صحيفة الاتحاد

كرة قدم

رانييري: «الثنائي الذهبي».. ليس للبيع

فاردي يسجل الهدف الأول في مرمى تشيلسي (أ ب).. وفي الإطار ينطلق محتفلاً (رويترز)

فاردي يسجل الهدف الأول في مرمى تشيلسي (أ ب).. وفي الإطار ينطلق محتفلاً (رويترز)

ليستر (رويترز)

أكد كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي أن جيمي فاردي ورياض محرز غير مطروحين للبيع بأي ثمن، بعدما تألقا مجدداً وقادا الفريق لاستعادة صدارة الدوري بالفوز على تشيلسي. وابتسم رانييري ساخراً عند سؤاله عن إمكانية المنافسة على اللقب، واستبعد المدرب الإيطالي ذلك، رغم الفوز 2-1 على تشيلسي حامل اللقب، بعد عرض رائع. وفي ظل تألق فاردي ومحرز سيكون من المستبعد على أي لاعب آخر الفوز بجائزة أفضل لاعب في الموسم، لكن بالنسبة لفريق ليستر فهذا يمنحه دفعة لمواصلة نتائجه الرائعة خلال الموسم الجاري.
وسجل فاردي هدفه الـ 15 هذا الموسم، بعدما تلقى تمريرة من الجزائري محرز الذي أحرز 11 هدفاً، وصنع سبعة أهداف أخرى.
ورداً على سؤال حول شعور رانييري بالقلق من رحيل فاردي ومحرز في فترة الانتقالات الشتوية الشهر المقبل، قال: «لا. لماذا؟ لأنه لا أحد يستطيع شراء هذا الثنائي، فلا أحد يملك الأموال اللازمة».
ورفض رانييري تحديد قيمة فاردي ومحرز عند سؤاله عن ذلك.
وعبر رانييري عن سعادته بأداء هذا الثنائي المتفاهم، لكنه أيضاً أشاد بباقي اللاعبين، وقال: «ظهر فاردي ومحرز بشكل رائع، لكن الفريق يلعب بروح عالية، ويعمل بجدية تامة».
وسبق لرانييري أن أكد أكثر من مرة أن الأمر سيكون أشبه «بمعجزة» إذا أنهى ليستر المسابقة في المربع الذهبي، وتأهل لدوري أبطال أوروبا بحلول مايو المقبل.
ولم يسبق لأي فريق أن جمع أكثر من 35 نقطة في أول 16 مباراة من الدوري الإنجليزي من دون أن ينهي المسابقة في المربع الذهبي. وربما يغير رانييري رأيه إذا جمع 40 نقطة.
وقال رانييري: «نعم نحن نتصدر الدوري، ويمكن للجماهير أن تحلم. بالنسبة للاعبي فريقي، فنحن في حاجة إلى خمس نقاط إضافية». وتعرض المدرب الإيطالي لأسئلة متواصلة خلال المؤتمر الصحفي، بينما قال بعد ابتسامة: «أنا أقول الحقيقة. أريد جمع خمس نقاط أخرى، ولا أعلم متى سيحدث ذلك، لأننا سنلعب خارج أرضنا مع إيفرتون وليفربول، ثم نستضيف مانشستر سيتي وبورنموث.. سنخوض أربع مباريات صعبة».
وأضاف: «دعونا نجمع 40 نقطة، ثم نبدأ تحديد الهدف التالي. لن أفكر في أي شيء آخر حتى أصل للنقطة 40».
وكان هدفان رائعان من جيمي فاردي ورياض محرز قد قادا ليستر سيتي إلى صدارة الدوري الانجليزي بعد فوز مستحق 2-1 على تشيلسي الباهت الذي تبدو مسيرته نحو اللقب الموسم الماضي وكأنها ذكرى بعيدة.
وتفوق الهداف فاردي - الذي انتهت مسيرته القياسية في التسجيل في 11 مباراة متتالية بالدوري الممتاز أمام سوانزي سيتي الأسبوع الماضي - على الحارس تيبو كورتوا بلمسة بسيطة من كرة محرز العرضية الرائعة في الدقيقة 34.
وسجل محرز لاعب منتخب الجزائر هدفاً رائعاً بتسديدة مذهلة من داخل منطقة الجزاء بعد مرور ثلاث دقائق من الشوط الثاني ليصبح رصيد ليستر 35 نقطة، متقدماً بنقطتين على أرسنال. ومنح البديل لويك ريمي بعض الأمل للضيوف بضربة رأس من مدى قريب قبل 13 دقيقة على النهاية، لكن ليستر صمد ليترك تشيلسي في المركز 16 برصيد 15 نقطة من 16 مباراة، متقدماً بنقطة واحدة على منطقة الهبوط.
وقال محرز، أفضل لاعب في المباراة،: «لعبنا مباراة رائعة وحققنا فوزاً مستحقاً، ويجب علينا الاستمرار بهذه الطريقة. عندما تواصل التسجيل وصناعة بعض الأهداف يكون من الطبيعي أن تمتلك بعض الثقة».
وخسر تشيلسي تسعاً من أول 16 مباراة له في دوري الأضواء لأول مرة منذ 1978-1979، وهو موسم شهد هبوطه للدرجة الثانية.
وازدادت متاعب تشيلسي بإصابة لاعبه البلجيكي ايدن هازارد في الشوط الأول، وغادر الملعب وهو يعاني فيما يبدو من مشكلة في الفخذ، بعد تدخل من فاردي متصدر قائمة هدافي الدوري الممتاز.
وسجل فاردي مهاجم انجلترا (15 هدفاً) ومحرز (11) فيما بينهما 26 هدفاً هذا الموسم، وتألقا مرة أخرى باستاد كينج باور بتحركاتهما الذكية وسرعتهما.
وخسر ليستر مرة واحدة في الدوري منذ هزيمته على أرضه أمام تشيلسي في أبريل، وهي مسيرة من 20 مباراة، وامتلك القدر الأكبر من الثقة، وتوجت سيطرته في البداية بهدف فاردي.
وبإحساس مهاجم في قمة مستواه هرب فاردي من رقابة جون تيري، ليحول الكرة إلى شباك كورتوا في سابع هدف يصنعه محرز هذا الموسم.
ونادراً ما هدد تشيلسي مرمى أصحاب الأرض في الشوط الأول، وحين تفوق محرز على كورتوا بتسديداته الجميلة بدأ فريق مورينيو في الظهور.
وهاجم تشيلسي من دون جدوى حتى حول ريمي برأسه كرة البديل الآخر بيدرو العرضية إلى الشباك، لكنه فشل في صناعة أي فرص أخرى حقيقية من أجل إنتزاع نقطة.

