الإمارات

الاتحاد

طلبة «الثاني عشر»: علم النفس بلا عُقد والجيولوجيا سهلة ممتنعة

طالبات يؤدين الامتحان في الشارقة

طالبات يؤدين الامتحان في الشارقة

أدى طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي بمدارس مجلس أبوظبي للتعليم أمس الامتحانات في مادتي الجيولوجيا للقسم العلمي وعلم النفس للقسم الأدبي، حيث لم تصدر لليوم الثالث على التوالي أية شكاوى حول صعوبة الامتحان الذي أنجزه عدد كبير منهم بعد حوالي 45 دقيقة من بدئه.
وأكد عبدالله جاسم مدير مدرسة المتنبي الثانوية للبنين أن ورقتي الجيولوجيا وعلم النفس تضمنتا أسئلة سهلة وبسيطة، بحسب طلبة المدرسة، مشيراً إلى أن المدرسة تضم 134 طالباً في العلمي و48 طالباً في القسم الأدبي، كما يؤدي الامتحان إلى جانب هؤلاء الطلاب 90 طالباً بالقسم العلمي من مدرسة المنارة الخاصة و59 طالباً من مدرسة المنهل الخاصة.
وأوضح أن مدرسة المتنبي من المدارس المتميزة على مستوى الدولة ويتوقع أن يتصدر عدد من طلابها بالقسمين العلمي والأدبي قوائم الأوائل على مستوى الدولة في امتحانات الثاني عشر.
وأكد الطالب تامر سعيد أن ورقة الجيولوجيا جاءت «سهلة تماماً» فقد تضمنت 4 أسئلة متدرجة من حيث المستوى وعدد العلامات، فالسؤال الأول خصص له 30 درجة وتضمن 10 نقاط منها 7 نقاط يطلب فيها وضع دائرة حول الإجابة الصحيحة.
وأوضح الطالب خالد ناصر أن النقاط الثلاث المتبقية من هذا السؤال تضمنت كتابة مصطلح أمام العبارة، والسؤال الثاني 24 درجة، وتضمن تفسيراً لعبارات جيولوجية، ووضع دائرة حول الشكل أو الكلمة أو العبارة غير المنسجمة علمياً مع ذكر السبب.
وأعرب حيدر يسلم عن تخوفه من فقدان علامات بسبب السؤال الثالث في الجيولوجيا والذي تضمن جزءاً حول رصد أوجه الاختلاف أو التشابه بين الحوض والقبة، ودالات الأنهار والرف القاري.
وقالت ريم المرزوقي إنها شعرت بسعادة كبيرة عندما اطلعت على أسئلة علم النفس، حيث تضمنت الورقة 3 أسئلة منها السؤال الأول: أكمل العبارات ويعتبر من الأسئلة السهلة في الورقة، أما السؤال الثاني فقد طلب تصويب الكلمات التي تحتها خط، وهو سهل أيضاً ولكنه بحاجة إلى التفكير.
وأكدت عائشة سلطان الحوسني أن علم النفس جاء خالياً من أية «عُقد» أو مشكلات نفسية، مشيرة إلى أن هذه المادة كانت مصدر قلق في السنوات الماضية لطلبة الأدبي واليوم أصبحت أكثر جاذبية وسهولة في الاستيعاب.
من ناحية أخرى، تبدأ اليوم الأربعاء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول لطلبة الصفين العاشر والحادي عشر بالمدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المنهاج الحكومي، وتستمر هذه الامتحانات حتى 15 ديسمبر الجاري.
العين
إلى ذلك، شكا طلبة الثاني عشر القسم العلمي أمس من صعوبة امتحان مادة الجيولوجيا الذي جاء ينطوي على بعض التعقيد وعدم الوضوح، خصوصاً الرسومات والصور. وطالبوا بضرورة أخذ ذلك بعين الاعتبار عند تصحيح الأجوبة حتى لا تضيع جهودهم هدراً، ولا يؤثر ذلك على مستقبلهم.
واتفق عدد من الطلاب التقتهم «الاتحاد» أمام لجنة مدرسة خالد بن الوليد بمنطقة الصاروج على أن الورقة الامتحانية لمادة الجيولوجيا جاءت مخالفة لتوقعاتهم، حيث اشتملت على عدد من الأسئلة الغامضة، خاصة تلك التي تتعلق بالرسومات والصور.
وقال الطالب عبد العزيز أحمد الجيلاني إن الامتحان لم يخل من الصعوبة ما أصابه وزملاءه بالإحباط، خصوصاً أنهم لا يزالون في بداية مشوار الامتحانات التي ستتوالى تباعاً حتى يوم الثلاثاء المقبل، لافتاً إلى أن سؤال تحديد أسطح عدم التوافق وسؤال الاختيارات اكتنفهما الغموض بدرجة كبيرة.
