الاتحاد

الرياضي

سلطان بن خليفة: الفورمولا 2000 نجحت في الترويج للعاصمة

16 زورقا تشارك في البطولة

16 زورقا تشارك في البطولة

تستضيف العاصمة الجولتين الخامسة والسادسة من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة للفورمولا،2000 والتي ستنطلق في نهاية الأسبوع المقبل، بتنظيم من نادي ابوظبي البحري، وبمشاركة 16 متسابقا يمثلون مختلف دول العالم·
ووصلت إلى إمارة أبوظبي في اليومين الماضيين، جميع الزوارق المشاركة في الجولتين، وتم اعداد الارضية المناسبة لاستقبال الزوارق·
وعن كأس صاحب السمو رئيس الدولة للفورمولا2000 قال سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس النادي: ''كان جل ما يسمو إليه النادي عند وضع مشروع إنشاء بطولة للفورمولا،2000 هو تنظيم سباقات نستطيع من خلالها تأهيل وصقل مهارات الكوادر الوطنية والشابة في الدولة، ولكن مع مرور الوقت، بدأت البطولة تجذب المتسابقين الأجانب ونجوم الرياضة، ثم مرورا بخروج البطولة إلى النطاق الإقليمي، وبعد ذلك النجاح الكبير، نالت البطولة الاعتراف الدولي في موسم ،2005 وأصبحت إحدى البطولات المدرجة تحت مظلة الاتحاد الدولي''·
واضاف سموه: '' نحن الآن على أعتاب نجاح جديد، ستتخطى من خلاله كأس رئيس الدولة كل الحدود، وتصل إلى القارات الأخرى، والأهم من كل ما سبق هو ترويج البطولة لاسم الإمارات سواء عبر المدن المستضيفة، أو المشاركين فيها من جميع أنحاء المعمورة''·
وقال سموه: ''فخر كبير لنا أن نستطيع الارتقاء بالبطولة، والوصول بها إلى آفاق رحبة من النجاح والتفوق، والأهم من كل ذلك أن البطولة تحمل اسما عزيزا على قلوب الجميع هو صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه·
وحقق نادي أبوظبي البحري، معادلة صعبة من خلال تمكنه من تنظيم البطولة خارجيا والاستمرارية في تنظيم السباقات والبطولات المحلية، وهو ما جعل البطولة تقفز وللمرة الأولى في تاريخها لتتخطى الحدود الإقليمية، وتجد صدى أكثر من رائع في عدد من الدول العربية، فهناك ثلاث دول تنتظر الرد حاليا لاستضافة إحدى جولات البطولة، تأتي في مقدمتها مصر والأردن وسوريا، وهو ما يثبت أن كأس رئيس الدولة قد حققت الشهرة والانتشار الذي تفوقت من خلاله حتى على بطولة العالم للفورمولا2000 سواء من ناحية عدد الجولات أو من ناحية انتشار البطولة·
كأس رئيس الدولة للفورمولا2000 كانت عنوانا للتفوق والنجاح في الجولات الماضية عندما طبقت ولأول مرة نظام الجولتين المتتاليتين، وهو النظام الذي توقع الكثيرون عدم صلاحيته لنظام البطولات في الخليج العربي ، ولكن نجاح الجولات الأولى في قطر، وبعد ذلك في مدينة خورفكان في إمارة الشارقة أكد أن جميع الخطوات التي قام بها النادي في سبيل نجاح وازدهار البطولة كان أمرا مدروسا مسبقا، وهو ما أكدته أيضا شهادة المشرفين الدوليين والذين تم تعيينهم من قبل الاتحاد الدولي للرياضات البحرية·

اقرأ أيضا

الحمادي.. يكتب التاريخ بـ "فضية الجمباز"