أخيرة

الاتحاد

«خليفةُ زايد» رسالة سلام من القرية العالمية

حصة وحمد خلال أداء أوبريت «خليفة زايد» في القرية العالمية بدبي

حصة وحمد خلال أداء أوبريت «خليفة زايد» في القرية العالمية بدبي

استطاعت حصة وحمد على الرغم من صغر سنهما توصيل رسالة الإمارات المتمثلة في السلام إلى العالم بأسره والذي يتمثل في القرية العالمية بما تضمه من أجنحة وجنسيات متعددة تلتقي في مكان واحد.
تقول حصة بطلة عمل “خليفة زايد” واسمها الحقيقي “أسماء قيس” أديت الأوبريت بحماس كبير وكنت أشعر بأنني سفيرة لبلدي وأنني يجب أن أشعر بكل كلمة أنطق بها لتصل إلى قلوب الناس الذين حضروا والتفوا حول منصة العرض في اهتمام كبير.
وتضيف أسماء التي تدرس في الصف الرابع “ على الرغم من أن هذا العمل هو ثاني عمل أشارك فيه في مناسبات وطنية إلا أنني شعرت بأحاسيس غريبة منذ أن عرفت اسم العمل فخليفة رئيس دولتنا وزايد مؤسسها وكلاهما يتربعان على قلوبنا جميعاً، فكان زايد رحمه الله بمثابة الأب وجاء خليفة ليكمل المسيرة لتصل الإمارات إلى الصفوف المتقدمة بين الدول، وهو الأمر الذي أوجب علينا الفخر العميق بإماراتنا”.
وتؤكد حصة على أنها قامت بطباعة صورها في الأوبريت وتنوي تعليقها في المدرسة، حيث أشادت المعلمات من شاهدن العرض بالفكرة والإخراج والتقنيات وبدورها كبطلة للاوبريت.
أما حمد أو”عبد الله” بطل الأوبريت والذي يدرس في الصف التاسع فيقول “ أتقدم بالشكر للقائمين على مشروع القرية العالمية والذين أتاحوا الفرصة لي لأمثل بلدي في هذا العرض الفني.. فمنذ أن قرأت الكلمات والفخر والحماس يتملكني والإصرار على النجاح كان هدفي ولم أشعر بالخوف من اعتلاء خشبة المسرح، بل شعرت بالفخر الكبير وأنا أنطق باسم سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وباسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
ويشير عبد الله إلى أن فكرة الأوبريت والدمج بين الواقع والخيال زادا حماسته، خاصة أن القرية العالمية ملتقى للكثير والعديد من الجنسيات والأعمار.
من ناحيتهم أكد أولياء أمور حصة وحمد أنهم فخورون بأبنيهما وأنهم يحرصون على اصطحابهما يومياً إلى القرية العالمية لتقديم العرض الرائع “ خليفةُ زايد “ والذي يعرض 3 مرات يومياً ولمدة 23 يوماً متواصلة ولغاية 21 من ديسمبر الجاري، مشيرين إلى أن كل من يرى هذا العمل يفخر بالإمارات وشعبها وتراثها وحضارتها.

اقرأ أيضا