وقال الطالب أسامة محمود حنفي إنه فوجئ بصعوبة الامتحان عكس توقعاته التي كانت تمضي باتجاه السهولة والمرونة. وناشد المعنيين بضرورة مراعاة ذلك خلال أعمال التصحيح ورصد الدرجات.
وأشار الطالب أحمد فكري إلى أن هناك عدة نقاط في امتحان الجيولوجيا خالفت توقعاته وزملائه الذين صدموا بهذا القدر من التعقيد في امتحان المادة.
وعلى العكس تماماً، أعرب طلبة القسم الأدبي عن ارتياحهم لسهولة مادة علم النفس التي حازت رضاهم لسلاستها وعدم انطوائها على أية صعوبة أو خروج عن المنهج، بحسب الطالب خليفة جمعة الحوسني من لجنة مدرسة خالد بن الوليد الثانوية. ولم يخالف الطالبان راشد خميس الحساني وراشد سعيد العلي زميلهما الحوسني الرأي، وأكدا أن الورقة الامتحانية لمادة علم النفس جاءت على درجة كبيرة من السهولة فاقت توقعاتهم.
المنطقة الغربية
وتباينت آراء طلبة الثاني عشر العلمي في المنطقة الغربية حول مادة الجيولوجيا التي اعتبرها بعضهم في مستوى الطلاب وجاءت وبشكل عام ضمن إمكاناتهم، في حين اعتبر البعض الآخر أنها احتوت على مجموعة من الأسئلة الغامضة، على الرغم من أن بعض اللجان الامتحانية أكدت أنها لم تتلق شكاوى مكتوبة من الطلاب حول صعوبة المادة.
وقال الطالب سعيد الحارثي إن مادة الجيولوجيا لم تكن سهلة، نظراً لغموض الأسئلة، خصوصاً على طلاب المنازل والطلاب الذين لم يذاكروا بشكل جيد.
ونفس الرأي أكده زميله أحمد مجدي الذي قال إن الامتحان بشكل عام كان سهلاً، إلا أن الرسم الأخير لم يكن واضحا بالنسبة للطلاب، في حين أكد الطالب مراد هاشم أن امتحان الجيولوجيا يحتاج إلى بعض التركيز.
أما طلاب القسم الأدبي، فقد أكدوا أن مادة علم النفس كانت سهلة وراعت جيع المستويات كما أنها جاءت من داخل المنهاج. وقال أنس فؤاد إن أسئلة المادة كانت واضحة ومنظمة ومن داخل المنهاج.
دبي
واتفق معظم طلبة دبي من العلمي والأدبي على سهولة امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس، متمنين أن يستمر الأمر على ما هو عليه طوال الأيام المقبلة لتحقيق أعلى قدر ممكن من الدرجات، فتكون «تمويناً أولياً» للفصلين المقبلين، ومواجهة أي انتكاسات قد تصيبهم في أي من المواد الدراسية.
وقالت الطالبة مريم العيسى من القسم العلمي في مدرسة الراية الثانوية للبنات إن علم النفس يعتبر محطة سهلة لجمع أكبر قدر ممكن من الدرجات، مثلما هو الأمر بالنسبة لصديقاتها من القسم العلمي اللواتي امتحنّ في مادة الجيولوجيا.
في المقابل، قالت أستاذة الجيولوجيا في مدرسة الراية إن ورقة الامتحان تعطي الأولوية للطالب الذي يعتمد على فهم النص وليس التلقين والحفظ، معتبرة أن الطالب الذي اعتمد في دراسته على فهم المعلومات التي تتضمنها صفحات الكتاب سيتمكن من دون شك في تخطي مادة الجيولوجيا بنجاح مضمون. أما الطالب الذي اعتمد على الحفظ فقط فبالتأكيد لن ينال النقاط التي تسعفه في عبور الامتحان.
وقال الطالب يوسف علي من القسم العلمي في مدرسة محمد بن راشد النموذجية للتعليم الثانوي إن امتحان الجيولوجيا غالباً ما يكون من الامتحانات التي يعتبرها معظم طلبة العلمي سهلة، فيدخلون لجان الامتحان بسكينة وثقة وقدرة على الإجابة عن معظم الأسئلة.
وقام الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية صباح أمس بزيارة تفقدية لمدرسة آمنة بنت وهب للتعليم الثانوي للبنات. واطلع المنصوري على سير الامتحانات داخل اللجان، واستمع لآراء طالبات العلمي والأدبي حول مستوى امتحان الجيولوجيا وعلم النفس، فأكدوا أن الامتحان واضحاً ومباشراً وخالياً من التعقيدات.
