الإمارات

الاتحاد

أكاديميون: قيادة زايد الفذة حققت التلاحم مع الشعب وصنعت التغيير

طالبات جامعة الإمارات خلال حضورهن الحلقة النقاشية (تصوير يوسف السعدي)

طالبات جامعة الإمارات خلال حضورهن الحلقة النقاشية (تصوير يوسف السعدي)

أكد أكاديميون ومسؤولون أهمية التوقف ملياً أمام سمات القيادة الفذة الملهمة في شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والتي تميزت بقدر وافر من الإبداع والكرم والشجاعة والحماس والإرادة ما مكنه من قيادة مسيرة الخير والعطاء بثقة واقتدار رغم كل الصعوبات والتحديات، وأجمعوا خلال حلقة نقاشية بعنوان “الريادة في سباق القيادة” نظمتها طالبات برنامج القيادة والمجتمع بجامعة الإمارات على أن القيادة الحقة تمتلك قدرة كبيرة على التأثير والتغيير.
وشددوا على أن ذلك أمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال وجود أرضية ثابتة ورؤية مشتركة بين القيادة والشعب تعبران عن احتياجات الناس وطموحاتهم وتحققان هذا التلاحم الكبير.
وتطرق أحمد شبيب المرزوقي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي سابقاً في مداخلته ـ خلال الحلقة التي عقدت بالمبنى الإداري بالجامعة مساء أمس الأول ضمن فعاليات اليوم الوطني ـ إلى سمات القيادة وتشمل الهمة العالية وروح المبادرة.
وقال إن سمات القيادة يفترض توافرها في مكونات القائد، إلا أنها تنمو وتصقل وتتطور بالتعليم والتدريب وغيرها من سبل تنمية الشخصية القيادية.
وتحدث الشيخ سالم محمد بن ركاض عضو المجلس الوطني الاتحادي عن القيادة الفعالة ودورها في تحقيق التقدم والتطوير، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب توافر قدر من الإبداع والكرم والشجاعة والإرادة والحماس في شخصية القائد، وهو كان بارزاً بوضوح في المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الباني والمؤسس، طيب الله ثراه.
وقال ابن ركاض إن في الإمارات نماذج للقيادة الفذة يتعين اكتشافها والاقتداء بها، مشيراً إلى أن المعيار في الحكم على مدى فعالية القيادة من عدمها يتوقف على قياس النتائج والمخرجات وعموماً، فإن القيادة الفعالة تقاس بحجم الإسهامات والقدرة على العطاء، لافتاً إلى ان القيادة لا بد ان يتوفر لها قدر من السمات الشخصية التي تولد مع الانسان ومجموعة من الخبرات والمعارف والمهارات التي يتم اكتسابها
وتحدث الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل الاسبق، لافتاً الى ان من ابرز سمات القيادة من وجهة نظره هي القدرة على التواصل مع الآخرين وتفعيل مشاركتهم ودورهم من اجل تحقيق هدف مشترك، مؤكدا ان سمات القيادة يمكن اكتسابها بدرجة اكبر مما لو كانت تدخل في صلب مكونات صاحبها “القادة يصنعون اكثر مما يولدون”.
اما الدكتور علي سعيد الكعبي مساعد العميد بكلية التربية بجامعة الامارات، فلفت الى ان القيادة تقاس بمدى قدرة الشخص او الانسان القائد في التأثير في الآخرين لتحقيق هدف ما معرفا الموهبة بأنها اكتساب الانسان لصفات معينة في مرحلة سنية مبكرة، مؤكدا اهمية القيادة في صنع الاحداث الكبرى، وعموما فالقائد دوما بحاجة الى التفكير بطريقة تختلف لكي يؤثر في الآخرين ويصنع التغيير المنشود.
وتناولت الدكتورة مريم الشامسي مديرة مدرسة “أم الإمارات” في العين تجربة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله كنموذجين للقيادة التي تمتلك قدرة كبيرة جداً على التأثير والتغيير، مشددة على ان ذلك امر لا يمكن تحقيقه الا من خلال وجود ارضية ثابتة ورؤية مشتركة بين القيادة والشعب تعبران عن احتياجات الناس وطموحاتهم وتحققان هذا التلاحم الكبير.
واكدت الشامسي ان القيادة لا تتوافر إلا بوجود مجموعة من الصفات والمهارات الخاصة في صاحبها يمكن صقلها وتنميتها الا ان الشخصية القيادية يجب ان تتحقق بداية داخل الانسان، فالقيادة اجمالا مجموعة من المواقف والممارسات تسعى لتحقيق اهداف محددة.

اقرأ أيضا

«الجيش الأبيض».. أطباء ومتطوعون في مواجهة «كورونا»