الإمارات

الاتحاد

«الأشغال» تبدأ تطوير الطرق المرتبطة بشارع خليفة الرابط بين مدينتي دبي والفجيرة

مركبة تسير على شارع خليفة

مركبة تسير على شارع خليفة

تنفذ وزارة الأشغال العامة، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تطوير شبكات الطرق المؤدية إلى شارع الشيخ خليفة الجديد الرابط بين مدينتي دبي والفجيرة.
وتشمل تلك المشاريع طريق الحيل - كلباء المؤدي لخطم ملاحة، فيما يجري التنسيق مع الجهات المختصة في الشارقة لتطوير طريقي مليحة - البديع أو الذيد - مليحة، وذلك من أجل سلامة مستخدميه في جميع الأوقات، وإنشاء مسارات إضافية لتسهيل حركة المرور.
وقال الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة، إن الوزارة بدأت الإعداد لتنفيذ المخططات الخاصة لمشروع تطوير طرق عدة مرتبطة بشارع الشيخ خليفة الجديد بالفجيرة، ومنها طريق الحيل - كلباء، وتطوير طريق خطم ملاحة الحدودي المؤدي إلى سلطنة عمان، وذلك بعد أن تمت الموافقة من قبل لجنة متابعة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة للبدء بتنفيذ المشروع.
وأكد وكيل وزارة الأشغال العامة أن الوزارة تجري التباحث مع حكومة الشارقة لتطوير الطرق القريبة والمؤدية إلى طريق الشيخ خليفة الجديد، وذلك لتسهيل حركة المرور على المواطنين والمقيمين على أرض الدولة وجعل جميع الطرق آمنة وذات مواصفات تراعي الأمن والسلامة المرورية. ومن المتوقع أن تشمل مشاريع التطوير طريق مليحة البديع والرابط بالشارع الدائري، فيما الخيار الثاني طريق الذيد المؤدي إلى مليحة المدام.
ولفت بلحيف إلى أن طريق الشيخ خليفة الجديد مسار مخصص فقط للسيارات أو المركبات الصغيرة والمتوسطة وليس للشاحنات، حيث سيمنع منعاً باتاً استخدام الشاحنات وذلك لضمان سلامة مستخدمي الطريق. ونفذت وزارة الأشغال العامة الطريق بكلفة فاقت 1,7 مليار درهم، واستغرقت أعماله الإنشائية 5 سنوات، وقام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بافتتاحه رسمياً بحضور معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، الأسبوع الماضي، وذلك ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ40.
ويبلغ طول الطريق الرابط بين دبي والفجيرة 40 كيلومتراً، ويتألف من 3 حارات في كل اتجاه، ويبدأ مساره من التقاطع مع طريق الشارقة على بعد كيلومترين، ويمر شرقي التقاطع مع طريق الذيد - المدام، ويسير في سهول منبسطة في بداياته حتى التقاطع مع طريق السيجي - شوكة، ثم يعبر بعد ذلك مناطق جبلية وعرة ويخترق سلسلة جبلية بالغة الصعوبة، يصل طولها إلى نحو 5 كيلومترات، وينتهي على بعد كيلومترين من دوار النجميات عند مدخل مدينة الفجيرة الغربي.
وبين بلحيف أن الطريق يعد من أهم الطرق، وشرياناً ومنفذاً حيوياً، ويشكل على الأرض همزة وصل سريعة بين إمارتي دبي وأبوظبي من جهة وإمارة الفجيرة والمدن والمناطق التابعة لإمارة الشارقة شرقي البلاد من جهة أخرى، ويعتبر من الطرق المتفردة التي تم تنفيذها على مستوى المنطقة، بعد أن تم تصميمه وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وتوفير شروط السلامة المرورية به على الرغم من وعورة المنطقة التي يعبرها، حيث تبلغ السرعة التصميمية للطريق 120 كيلومتراً في الساعة، ما يؤدي إلى تقليل زمن الرحلة بين الساحلين الشرقي والغربي للدولة إلى أقل من نصف الوقت المستغرق على شارع الفجيرة - الذيد، حيث كان الوقت المستغرق إلى الوصول إلى دبي 90 دقيقة، ستقل إلى 45 دقيقة تقريباً.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»