الشارقة
وأدى طلبة الثاني عشر بفرعيه الأدبي والعلمي امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس وسط حالة من الهدوء والرضا، خصوصاً من طلبة القسم الأدبي، في حين أبدى طلبة في القسم العلمي امتعاضهم من صعوبة بعض الرسوم وضيق الوقت.
وقال حمدي زكي موجه علم النفس في منطقة الشارقة التعليمية إن الورقة الامتحانية اشتملت على عناصر المنهج، وراعت الفروق الفردية ومستويات الطلبة.
وبحسب عماد الشبراوي موجه الجيولوجيا، فإن الورقة الامتحانية ضمن المنهج الذي تم تدريسه خلال الفصل وتقيس بشكل مباشر المهارات المختلفة، وجاءت غالبية الأسئلة في مستوى الطالب العادي، وكان هناك ما نسبته 10 في المائة فقط للمتميزين، في حين راعت باقي الأسئلة الفروق الفردية.
وقالت الطالبة شهد عيسى من القسم العلمي إن الامتحان بشكل عام كان سهلاً وبسيطاً ويقارب بشكل كبير النماذج الامتحانية التي قمنا بالتدرب عليها خلال فترات المراجعة. وأيدتها في الرأي الطالبة جواهر جعفر، مؤكدة أن الأسئلة لم تكن صعبة وفي مستوى الطالب المتوسط، حيث تم توضيح الرسومات غير الواضحة من قبل معلمات المادة.
رأس الخيمة
وأكد طلبة القسمين الأدبي والعلمي بتعليمية رأس الخيمة مرور اليوم الثالث على التوالي دون أي تعقيدات، حيث اتفق الطلبة والمعلمون على أن طلبة القسمين خرجوا من اللجان الامتحانية في الوقت المحدد لهم ولم تتلق إدارات المدارس أي ملاحظات أو انتقاد حول صعوبة الامتحان أو عدم ملاءمته لمستويات الطلبة.
وقال سالم السلومي موجه مادة الجيولوجيا بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إن مركز تطوير الامتحان بالمنطقة لم يتلق منذ بدء الامتحان وتسليمها للطلبة أي ملاحظات حول عدم وضوح الأسئلة أو عدم مباشرتها.
وأشار إلى أن الورقة الامتحانية تميزت بتنوع الأسئلة بين أسئلة المصطلحات والمقارنات وغيرها من الأسئلة التي تبين مدى التركيز والاستيعاب والفهم لدى الطالب.
بدوره، قال خالد شعبان الشحي موجه أول جغرافيا وعلم النفس في وزارة التربية والتعليم إن امتحان علم النفس تميز بالسهولة والوضوح، خصوصاً أن الأسئلة الموزعة على أربع صفحات شملت الوحدتين المحددتين في الكتاب الخاصة بوحدة مدخل علم النفس ووحدة الإحساس التي وزعت على أسئلة متنوعة شملت 32 مفردة وثلاثة أسئلة تندرج تحتها أسئلة فرعية وخرائط ذهنية واختيارات متعددة تقيس جميعها مستويات الطلبة.
الفجيرة
وساد ارتياح نسبي في لجان امتحانات مادتي الجيولوجيا وعلم النفس في الفجيرة، على الرغم من شكاوى طلبة من وجود مبالغة في وضع الدرجات وتوزيعها على الأسئلة، مشيرين إلى أن هناك أسئلة كانت تستحق درجات أكبر من نظيرتها. وأكد جمعة خلفان الكندي مدير تعليمية الفجيرة أن امتحانات أمس مرت بسهولة ويسر ولا توجد أي صعوبات تذكر في مادتي الجيولوجيا وعلم النفس.
وأضاف مدير تعليمية الفجيرة أن اللجنة المركزية بدأت في عمليات التصحيح الخاصة بالعينات العشوائية لمادتي اللغة العربية والفيزياء والتي جاءت جيدة ومبشرة للغاية.
من جانبه، قال أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي في خورفكان إن لجنة الامتحانات أكدت عدم وجود شكاوى من طلاب العلمي، فيما يخص صعوبات محددة في ورقة الأسئلة في مادة الجيولوجيا.
