الإمارات

الاتحاد

مؤتمر «السكري» يناقش وضع خطط قصيرة وطويلة المدى للمكافحة

مشاركون يستمعون إلى محاضرة ضمن المؤتمر

مشاركون يستمعون إلى محاضرة ضمن المؤتمر

ناقش المؤتمر العالمي للسكري، وضع استراتيجيات قصيرة وطويلة المدى للحد من انتشار المرض ومضاعفاته التي تطال كافة أعضاء الجسم وطرق التأثير على صانعي السياسات والسلطات الصحية المحلية لوضع خطط وطنية لجعل مرض السكري من الأولويات الصحية.
وبحث المؤتمر الذي يواصل فعالياته حتى يوم غد الخميس، أفضل الأساليب المتبعة في التعامل مع مرض السكري، وأحدث المستجدات العلمية وأهم الصناعات والتقنيات الطبية في مجال علاج داء السكري.
وعقد المؤتمر، مساء أمس الثلاثاء، المنتدى العلمي حول مرحلة ما قبل مرض السكري “مبادرة الشرق الأوسط وجنوب آسيا لإيجاد الحلول”، بمشاركة أطباء ومتخصصين دوليين في المجال الصحي والاقتصادي والاجتماعي.
وناقش المنتدى الأعباء التي يلقي بها مرض السكري والأمراض المرتبطة به على كاهل المواطنين وكيفية اتباع أسلوب حياة جيد لتجنب الإصابة قبل حدوثها.
ويعقد على هامش المؤتمر العالمي للسكري اليوم الأربعاء، مؤتمر صحفي عن حقائق مرتبطة بمرض السكري ونتائج البحوث والتحليل لبيانات مرضى السكري في إمارة أبوظبي، بحضور الدكتور أوليفر هاريسون - مدير دائرة الصحة العامة والسياسات، هيئة الصحة في أبوظبي، وذلك في فندق نوفتيل بدبي.
وأشار جان كلاود مبانيا رئيس الفدرالية الدولية للسكري (IDF)، إلى أن مرض السكري أصبح من الأمراض ذات الانتشار الواسع ويصيب الكبار والصغار، متوقعا أن يصبح واحد من كل عشرة أشخاص من سكان العالم مصاباً بالسكر بحلول عام 2030.
ورجح أن يرتفع عدد مرضى السكري من 366 مليون شخص هذا العام إلى 552 مليون شخص حتى عام 2030 إذا لم يفعل العالم شيئا حيال هذا المرض الذي أصبح شعبيا، الأمر الذي يستدعي اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من انتشار المرض.
من جهته، أكد خالد احمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي، على الدور الكبير الذي يقوم به مؤتمر الاتحاد العالمي للسكري دبي2011م في الارتقاء بمستوى ونوعية الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية المقدمة لمرضى السكري الذي ترتفع معدلات الإصابة به في المنطقة بشكل عام.
وقال الشيخ، “إن المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 15 ألف مشارك من مختلف دول العالم يشكل فرصة سانحة لمختلف المؤسسات الصحية وجمعيات السكري في العالم للاطلاع على آخر الأبحاث والدراسات المتعلقة بتشخيص المرض وآلية التعايش معه لتفادي مضاعفاته السلبية”.
ويعد المؤتمر من أكبر مؤتمرات الرعاية الصحية في العالم، والهادفة إلى التأثير على صانعي السياسات الصحية وتحفيزها لوضع خطط وبرامج وطنية فاعلة تساهم في الحد من انتشار الإصابة بالمرض.
وأشار نائب مدير عام صحة دبي إلى ان المشاركة الفاعلة والمكثفة من أطباء الهيئة في الجلسات العلمية للمؤتمر تهدف إلى الاستفادة من الخبرات والتجارب والمعرفة العلمية لصياغة أفضل الممارسات وتطبيق الابتكارات في مجال العناية بمرضى السكري لمواجهة التحديات التي تفرضها المضاعفات الخطيرة لمرض السكري، والتي يؤدي بعضها إلى الإعاقات الدائمة.
وأوضح الشيخ، أن الهيئة تشارك بجناح مستقل في المعرض المصاحب للمؤتمر بهدف التعريف بالخدمات المتعددة التي تقدمها الهيئة في مجال تشخيص وعلاج وتثقيف مرضى السكري وتقديم الفحوصات المجانية للكشف عن السكري لدى زوار المعرض الذي تشارك به أكثر من 160 شركة من مختلف دول العالم تعرض آخر منتجاتها في مجال العناية بمرضى السكري.
واستعرض الشيخ، الجهود التي قامت بها الهيئة لمواجهة مرض السكري ومن أهمها بناء مركز متخصص بالمرض يعمل على توفير خدمات طبية مثالية وحلول وقائية وتشخيصية لمرضى السكري في الإمارة من خلال خدماته الشاملة التي يقدمها للمرضى.
وتتضمن تلك الخدمات، الكشف المبكر عن المرض والبرامج العلاجية له وعلاج المضاعفات التي قد يصاب بها المريض مثل أمراض العيون وتقرحات القدم، وكما يقوم بفحص الكلى والأوعية الدموية والقلب لمعرفة مدى تأثرهما بالمرض.
وأكد نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي، أن استضافة دبي للمؤتمرات الطبية يعزز من استراتيجيتها الرامية إلى النهوض بمستوى ونوعية الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع المحلي من خلال استقطاب نخبة من الخبراء والأطباء والعلماء المتخصصين بمختلف المجالات الطبية.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»