
وقال جيف بوك من شركة «إكزيبيتر ريليشنز» المتخصصة في مجال السينما «هذا على الأرجح أكبر حفل افتتاح خلال عقود».
وأضاف: «الإجراءات الأمنية المتخذة أكثر من تلك التي تعتمد خلال حفل توزيع الأوسكار.. إنه حدث هائل».
ومنذ الجزء الأول من «ستار وورز» في عام 1977 الذي عرف العالم على «القوة» وفرسان جداي ودارث فايدر وغيرها من شخصيات الفيلم، حشدت سلسلة الخيال العلمي هذه عدداً كبيراً من المعجبين المتفانين.
وقال جيمس سالازار (19 عاماً) أمام المسرح «أتيت إلى هنا عند الساعة الثالثة صباحاً لأني أردت أن أحجز موقعاً جيداً لنفسي.. أنا من هواة السلسلة منذ طفولتي.. إنها أفلامي المفضلة، وكذلك الأمر مع والدي».
وبعد العرض الأول، سيعرض الفيلم في 12 دولة عبر العالم اعتباراً من اليوم الأربعاء قبل أن يبدأ عرضه رسمياً الجمعة في الولايات المتحدة.
وتشكل سلسلة «ستار وورز» وهي مواجهة بين الخير والشر تتناول مواضيع الصداقة والوفاء والحب، محطة أساسية في تاريخ الثقافة الشعبية وتحقق عائدات هائلة.
وقد حول الجزء الأول من السلسلة هاريسون فورد وكاري فيشر ومارك هاميل إلى نجوم بين ليلة وضحاها.
ويشارك هؤلاء النجوم المخضرمون في الجزء الجديد «ستار وورز: ذي فورس أويكنز». إلا أن ثمة وجوهاً جيدة بينهم البريطانيان جون بوييغا ودايزي ريدلي اللذان يتوقع أن يتحولا بدورهما إلى نجمين جديدين.
وقالت ريدلي البالغة (23 عاما)، التي تقوم بدور ريي إحدى الشخصيات الرئيسية في الفيلم «الأمر يتعلق بالمواضيع وبالقوة، يتضمن الفيلم شيئاً يؤثر في الناس ولا أظن أنه يمكن تلخيصه».
ومن المشاركين الجدد أيضاً في الفيلم الممثلة لوبيتا نيونغو الفائزة بجائزة أوسكار.