وقال الطالب إبراهيم سالم سعيد الحنطوبي في القسم العلمي إن المشكلة التي واجهته هي توزيع الدرجات، فقد شعرنا بنوع من الصدمة، لأن هناك أسئلة طويلة وذات مستوى جيد ومع ذلك درجاتها ضعيفة في حين أن هناك أسئلة سهلة درجاتها كبيرة.
وقال رامي عز الدين إن امتحان الجيولوجيا كان مناسباً يتماشى مع جميع المستويات، ولابد أن يكون هناك سؤال للمميزين، إلا أن المشكلة كانت في توزيع الدرجات.
من جهتهم، أكد طلبة القسم الأدبي أن امتحانات مادة علم النفس جاءت سهلة للغاية وقال عادل مبارك ناصر الحساني: «لقد أنهينا الإجابة عن أسئلة امتحان علم النفس في نصف الوقت وخرجنا ونحن مرتاحون جداً».
أم القيوين
وواجهت معظم طلاب الثاني عشر في القسمي الأدبي والعلمي بمدارس أم القيوين بعض الصعوبة في امتحاني علم النفس والجيولوجيا، التي جاءت أسئلتهما غامضة بعض الشيء، ولم يستطيعوا الإجابة عليها بصورة صحيحة ومؤكدة.
وأكد مبارك مطر نائب مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن المنطقة لم تتلق أية شكوى حول صعوبة الامتحانات السابقة، كما أن هناك متابعة مستمرة للجان الامتحانات .
وأشار إلى أن أسئلة امتحاني الجيولوجيا وعلم النفس جاءت في مستوى الطالب المتوسط ومطابقة للنماذج التي عرضتها وزارة التربية.
وقال الطالب محمد عيسى من القسم الأدبي بأم القيوين إن بعض الأسئلة التي جاءت في امتحان علم النفس كانت صعبة وغير مباشرة، حيث عجز عن الإجابة عليها بصورة صحيحة، لافتاً إلى أن أسئلة الامتحان تخللها شيء من الغموض. وأضاف أنه رغم مطابقة الأسئلة للنماذج التي عرضتها الوزارة، إلا أنها تختلف عنها في المضمون، لافتاً إلى أن الوقت الذي تم تحديده للامتحان ليس كافياً للإجابة على جميع الأسئلة ومراجعتها بشكل كامل.
وأبدى الطالب عبدالله محمد من القسم العلمي بأم القيوين انزعاجه من طريقة توزيع الدرجات على أسئلة امتحان الجيولوجيا، التي جاءت غير متساوية، كما أن بعضها يستحق درجات عالية، في حين وضعت عليها درجات منخفضة.
عجمان
وأكد طلبة في الثاني عشر العلمي أن امتحان الجيولوجيا يميل إلى الصعوبة والبعض الآخر ينظر له على أنه متوسط المستوى، بينما اتفق طلبة الأدبي على سهولة أسئلة مادة علم النفس، وخلوها من التعقيدات وأنها جاءت في متناول جميع الطلبة، وخرج طلبة القسمين من اللجان راضين عن طريقة الأسئلة، رغم وجود صعوبة في الورقة الامتحانية لمادة الجيولوجيا.
وقال عدد من طلبة الأدبي إن امتحان علم النفس كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة وتتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم، إلا أنها تضمنت جزئيات صعبة تحتاج إلى التفكير والإلمام التام بالمادة.
وقال الطالب مروان المازمي بمدرسة ابن حزم للتعليم الأساسي والثانوي بمنطقة عجمان التعليمية إن أسئلة الامتحان شملت كل أجزاء المنهج ولم تخرج عن الكتاب المدرسي، ولم يكن بها أية منغصات.
وقال محمد حسيني المهم معلم علم النفس والمنسق الإعلامي ومسؤول الدعم النفسي بمدرسة ابن حزم للتعليم الأساسي والثانوي إن أسئلة الامتحان شملت الوحدة الأولى والثانية من مقرر الفصل الدراسي الأول (مدخل إلى علم النفس، والإحساس والإدراك)، مضيفاً أن المجموعات الثلاث في الورقة الامتحانية راعت كل مستويات الطلاب وتنوعت بين الفهم والاستنتاج والتفسير.
وأضاف أن امتحان علم النفس للأدبي لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية، وأن الطلاب قد استفادوا كثيراً من الامتحانات التجريبية التي طرحتها وزارة التربية على موقعها الالكتروني لأنها كانت تحاكي النمط الذي أتت به أسئلة الامتحانين لطلاب الأدبي.

