الإمارات

الاتحاد

مواصلات الإمارات تؤكد التميز في الأعمال والالتزام بالمسؤولية المجتمعية

طلبة أمام مركز رأس الخيمة للتوحد بانتظار ركوب الحافلة

طلبة أمام مركز رأس الخيمة للتوحد بانتظار ركوب الحافلة

أكدت مواصلات الإمارات أنها تضع المسؤولية المجتمعية على رأس أولوياتها وفي قمة اهتماماتها إذ تلتزم المؤسسة في نص رسالتها بالأهداف الوطنية نحو خدمة المجتمع وتقديم مواصلات جماعية شاملة وآمنة ومريحة واقتصادية بكفاءة ومهنية وسلاسة كما تركز المؤسسة قيمها على مفاهيم السلامة والتميز والالتزام بأرقى أخلاقيات التعامل والعلاقات الإيجابية والأداء المهني وابتكار الحلول الإبداعية والتطوير والتجديد والمشاركة في بناء التطلعات والاستثمار في التأهيل المستمر للموارد البشرية.
وقال خالد فضل أحمد مدير إدارة الاتصال الحكومي بمواصلات الإمارات في تصريح له أمس إن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً بالمسؤولية المجتمعية على المستوى الداخلي لها من خلال سياسات الجودة والسلامة والبيئة والصحة المهنية العامة التي تنتهجها ومنها توفير كفاءات بشرية مؤهلة ومدربة ومبدعة في مختلف مستوياتها التنظيمية لتكون قادرة على تلبية الاحتياجات الحالية والتحديات المستقبلية والالتزام ببيئة آمنة وخالية من التلوث والحفاظ على مصادر الطاقة وتطوير برامج التوعية المتعلقة بخدماتها.
وأوضح فضل أن أهداف المسؤولية المجتمعية في مواصلات الإمارات تتركز في خدمة المجتمع والدولة والحفاظ على البيئة وحماية السلامة والصحة المهنية ودعم الأعمال الخيرية والإنسانية ودعم الأنشطة العامة ومشروعات الإعانة الاجتماعية وتطبيق سياسات ضمان الجودة في حالات سلامة الموظفين والعملاء وقد خصصت المؤسسة أكثر من 6 ملايين درهم لتنمية هذا القطاع المهم.
وقال إن مؤسسة مواصلات الإمارات تلتزم بمعظم تطبيقات المسؤولية المجتمعية وفقاً لأعلى المعايير المحلية والعالمية وذلك من خلال مساهماتها الاجتماعية في شتى المجالات لاسيما على صعيد حقوق الموظفين والالتزام تجاه البيئة ومساهماتها المتنوعة تجاه المجتمع ومن بين هذه المساهمات الاهتمام بموظفي المؤسسة والسعي لترسيخ ولائهم وزيادة انتمائهم من خلال ما تقدمه لهم من امتيازات مختلفة وتوعيتهم بجوانب المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسة وطريقة تطبيقها وتثقيفهم اجتماعياً وضمان سلامتهم مهنياً ووظيفياً عبر الالتزام بضوابط العمل والسلامة الى جانب رعاية الموظفين من خلال برامج وفعاليات متنوعة.
وأضاف أن هذه البرامج والفعاليات بينها برامج “عطلتي” و “رحلتي” و”أفكار” المخصصة للاقتراحات التي تعدت حتى الآن 14 ألف اقتراح وبرنامج الرحلة الترفيهية لموظفي المؤسسة وجائزة الإدارة العامة للتميز والملتقى السنوي للموظفين المتميزين ورحلة العمرة للموظفين المتميزين ورحلة العمرة للسائقين المتميزين ودوري مواصلات الإمارات والمشاركة في النشاطات المجتمعية بما فيها تدريب طلبة الجامعات والكليات عبر برامج التدريب العملي والتدريب الصيفي ودعم المشاريع الخيرية بما في ذلك توفير نقل مجاني خلال الفترة المسائية وعلى مدار العام لبعض المؤسسات الخيرية والإنسانية وتوفير مساحات إعلانية مجانية على الحافلات لجمعيات النفع العام.
يضاف الى ذلك توفير الدعم والرعاية لأنشطة الجمعيات الخيرية والتبرع بأجهزة الحاسب الآلي والطابعات للجهات المحتاجة والمبادرات التطوعية والإنسانية مثل حافلة السلامة بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي ومبادرة المختبر المتنقل بالتعاون مع مؤسسة زايد العطاء ودعم أنشطة الشركاء والمدارس والمؤسسات المجتمعية وطرح المسابقات والحملات الخاصة بالتوعية الموجهة للمجتمع بكافة فئاته وتنظيم ورش تدريبية تتعلق بالسلامة مثل دورة مكافحة الحرائق بالتعاون مع الدفاع المدني ودورة الإسعافات الأولية بالتعاون مع مركز خدمة الإسعاف.
بالإضافة إلى إطلاق جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية والمشاركة في فعاليات أسبوع المرور الخليجي والتعاون مع وزارة الداخلية في حملة “مدارس بلا حوادث” ومع الهيئة الوطنية للمواصلات في معارض التوعية بالسلامة ودعم برنامج إدارة الدفاع المدني لحملة “المنزل الآمن” وإصدار مطبوعات وملصقات إرشادية بشأن التوعية خاصة بالسلامة وحماية البيئة وسياسة الجودة.
وفي مجال الجهود المبذولة لتقليل الأثر البيئي لأعمال المؤسسة تم التعاقد مع شركات متخصصة للتخلص من نفايات ومستهلكات الورش الفنية وتطبيق نظام إدارة البيئة والمواصفات الفنية للورش وإجراء الصيانة الدورية للأسطول لضمان نسب استهلاك الوقود ومكونات العادم وسياسة “تخريد” المركبات والحافلات وغيرها.
وأكد خالد فضل أن مؤسسة مواصلات الإمارات تلتزم بتكريس جل اهتمامها لتنظيم وإدارة عمليات النقل والصيانة والإشراف على التشغيل وتقديم الخدمات لمختلف الجهات الحكومية والخاصة في مجال المواصلات والخدمات الفنية والنقل المدرسي الآمن للطلاب الأمر الذي يشكل دعماً لخطط وبرامج التنمية والعملية التعليمية التي تشكل حجر الزاوية لتطور أي مجتمع ونهضته وهي بذلك تمارس أرقى أوجه المسؤولية المجتمعية.

اقرأ أيضا

«الجيش الأبيض».. أطباء ومتطوعون في مواجهة «كورونا»