الاتحاد

دنيا

«عشاء الكساد» لفقراء أميركا

في ظل ارتفاع أسعار كل شيء تقريبا في الولايات المتحدة بما في ذلك السلع الغذائية وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، قرر صاحب متجر لبيع اللحوم في مدينة نيويورك مساعدة الفقراء الذين بات كثيرون منهم لا يملكون ثمن رطل من اللحم بإعداد «مائدة رحمن» على الطريقة الأميركية. وقالت صحيفة «ديلي نيوز» المحلية إن الجزار اتفق مع عدد من أصحاب متاجر بيع المواد الغذائية الآخرين في الحي الذي يوجد به محله على إقامة مأدبتي عشاء «شبه مجانيتين» لـ 115 من الأزواج الفقراء ، في ما سماه «عشاء الكساد».
ونسبت الصحيفة إلى الجزار جيفري روهالتر (53 سنة) قوله إن «عشاء الكساد» لن يكلف كل زوجين مؤهلين للاستفادة من هذا العرض سوى 10 دولارات، مشيرا إلى أن هذا المبلغ هو تكلفة إيجار المطعم الذي سيقام فيه العشاء وإنه سيتم تقسيم الأزواج على مجموعتين، الأولى ستتناول عشاءها نهاية الشهر الحالي والثانية بداية الشهر المقبل. وأوضح الجزار أنه يشترط لاستفادة أي زوجين من هذه الفرصة لتناول عشاء شبه مجاني يتألف من شرائح لحم وخضراوات مشوية وجبن من نوع فاخر وحلوى تقديم أوراق تثبت أنهما يحصلان على إعانة بطالة من الدولة أو وثائق لإثبات أنهما يواجهان الطرد من مسكنهما لعدم قدرتهما على سداد أقساط الرهن العقاري. وأشار روهالتر إلى أنه سيتم اختيار الأزواج المستفيدين من «عشاء الكساد»
بأسبقية تقديم الأوراق أو الوثائق التي تثبت أحقيتهما إلى متجره الكائن في حي «لور ايست سايد» بجزيرة مانهاتن.وقال الجزار، بحسب «ديلي نيوز»، إن هذه الفكرة واتته عندما رأى بأم عينيه في متجره زبائن له ضاق بهم الحال لدرجة عدم القدرة على شراء رطل من اللحم، مضيفا أنه شاهد امرأة تجهش بالبكاء في محله عندما لم يسمح لها الرصيد المتاح في بطاقتها الائتمانية بشراء لحم بقيمة سبعة دولارات. وأضاف روهالتر أنه يعرف أن ما يقوم به غير كاف ولكنه يأمل في أن يقدم
آخرون على فعل الشيء نفسه عندما يرونه يفعل ذلك ، مضيفا: «هذه أوقات صعبة حقا والناس بحاجة إلى من يمد لهم يد العون».

10 % من الألمان يرغبون في حياة أبدية

شتوتجارت (د ب أ) - بعكس ما يتصوره كل إنسان من أن الحياة بلا موت هي رغبة كل الناس على وجه الأرض، فإن فئة محدودة من الألمان هي التي ترغب في الحياة بشكل أبدي، حسب أحدث استطلاع للرأي أجري حديثاً في ألمانيا. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد «إمنيد» الألماني لقياس الرأي أن 10% فقط من الألمان يرغبون في العيش إلى الأبد، حيث لم تثر الحياة الأبدية سوى اهتمام القليل من الألمان. من ناحية أخرى أظهرت نتائج الاستطلاع أن 2% ممن شملهم الاستطلاع يرغبون في العيش لمدة 150 أو 300 عام، في الوقت الذي أعرب فيه 8% من الألمان عن رغبتهم في البقاء لمدة 110 أعوام على ظهر الأرض. وأبدى غالبية الألمان (56%) رغبتهم في العيش لمدة 90 عاماً فقط، بينما أعرب 16% من الألمان عن اكتفائهم بالعيش لمدة 70 عاماً فقط. وفي سياق متصل، أظهرت نتائج الاستطلاع أن الرغبة في العيش الأبدي تزداد كلما قل عمر الشخص، حيث وصلت نسبة من يرغبون في الحياة إلى الأبد بين الفئة العمرية من 14 إلى 29 عاماً إلى 20%، بينما انخفضت هذه النسبة إلى النصف بين الفئة العمرية المتوسطة، وبلغت هذه النسبة أدنى مستوى لها (3%) بين الأشخاص الذين تجاوزوا الـ60 عاماً، حيث يزداد الخوف بين هذه الفئة من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن الرغبة في العيش للأبد تختلف باختلاف المكان الذي يقيم فيه الشخص، حيث أعربت نسبة 21% من سكان الولايات الشرقية مثل ميكلنبورج فوربومرن وبراندنبورج وزاكسن أنهالت عن رغبتهم في الحياة إلى الأبد.

محاذير طبية من استخدام الأظافر الاصطناعية

ماربرج (د ب ا) - قالت منظمة صحة ألمانية تتخذ من ماربرج مقراً لها، إن الأظافر الاصطناعية تزيد من مخاطر حدوث عدوى فطرية، مشيرةً إلى أن الظفر يكون معرضاً بشكل خاص للعدوى والتغيرات الأخرى عند إزالة الظفر الاصطناعي، وهو ما يزيد من خطورة انتشار العدوى. ولذلك فإن الأشخاص الذين يعملون في المطابخ والذين يقدمون خدمات التمريض بشكل خاص يجب عليهم عدم استخدام الأظافر الاصطناعية. كما أوضحت أن للأظافر الاصطناعية عيباً آخر، يتمثل في أن أي متخصص في الرعاية الصحية يستطيع أن يكتشف أي عيوب أو مشاكل متعلقة بعملية الأيض عن طريق النظر إلى الأظافر الطبيعية للشخص. ولذلك فإذا كانت الأظافر الطبيعية مغطاة بطبقة اصطناعية فقد لا يتم اكتشاف أي مرض لفترة طويلة مما يؤدي إلى استفحاله. ويجب أن تتأكد المرأة التي تريد تركيب أظافر اصطناعية من نظافة المكان الذي ستقوم فيه بهذا التركيب.

اقرأ أيضا