ثقافة

الاتحاد

المشاركون يتطلعون إلى فتح آفاق جديدة في الكتابة القصصية والنقدية

حبيب الصايغ يلقي كلمته خلال الافتتاح

حبيب الصايغ يلقي كلمته خلال الافتتاح

افتتح صباح أمس في مقر اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على قناة القصباء بالشارقة، فعاليات الدورة الثانية لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي الذي يقام تحت عنوان “القصة الخليجية وتحولات الألفية الثالثة”، ويستمر حتى مساء غد بمشاركة قاصين وباحثين من دول الخليج العربي. ويقام الملتقى برعاية من المركز الثقافي والإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة ودعم “طيران الإمارات” ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية وندوة الثقافة والعلوم وجمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح في دبا الفجيرة.
وقد اقتصرت الجلسة الصباحية التي أدارها الشاعر طلال سالم أمس على عدد من الكلمات التي بدأتها القاصة والروائية الإماراتية أسماء الزرعوني نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الامين العام للملتقى، فأشارت إلى أنه “إذا كانت الدورة الأولى للملتقى قد اقتصرت المشاركة فيها على مبدعين وباحثين من دول مجلس التعاون الخليجي فإنها في هذه الدورة قد ضمّت كلاً من اليمن والعراق في خطوة يُراد منها الإشارة إلى العمق العربي الذي نتطلع إليه ونخطط لاحتضانه مستقبلا”.
كما أشارت إلى أن اختيار التوقيت لعقد الملتقى قد جاء ليتزامن مع الاحتفالات باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرة أن المناسبة لهذا العام لها أهمية خاصة “فبها يكون الاتحاد قد أنهى عقده الرابع مكللا بإنجازات عظيمة أعطت للإمارات مكانة خاصة داخل الأسرتين العربية والدولية”.
وقالت “إن المنجز الحضاري لدولة الإمارات ما كان ليصل إلى هذا المستوى الراقي لولا الجهد الاستثنائي الخارق الذي بذله القادة المؤسسون”، لتختتم الزرعوني كلمتها بتوجيه الشكر إلى الجهات الراعية والداعمة والترحيب بضيوف الاتحاد.
ثم كانت كلمة الضيوف التي ألقاها فهد الهذّال من الكويت فأعرب عن سعادة المشاركين في الملتقى لتزامن انعقاده مع اليوم الوطني الأربعين “لنتشرف بأن نكون من ومع أهل الدار في أفراحهم الوطنية ولنتقدم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وشعبا بأسمى آيات التهاني والتبريكات داعين المولى أن يديم نعمة الأمن والاستقرار والتألق والإبداع على هذا البلد العزيز”.
وقال “يسعدنا أن نشارك في هذا الملتقى وقد انطلق عنوانه من القصة الخليجية وتحولات الألفية الثالثة لما للقصة من دور كبير في معالجة الواقع الإنساني في تقديمها الفني لرؤية مستقبلية للأدب عموما وفن القصة خصوصا وكلنا أمل أن يخرج الملتقى بأفكار ورؤى تفتح آفاق التحول في الكتابة القصصية والنقدية الملازمة لها بما يعود على المتلقي العربي من وعي ثقافي جاد متجدد في ظل تحولات الألفية الثالثة”.
ثم كانت الكلمة للشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد مدير عام المركز الثقافي الإعلامي للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، فقال “هذه هي الدورة الثانية للملتقى وقد انحاز للسرد، ذلك ان المشهد القصصي والروائي اليوم يفرض نفسه بقوة وثقة على المشهد الثقافي والابداعي في منطقتنا، حيث تصدر عشرات الكتب والإصدارات في هذا المجال ولا شك في أن مثل هذه المنتديات المتخصصة يسهم في تعميق الفهم والصلة ويذهب بالفنون الأدبية المتناولة إلى آفاق أرحب”، مؤكدا أن “كون هذا النشاط أهلي فهو يؤسس مع ما يماثله على الأرض مرحلة جديدة من الفعل العربي الخليجي الخلّاق الداخل في عملية التنمية”.
كما أشار الصايغ إلى أن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام لديه خطة الآن بـ “مغادرة حدوده وسقفه نحو المجتمع ونحو تقديم النشاط الثقافي للناس في أماكن الناس”. معلنا أن “إتحاد كتّاب وأدباء الإمارات هو أحد الشركاء الاستراتيجيين للمركز وكلنا تطلُّع إلى مزيد من التعاون والعمل المشترك”.
ثم اختتمت الجلسة الافتتاحية بعرض فيلم “بلا غمد” للمخرج بدر الحمود عن قصة لمحمد بشير من السعودية الذي يشارك في المنتدى بوصفه قاصا.

اقرأ أيضا

الفائزون بجائزة «زايد للكتاب»: تكريم محفز على العطاء والإبداع