الاتحاد

دنيا

السيارات الطائرة تقترب من التحول إلى حقيقة

قبل أيام قليلة، أعلنت شركة (تيرافوجيا) الأميركية المهتمة بالاختراعات المتقدمة، عن تسجيل انتصار كبير في تاريخ السيارات الطائرة عندما أطلقت تجربة ناجحة لسيارة اختبارية مكشوفة. وتساءل الخبراء الذين تابعوا هذا الإنجاز الكبير: هل تمثل هذه التجربة بداية لعصر جديد؟
يجيب محلل في مجلة (بوبيولار ميكانيكس) ذات الاطلاع الواسع، على أن هذا النجاح لا يستحق حتى الآن النظر إليه باعتباره دخولاً حقيقياً في عصر السيارات الطائرة، إلا بعد أن تجتاز السيارة الطائرة الجديدة المزيد من عمليات الاختبار وأن تثبت أيضاً أنها فكرة صالحة للاستثمار على المستوى التجاري.
وكانت السيارة الطائرة الجديدة قد اجتازت الأسبوع الماضي اختبارات التحليق والهبوط في مطار بلاتسبورج الدولي في نيويورك. ووصفت بأن قيادتها تحتاج إلى قائد طائرة رياضية (وليس لسائق عادي). واستغرقت 30 ثانية فقط حتى تحولت من حالة التحليق إلى حالة السير العادي على الطريق وبما يجيز تسميتها أيضاً (الطائرة السيّارة). وعندما تشرع في التحليق بعد كبس الزرّ الخاص بالطيران، ينفتح جناحاها بطريق آلية ويعمل محركها على إدارة مروحتي الدفع في الهواء بدلاً من دفع العجلات. وقالت مصادر الشركة إن هذه السيارة هي الأولى في العالم التي تتمكن من الطيران، إلا أن هناك الكثير من العمل الذي ينبغي إنجازه قبل أن تفتتح بالفعل عصر السيارات الطائرة.
ويسجل التاريخ العديد من محاولات ابتداع السيارات الطائرة. وكانت أول سيارة طائرة تحاول الحصول على رخصة التأهل للطيران من الإدارة الفيدرالية الأميركية للطيران، قد صممت من قبل المخترع الأميركي روبرت فولتون وتم تطويرها بإشراف وتمويل شركة كونتينينتال لصناعة الإطارات عام 1945. وأطلق على تلك الطائرة اسم ((إيرفيبيان) Airfibian وتمكنت من التحليق في السابع من نوفمبر من عام 1946 إلا أن مشروع إنتاج نسخة تجارية منها كان مصيره الفشل.
وعند ذكر فوائد ومزايا السيارة الطائرة تيرافوجيا، يبدو الأمر وكأنه حديث في أفلام الخيال العلمي؛ حيث يمكنها الانطلاق فوق الطرق العادية عندما تكون الظروف الجوية سيئة، ويمكنها التحليق في السماء عندما تكون الطريق سيئة أو غير معبدة. ولهذه الطائرة تطبيقات كثيرة أخرى لعل من أهمها الشعور بالحرية المطلقة الذي يكتسبه قائدها عندما يشعر أن في وسعه استخدام الأرض والجو أثناء انتقاله من مكان إلى آخر.
عن مجلة (بوبيولار ميكانيكس)

الصحافة العالمية تشارك في اختبار شفروليه كروز الجديدة

دبي (الاتحاد) – قام مؤخراً أبرز الصحفيين في قطاع السيارات من كافة أنحاء الشرق الأوسط بزيارة إلى إقليم كانتابريا الإسباني للمشاركة في تجربة قيادة حصرية على مدار يومين للسيارة شفروليه كروز الجديدة بالكامل. وكخبراء في مجالهم، كان أولئك النخبة من الضيوف ضمن أوائل الصحافة العالمية لتجربة مميزات هذه «السيدان» الصغيرة.
وقالت مصادر شركة جنرال موتورز إن شفروليه كروز ستصل قريباً إلى الشرق الأوسط وسوف تساهم في رفع معايير الأداء في فئة سيارات السيدان الصغيرة، من خلال حصولها على إشادة الخبراء كمنافسة رئيسية في الفئة.
وكروز ذات خمسة مقاعد ويحيط بالمقصورة الداخلية محيط رياضي دافئ من خلال ما تتمتع به من تناغم في الخطوط الانسيابية واستخدام مواد بارزة وناعمة الملمس، وتصنيع عالي الجودة بما يتجاوز كل ما هو مألوف في سوق السيارات الصغيرة ذات القيمة العالية.
وتتوافر كروز بخيار بين محركين من أربع أسطوانات مصنوعين بالكامل من الألمنيوم ويعملان بالبنزين أحدهما بسعة 1,6 ليتر والآخر بسعة 1,8 ليتر. ويتمتع كلا المحركين بنظام التواقت المتغير للصمامات. وينتج المحرك سعة 1,6 ليتر قوة قصوى تبلغ 109 أحصنة عند 6,400 دورة في الدقيقة وعزم دوران يصل إلى 150 نيوتن متر عند 4,000 دورة في الدقيقة. ويوفر المحرك سعة 1,8 ليتر أداءً أكثر تجاوباً، حيث يولد قوة تبلغ 140 حصاناً عند 6,300 دورة في الدقيقة وعزم دوران يصل إلى 175 نيوتن متر عند 3,800 دورة في الدقيقة. ويتوفر كلا المحركين بخيار بين علبتي تروس، يدوية من خمس نسب أو أوتوماتيكية جديدة من ست نسب، لتوفير قيادة أكثر نعومة وكفاءة استهلاك وقود تفوق نظيراتها.


