الإمارات

الاتحاد

المركز الوطني للأرصاد ينفذ 83 طلعة جوية لتلقيح السحب

طائرة تلقح سحباً في سماء الدولة

طائرة تلقح سحباً في سماء الدولة

نفذ المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل خلال العام الجاري، 83 طلعة جوية لتلقيح السحب خلال فترات تكونها، كما قام بعمليات استمطار للسحب في عدة مناطق بالدولة، لزيادة الموارد المائية. وفي سبيل استمرار تطوير المركز ورفع كفاءته تقرر تزويده بأجهزة رادارات طقس متطورة، كما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لشراء طائرة جديدة لتنفيذ عمليات الاستمطار، إضافة إلى الطائرتين الموجودتين حالياً، علاوة على توفير الحاسبات والأجهزة اللازمة للرصد الجوي والزلزالي.
ويعتبر المركز الوطنى للأرصاد الجوية والزلازل من المرافق الحكومية متعددة الأنشطة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ويتمتع بعضوية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وعضوية اللجان الدائمة للأرصاد الجوية بكل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية.
ويضم المركز إدارتين فاعلتين هما إدارة الأرصاد الجوية، وإدارة الزلازل وتختص الأولى بإصدار التحذيرات أو الإنذارات في الحالات الجوية الحرجة، وإصدار التنبؤات الجوية والبحرية وتدقيق وفهرسة وحفظ ومعالجة البيانات الفنية وعمل وإعداد البيانات والتقارير المناخية، كما تقوم بمتابعة وتطبيق التطورات الفنية والتنظيمية التي تصدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمنظمة الدولية للطيران المدني والمنظمات الدولية ذات الصلة، وتشارك الإدارة في اللجان الفنية المتعلقة بالأرصاد الجوية على المستوى المحلي والاقليمي والدولي. وتقوم الإدارة بالتخطيط والتنفيذ لعمليات استمطار السحب، بهدف زيادة الموارد المائية في الدولة التي تؤدي إلى زيادة كميات الأمطار والمخزون المائي من المياه الجوفية والمساحات الزراعية والحفاظ على المحاصيل من التعرض للجفاف. من جانبها تختص إدارة الزلازل بعمل دليل الزلازل الإماراتي، ورسم خرائط المخاطر الزلزالية المبنية على "الكتالوج الزلزالي"، وخرائط النشاط الزلزالي، وتقديم الاستشارات الفنية للشركات التي تطلب المعلومات الخاصة بالخطر الزلزالي وتقديم الدراسات الزلزالية التفصيلية لبعض مواقع المنشآت بناء على الطلب وإبلاغ الجهات الرسمية المعنية بتفاصيل الأحداث الزلزالية فور وقوعها ومتابعة تزويدهم بكل المستجدات بالسرعة الممكنة.
وقام المركز خلال العام الجاري بالعديد من الأنشطة في مجال اختصاصاته، من أبرزها رصد البيانات الجوية والزلزالية في جميع أنحاء الدولة على مدار اليوم وإصدار التنبؤات الجوية والتحذيرات والإنذارات وتوزيعها على جميع الجهات المعنية بالدولة وإتاحتها لوسائل الإعلام والجمهور ولمتخذى القرار.
وقام المركز بتوفير المعلومات المناخية للجهات الحكومية والجامعات ومراكز البحوث والقطاع الخاص لاستخدامها في إعداد دراسات الجدوى للمشروعات وفي البحوث العلمية والتطبيقية والدراسات التي يقوم بإعدادها طلبة الجامعات، كما شارك في مشروع السلاسل الزمنية 1960-2010 الذى يتولى تنفيذه مركز الإحصاء لإمارة أبوظبي.
وشارك المركز مع بلدية أبوظبي في إنشاء شبكة محطات للرصد الزلزالي في إمارة أبوظبي بجانب التفاوض مع شركة الاتصالات وشركة الاتحاد للقطارات ومطارات دبي والفجيرة لتقديم خدمات أرصاد جوية جديدة ومتطورة، كما شارك المركز في العديد من الأنشطة واللجان ذات الصلة في مجالات الأمن البحرى ونظام مراقبة المحيطات التابع لإمارة أبوظبى ومجال تقييم المخاطر والأزمات والطوارئ والمشاركة في وضع مسودة سجل المخاطر والتهديدات وأنشطة إدارة الكوارث والأزمات وأساليب مواجهتها على مستوى الوطن العربي والمشاركة في التمرين الميداني لمواجهة الأعاصير في الفجيرة.
وفي مجال توطين الوظائف حرص المركز على شغل عدد من الوظائف الهيكلية بتخصصات علمية متنوعة من المواطنين وارتفعت نسبة التوطين في المركز إلى 58 في المائة.
أما في مجال الأنشطة العربية والإقليمية فقد دعا المركز إلى اجتماع لجنة مسؤولي الأرصاد في مجلس التعاون لدول الخليج العربية يومي 8 و9 مايو الماضي برئاسة المدير التنفيذي، وكان من أهم نتائج الاجتماع صدور قرار الأمانة العامة لمجلس التعاون بإنشاء لجنة دائمة في إطار مجلس التعاون للأرصاد الجوية والمناخ.
ودعا المركز لعقد الدورة السابعة والعشرين للجنة الدائمة للأرصاد الجوية في جامعة الدول العربية في أبوظبي خلال الفترة من 14 إلى 19 مارس الماضي بحضور ممثلي 18 دولة ومنظمة دولية أقر المشاركون خلالها مبادئ التعاون في جميع الأنشطة المتعلقة بالغلاف الجوي والمتغيرات المناخية وآثارها على البيئة والتعاون في جميع مجالات الاتصالات الخاصة بتبادل معلومات الأرصاد الجوية وتنمية بنك معلومات الأرصاد الجوية العربي.
وتم إخطار أمانة جامعة الدول العربية ورئيس اللجنة الدائمة للأرصاد الجوية بتوجيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدعم إصدار الأطلس المناخي العربي على نفقة الإمارات، بجانب توقيع مذكرة تفاهم بين المركز وجامعة السلطان قابوس بشأن تبادل الخبرات والمعلومات في مجال الزلازل والمشاركة في الدراسات والبحوث الخاصة بها، فيما شارك المركز في الملتقى الأول لخبراء الزلازل والمخاطر الطبيعية الذي عقد في المملكة المغربية خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر الماضي.

اقرأ أيضا

"الصحة" تجري أكثر من 40 ألف فحص خلال يومين وتكشف 331 إصابة جديدة بكورونا