مورينيو: «لن أقبل بالمنافسة من أجل البقاء»
لندن (أ ف ب)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب تشلسي بطل الدوري الإنجليزي، أنه لن يقبل بالمنافسة من أجل البقاء في الدوري الممتاز، وقال مورينيو: «أعترف بأننا الآن في منطقة الخطر المؤدية إلى الدرجة الأولى، ولكنني لن أقبل بالمنافسة من أجل البقاء في الدوري الممتاز». وانتقد مورينيو الذي مُني فريقه بخسارته التاسعة هذا الموسم، أداء بعض لاعبيه، مشيرا إلى أنه «عندما لا يصل بعض اللاعبين إلى المستوى المتوقع منهم، فذلك صعب جداً. في العام الماضي، نجحت في استخراج أفضل ما لديهم، وهو مستوى أكبر على الأرجح من مستواهم الحقيقي. هذا الموسم نحن في مستوى مخيب لسبب غير معروف، ولكن ليس جميع اللاعبين».
وأضاف: «ليس لدي ما أنتقد به اللاعبين في تدريباتهم اليومية، ولكن مستواهم ليس له أي علاقة بمستواهم خلال المباريات وهذا مخيب جداً». ومُني تشلسي بتسع هزائم في 16 مباراة في الدوري حتى الآن، وهو عدد الهزائم التي مُني بها الفريق في موسمي 2013-2014 و2014-2015 معا، كما أنه عدد الهزائم التي تلقاها الفريق اللندني في 76 مباراة. وتابع مورينيو: «(المهاجم الإسباني دييجو) كوستا يعاني داخل المنطقة، وعندما يتحرك في الجناحين لا يوجد أي أحد أمام المرمى».
وأردف مورينيو قائلاً: «إحدى المميزات الكبيرة لدي هي قراءة أسلوب لعب الفريق الخصم وتحديد مصدر الخطر للاعبي فريقي، ولكن من الصعب جداً أن أهضم الهدفين اللذين دخلا مرمانا، لدي انطباع بأنني خذلت في عملي».