أرشيف دنيا

الاتحاد

عروض مشوقة للفلكلور الكوري على مسرح مكتبة زايد في العين

في تظاهرة احتفالية كبيرة، احتشد المئات من طلبة جامعة الإمارات، يتقدمهم مدير الجامعة الدكتور عبد الله الخنبشي، ونائبه الدكتور روري هيوم، وجمع من أعضاء هيئة التدريس في مسرح مكتبة زايد المركزية للاستمتاع بعروض ولوحات مشوقة من التراث والفلكلور الكوري الجنوبي، قدمتها فرقة جامعية كورية في أمسية موسيقية ستظل محفورة في أذهان الحضور.
وشهد الأمسية التي استمرت 90 دقيقة السفير الكوري الجنوبي لدى الدولة كي جو، وعدد من أبناء الجالية الكورية في الدولة، وزوجاتهم اللائي حرص بعضهن على ارتداء الزي التقليدي الكوري، تمشياً مع فحوى الرسالة التي جاءت الفرقة من أجلها.
اتسمت العروض التي قدمتها الفرقة الجامعية المؤلفة من 8 عازفين وعازفات بالإصالة والذوق الرفيع والتشويق، ما ضاعف من تفاعل الطلاب والطالبات، وغيرهم من أفراد الجمهور الذين حرصوا على حضور الأمسية باعتبارها وسيلة للتواصل مع الشعوب والإطلاع على تراثها وفنونها وطبيعة موروثها الثقافي والحضاري بشكل عام.
وبالإضافة إلى المقطوعات والمعزوفات التي صدحت في جنبات القاعة أقيم على هامش الأمسية عرض للتراث الكوري، حيث قام أحد أعضاء الفرقة بعرض نماذج من المنتجات الخزفية الكورية القديمة، مصحوبا بإيقاعات موسيقية متفاوتة نالت إعجاب واستحسان الحضور الذين تفاعلوا كثيرا مع العرض الشيق الدال على مدى عمق وإصالة الفلكلور الكوري. وقال أحد أعضاء الفرقة إن ما يقدمه وزملاؤه من عروض ولوحات فنية تنطوي على رسالة تدعو إلى التسامح والإخاء، وإفشاء السلام، والتصالح مع البيئة بالاهتمام بها وحمايتها، لافتا إلى أنهم يستخدمون بعضاً من الألات الموسيقية الكورية القديمة، بما في ذلك الطبول ذات الإيقاعات التي يتفرد بها الموروث الثقافي الكوري الذي تفاعل معه كثيرا جمهور الحضور.
يذكر أن هناك العديد من الموسيقيين الكوريين الذين يعزفون موسيقاهم في داخل وخارج كوريا، وتلقى عروضهم اهتماما كبيرا من الجماهير التي تتفاعل كثيرا مع عروضهم وحفلاتهم الموسيقية.. ويعد السبرانو جو سون - مي ، والسبرانو شين يونغ اوك، والسبرانو هونغ هي - ججبونغ من أشهر المغنيين الكوريين على الساحة العالمية.
وحفاظاً على الموسيقى والعروض التقليدية الكورية، وحرصا على تطويرها أنشئ المركز القومي للثقافة الكورية في عام 1951 كما أنشأت مدرسة الموسيقى في المعهد القومي الكوري للفنون، في عام 1993 بالإضافة إلى أولى مدارس الموسيقى الغربية للرقص في مركز سيؤول للفنون.

اقرأ أيضا