الإمارات

الاتحاد

وزارة الشؤون الاجتماعية تحتفي باليوم العالمي للتطوع وتكرم الشباب و«الشواب»

نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية، عدداً من الفعاليات والأنشطة ضمن احتفالاتها باليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من شهر ديسمبر من كل عام.
وكرم ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة خلال حفل أقيم بالمناسبة، الجميعات ذات النفع العام والمؤسسات التي كان لها دور بارز في دعم مفهوم العمل التطوعي من خلال مبادرة “خيرنا لأهلنا”، ومجموعة من المتطوعين المشاركين في فعاليات وأنشطة الوزارة على مدار العام من الشباب وكبار السن، مشيداً بالدور الفاعل الذي قاموا به، وحثهم على الاستمرار في هذا العطاء الذي يعتبر جزءاً من رد الجميل للوطن على ما قدمه في مجال الأمن والأمن والأمان والاستقرار والرفاه.
وقالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في الكلمة التي ألقاها نيابة عنها ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بالإنابة، إن الجمعيات الخيرية تحتل موقعاً مهماً في مسيرة الجمعيات ذات النفع العام، لأن عمل الخير والتكافل متأصل في مجتمعاتنا مستمداً قيمه من تعليمات شريعتنا الإسلامية الغراء، التي حضت على العمل الخيري والإنساني وفرضت الزكاة ودعت إلى تقديم الصدقات التي تعتبر من أهم موارد الجمعيات الخيرية في الإمارات، وبينت الرومي أن تلك الجمعيات تضطلع بدور مهم في تقديم العون لمئات الأسر في حالات العجز والمرض والكوارث والنكبات، كما أنها تسهم في توفير الكساء والغذاء ومتطلبات المدارس لآلاف الأسر في الدولة.
وأكدت الرومي أن ما أحرزته الجمعيات ذات النفع العام منذ خمسة وثلاثين عاماً يستحق الإشادة والتقدير ويعتبر حافزاً أساسياً لتطوير الجمعيات ذات النفع العام لتحسين أدائها، وجاء تطويرها في طليعة اهتمامات وزارة الشؤون الاجتماعية حيث كان واحداً من أهم الموضوعات التي طرحت في مؤتمر السياسات الاجتماعية في الإمارات الذي عقد في شهر سبتمبر الماضي.
وأشار الحاي خلال الحفل إلى أن مراكز التنمية الاجتماعية المنتشرة في مختلف مناطق الدولة سوف تنظم حزمة من الفعاليات بمشاركة عدد من المتطوعين تحت مظلة مبادرة “خيرنا لأهلنا”، التي تعني بالحث على العمل التطوعي مثل تقديم مساعدة لسبعين طالبا من مدرسة مصعب بن عمير بالتعاون مع جمعية دار البر بعجمان، وتنظيم المحاضرات التوعوية بأهمية التطوع، وزيارة المسنين، وطبق خيري يقدم ريعه لجمعيات خيرية، وزيارة لقسم الثلاسيميا بمستشفى الفجيرة، وتقديم الهدايا للمرضى الأطفال، بالإضافة إلى توزيع الوجبات الغذائية على الأسر المحتاجة وتنظيم حملة تنظيف الشواطئ وغيرها من البرامج التطوعية التي تبرز مواهب وطاقات المتطوع، بالإضافة إلى استغلالهم الوقت فيما يخدم البشرية، ويكسبهم الكثير من المعارف والمهارات.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»