بعد إطلاق «نانو» سيارة رخيصة ثانية في الطريق

نيودلهي، (د ب أ) - في عام 2003، قفزت فكرة إنتاج سيارة هندية رخيصة إلى رأس راتان تاتا صاحب مجموعة تاتا التي تعد أكبر مارد صناعي في الهند، لأول مرة عندما أشار إلى أنه عازم على إنتاج سيارة صغيرة ذات كفاءة عالية جداً، واستهلاك ضئيل للغاية من البنزين، وذات سعر يكون في متناول الطبقات الدنيا من الموظفين والعمال. وأشار أيضاً إلى أنه يستهدف بسيارته الجديدة شريحة واسعة من مستخدمي الدراجات النارية والهوائية الذين يعدّون بضع مئات الملايين في الهند وحدها.
ويوم الاثنين الماضي، كان راتان تاتا على موعد مع الوفاء بالوعد عندما احتفلت شركة تاتا في العاصمة الهندية نيودلهي بالإطلاق العالمي لسيارتها الرخيصة (نانو) التي حددت سعرها العالمي الرسمي بمبلغ 1980 دولاراً فقط لتصبح بذلك أرخص سيارة في العالم من دون منازع، كما أنها أرخص حتى من الدرّاجات النارية. وتعتزم الشركة البدء بإنتاج سيارة رخيصة جديدة بحلول نهاية شهر مارس الجاري وفقاً لما قاله راتان تاتا في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية بمناسبة إطلاق (نانو).

«شيري» الصينية تدرس إنتاج سياراتها في تايلاند

بانكوك، ( د ب أ) - قالت تقارير إعلامية إن شركة شيري الصينية لصناعة السيارات تدرس إقامة قاعدة إنتاج في تايلاند لإنتاج سيارات بعجلة قيادة في الجهة اليمنى من السيارة من أجل السوق المحلية والتصدير للأسواق الخارجية.
وقال تشو بيرين، نائب رئيس شيرى لصحيفة (ذي نيشن) إن «تايلاند تعتبر سوقاً مهمة للغاية بالنسبة لنا وموقعا حيويا لإقامة موقع إنتاج، نظرا لقوة البنية التحتية واليد العاملة الماهرة».
وتبيع شيري حاليا سياراتها في تايلاند عن طريق الشريك المحلي «تاي شيري يارنيون». وعمدت الشركة إلى إطلاق سيارتها «كيو كيو» سعة 1،1 لتر وطرازين آخرين في معرض بانكوك الدولي للسيارات الذي افتتح أمس الخميس.
يذكر أن «شيري» التي تحتل المرتبة الرابعة في السوق الضخمة لصناعة السيارات في الصين، لها مواقع إنتاج حالياً في أندونيسيا وماليزيا.


أسطوانات الفيديو الرقمية.. كلما زادت سرعة النسخ كثرت الأخطاء

هامبورج، (د ب أ) - لا شك أن أجهزة نسخ أسطوانات الفيديو الرقمية (دي في دي) اكتسبت في الآونة الأخيرة سرعات أعلى في نسخ الأسطوانات، ولكن لابد من الإشارة إلى أن معدلات الأخطاء التي تقع فيها أصبحت أيضا كبيرة.
واختبرت مجلة «كمبيوتر بيلد» التي تصدر في مدينة هامبورج الألمانية مؤخرا 48 اسطوانة فيديو رقمية خام وخلصت إلى أن سرعة النسخ تؤثر على الجودة. وذكرت المجلة أن جودة النسخ تكون ممتازة عندما تكون السرعة ما بين أربعة إلى ثمانية أضعاف سرعة النسخ القياسية، ولكن عندما تصل سرعة النسخ إلى 16 ضعف السرعة القياسية يرتفع معدل الخطأ.
وفي فئة أسطوانات الفيديو الرقمية من صيغة (دي في دي بلاس آر)، جاءت الأسطوانة (بلاتينوم دي في دي بلاس آر 16 إكس) في المركز الأول. أما في فئة (دي في دي ماينس آر) فكان المركز الأول من نصيب الأسطوانة (ميموريكس دي في دي ماينس آر).
وأظهرت الدراسة أنه في فئة الأسطوانات مزدوجة الطبقات جاءت الأسطوانتان (دي في دي بلس أر دي إل 8 إكس) و(دي في دي ماينس آر دي إل 8 إكس) من شركة فيرباتيم في الصدارة.
واختبر الخبراء أيضا 16 أسطوانة خام من النوعية التي تعمل وفق تقنية (بلو راي) وتوصلوا إلى أن الاسطوانة (إيمتيك بي دي ماينس آر 2 إكس) هي الأفضل في فئة الأسطوانات أحادية الطبقات سعة 25 جيجابايت وأن الأسطوانة باناسونيك (إل إم بي آر 50 إم دي إي) هي الأفضل في فئة الاسطوانات مزدوجة الطبقات سعة تخزين 50 جيجابايت.

اقرأ أيضا