الإمارات

الاتحاد

مجلس الشارقة للتعليم يطلق مشروع «القيادات التربوية للمدارس الثانوية» في المنطقة

أطلق مجلس الشارقة للتعليم بالتعاون مع جامعة الشارقة ومنطقة الشارقة التعليمية ومكتب الشارقة التعليمي أمس الأول مشروع”القيادات التربوية للمدارس الثانوية “ في منطقة الشارقة التعليمية والمنطقة الشرقية من الإمارة، وذلك بحضور الدكتور عمرو عبد الحميد المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الشارقة في شؤون التعليم العالي، والدكتور عبد الله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وسعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، وعائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، والدكتور سالم الطنيجي رئيس مكتب الشارقة التعليمي.
وأشار عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم في الكلمة التي ألقاها في الندوة الافتتاحية إلى أهمية الدور الذي يقع على عاتق الإدارة بشكل عام، إذ إنها عمل إنساني يهتم في المرتبة الأولى بتطوير الطاقات، مؤكداً أهمية التدريب والتعلم للتعامل مع الحاضر ومواجهة المستقبل عن طريق إعداد الإنسان القادر على التكيف مع مستحدثات العصر والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن التعليم يحظى برعاية واهتمام القيادة في هذا الوطن.
وأضاف أن الإدارة المدرسية تعتبر أحد الجوانب الرئيسة المسؤولة بشكل مباشر عن تنظيم العناصر البشرية العاملة في المدرسة من موظفين ومعلمين وطلبة ومستخدمين بهدف تحقيق الأهداف التربوية العامة والخاصة لعمليتي التعليم والتعلم، مشدداً على دور المعلم الأساسي في خلق مناخ إيجابي في بيئة التعليم، كما أن لمدير المدرسة دور بارز ومحوري في نفس المجال وعلى الجميع توحيد الجهود والتضافر لترسيخ ثقافة مدرسية فاعلة وخلق أساليب تعليمية متطورة مبنية على المبادئ والأخلاق الفاضلة.
وبدوره تطرق الدكتور عمرو عبد الحميد المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الشارقة في شؤون التعليم العالي إلى أن البرنامج المعد حالياً لتدريب القيادات التربوية في المدارس الثانوية يختلف عن كافة البرامج السابقة وهدفه الرئيسي هو تطوير الوضع الحالي للقيادات في التربية وتطوير مهاراتهم من أجل إحداث التغيير في تطوير وتحسين طرق التعليم في المدارس الثانوية و تحسين مخرجات التعليم.
وأكد الدكتور سالم الطنيجي على أهمية الدور الذي يلعبه مدراء المدارس في العملية التعليمية والمسؤولية الملقاة على عاتقهم ، كونهم مسؤولين عن إدارة العملية التعليمية وأنشطتها في المدرسة، مشيراً إلى ضرورة العمل والاجتهاد لتحسين التعليم ومخرجاته وإعداد المديرين وتدريبهم من خلال إعداد البرامج التدريبية المنظمة والهادفة لإكسابهم المعلومات والمهارات الوظيفية اللازمة ما يسهم في زيادة قدراتهم وتحسين أدائهم في المدارس التي يتولون إدارتها .
ومن جانب أخر قال سعيد الكعبي لابد أن نفرق بين سنوات الخدمة وسنوات الخبرة، لأننا كثيراً ما نجد من أصحاب الوظائف من يمتلك أكثر من 20 سنه خدمة في حين أن خبراته لتؤهله لأداء العمل الذي يشغله، ولهذا يجب على كل العاملين أن يجتهدوا لتطوير أدائهم من خلال التعليم والتدريب كونهما مدخلاً علمياً يزيد من فاعلية الأفراد ويساعد على رفع كفايتهم النوعية.
ومن جهته أكد عصام عجمي المدير التنفيذي لدائرة ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي لبرامج المدارس الثانوية أهمية تحلي الإدارة المدرسية بالعمل الإستراتيجي لترجمة المفاهيم إلى واقع عملي ملموس لتحسين الممارسات المهنية بالمدارس، مبينا أنه من الصعب تنفيذ عملية تغيير وتطوير في المدارس، والاستمرار فيها دون قيادة قوية مسؤولة يتولاها مديرون أكفاء.
وفي ختام الندوة قال الدكتور أحمد الصغير رئيس قسم التربية في جامعة الشارقة :”إن اللجنة التنظيمية لبرنامج تدريب القيادات المدرسية بإمارة الشارقة، سوف تعمل جاهدة على تقديم برنامج متكامل، يسهم في تحقيق العديد من المخرجات التربوية ذات كفاءة عالية”.
كما تطرق إلى صحيفة الاستبيان المعروضة والتي تم توزيعها خلال الندوة على الحضور للمشاركة في عملية تحسين البرنامج والاستفادة من الآراء المطروحة من قبل مديري المدارس.
وتضمن الاستبيان سبعة محاور رئيسية بنيت بهدف التعرف على مزيد من الحاجات التربوية للقيادة المدرسية، ومجال التربية الخاصة، ومجال الإرشاد التربوي والمهني، ومجال التدريس والتقويم، ومجال البحث التربوي، ومجال تطبيقات الإحصاء في البحوث التربوية.

اقرأ أيضا