لقاء تنويري
لإدارة التوجيه في «تعليمية رأس الخيمة»

رأس الخيمة (الاتحاد) - نظمت منطقة رأس الخيمة التعليمية صباح أمس لقاء تنويرياً لإدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية بالمنطقة التعليمية الذي نظم في المركز الثقافي بالإمارة، بحضور أكثر من 100 من التوجيه وإدارات المدارس. وشارك في اللقاء جميلة المهيري مدير إدارة التوجيه والرقابة بوزارة التربية والتعليم.
وناقش اللقاء الأدوار الجديدة التي تترتب على الموجه وتقييمه لأداء الإدارة والمعلم في المدرسة، بحيث يكون الموجه هو المراقب غير المباشر للأداء الفني والتربوي في المدارس من أجل تطويرها وتنميتها بالشكل الصحيح والمناسب.
وتخلل اللقاء نقاش بين إدارة الوزارة والتوجيه بالمنطقة والتي بينت خلالها جميلة المهيري الهدف منه رفع مستوى الأداء داخل المؤسسة التربوية وقيادة أعمال التطوير بفاعلية لمواجهة التحديات وتسيير شؤون التعليم، وفق ما تسعى له الوزارة من أجل تحديث نظمها وتطبيق كل ما هو جديد وفاعل في علم الإدارة التربوية.
وأوضحت المهيري أن الغاية من اللقاء إيضاح مهام الموجهين في المدارس، والآليات المختصة للعمل بها، وذلك من أجل تجويد الخدمات المقدمة، والاستخدام الكفؤ للموارد والمشاركة في صنع القرار، موضحة أن وزارة التربية والتعليم منحت المدارس الحكومية الكثير من الصلاحيات، فلا بد في المقابل من أن يكون لديها جهة تعنى بمراقبة وتقييم أداء المدارس، وفق معايير واضحة ومحددة ومعروفة ويمكن قياسها، وهو ما تحرص الوزارة على تحقيقه بعد أن توافرت للمدرسة الأسباب التي تؤهلها لذلك.
واتفق موجهو تعليمية رأس الخيمة على أن اللقاء التنويري ألقى الضوء على الكثير من الأمور التي كانت غير واضحة والإجابة على العديد من الاسئلة التي كانت مبهمة باستثناء بعض الملاحظات التي تحتاج إلى توضيح أكثر.

اقرأ أيضا

"المجلس العالمي للتسامح": كل الامتنان للخطوط الأمامية في مواجهة كورونا