عربي ودولي

الاتحاد

اعتقال 50 من كوادر الإخوان في المنوفية


القاهرة-الاتحاد:في تطور ساخن للمواجهات المشتعلة بين جماعة 'الإخوان' المحظورة في مصر والسلطات الأمنية عقب الصدامات الأخيرة، أعلن نواب 'الاخوان' (15 نائبا) امس انسحابهم من اجتماع لجنة الدفاع والامن القومي في البرلمان المخصص لمناقشة طلبات الاحاطة التي تقدموا بها الى وزير الداخلية حبيب العادلي حول المصادمات، ورفضوا التنازل عن حضور الوزير شخصيا للرد عليها وعدم الاكتفاء بانابته لمساعده الاول اللواء احمد ضياء الدين· وقال المتحدث باسم كتلة 'الاخوان' محمد مرسي ان وصول الامور الى مفترق طرق وتصاعد حالة الاحتقان وضرورات الحفاظ على الاستقرار والامن تستوجب حضور وزير الداخلية شخصيا، مبديا استعداد الكتلة لمقابلة الوزير في أي توقيت واي موعد يختاره حتى ولو كان يوم جمعة، كما طالب نواب 'الاخوان' بتأجيل الاجتماع الى حين حضور الوزير، وقال النائب سيد حزين ان القضية قضية امن بلد مستهدف وان حضور الوزير اهم من اي مطلب آخر·
وعقب اللواء ضياء الدين قائلا انه جاء مفوضا من قبل الوزير في الرد وانه ليس هناك مشكلة ابدا، لكن نواب 'الاخوان' اعترضوا معلنين انسحابهم، واكد ضياء الدين استعداده لصدور اي قرار يرضي الكافة موضحا ان الامن مسؤولية الجميع وانه اذا تم التوصل الى نقطة تستدعي حضور الوزير فسيحضر، ورد على طلبات الاحاطة التي تقدم بها 'الاخوان' رغم انسحابهم فاكد الافراج عن اربعة من المجموعة التي القي القبض عليها في محافظة الغربية من بين 23 منتمين للجماعة بعد عرضهم على النيابة حيث تقرر استمرار حبس 19 لاستكمال التحقيقات، مشيرا الى انه تم القاء القبض عليهم وبحوزتهم اوراقا تنظيمية بناء على اذن من نيابة امن الدولة العليا وتصاعد نشاطهم بالقاء الخطب التي تثير الجماهير فضلا عن تحريضهم بالتظاهرات الخارجة عن القانون·
وأعلنت جماعة 'الاخوان' من جانبها ان أجهزة الامن ألقت القبض على 50 من كوادرها فجر امس، وقالت في بيان صحفي ان أجهزة الامن اعتقلت هؤلاء في مراكز متفرقة بمحافظة المنوفية شمال القاهرة بعد ساعات قليلة من تنظيم تظاهرة أمام مجمع المصالح أعربوا فيها عن أملهم في تحقيق الاصلاح السياسي·
وفيما تواصل نيابة أمن الدولة تحقيقاتها مع قيادي 'الاخوان' البارز عصام العريان، افادت مصادر الجماعة انها تعتزم تسيير سلسلة من المظاهرات المناهضة لنظام الحكم بشكل مفاجئ ومتتابع لارباك الأجهزة الأمنية وتشتيت جهودها لاثبات فعالية الجماعة وتأثيراتها· فيما بدأ يلوح في الافق خلافات بين حركة 'كفاية' وجماعة 'الاخوان' بسبب حديث المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف الذي هون فيه من شأن 'كفاية' وزعمه انه عضو فيها الامر الذي اعتبرته مصادر 'كفاية' تجاوزا من أعلى قيادة اخوانية بحقها خاصة وانها تضم ما لا يقل عن 15 في المئة من أعضائها من الجماعة·

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية لدى زيارته بؤرة «كورونا»: الوضع خطير للغاية