الاتحاد

دنيا

كارول سماحة: ألبومي الجديد جريء وليس ساخناً.. ولهذه الأسباب رفضت أسمهان

كارول سماحة

كارول سماحة

عرف الجمهور المطربة كارول سماحة من خلال أغنيتها «اطلع فيا» التي حققت نجاحا كبيرا، ولكن سرعان ما أثير حولها جدل كبير حيث تم تصنيفها كمطربة إغراء بسبب أغانيها المليئة بالمشاهد الساخنة. وقد احتفلت منذ أيام بإطلاق أحدث ألبوماتها «حدودي السما» الذي جاء شرقيا خالصا.
وتقول كارول سماحة: أعتبر البومي الجديد سيرة ذاتية، وهو منوّع ولا يتبع خطّاً واحداً في الغناء والموسيقى وأردته أن يكون شرقيّاً، لأنني في الفترة الأخيرة ركّزت كثيراً على اللون الغربي.
وعن عنوان الألبوم «حدودي السما» قالت: هي أغنية تشبه شخصيتي كثيراً، فيها طموح لا ينتهي وهذه الأغنية تظهر العلاقة بين المرأة والرجل حين يكون الرجل في الشرق والمرأة في الغرب ولا حوار بينهما، مشيرة إلى أن الألبوم جريء ولكنه ليس ساخناً. وأكدت أن طموحها لا ينتهي ودائماً تتعمد أن يكون عنوان الألبوم معبراً عما يحمله من أغنيات، وعن شخصيتها.

على طريقة التانجو
وعن تعاونها مع مروان خوري في الألبوم من خلال أغنيتين والفرق بينهما قالت كارول سماحة : الأغنية الأولى هي «حدودي السما» وقدّمها على طريقة التانجو، والثانية «خلّيك بحالك» وفيها موقف من الحب وكتبها مروان على أن يقدّمها بصوت رجل، وعندما سمعتها أحببتها وطلبت منه أن يحوّر كلامها لأقدّمها بصوت أنثى واستغرقت سنة ونصف السنة لصياغتها بشكل جديد.
وعن ضمها 4 أغنيات بألبومها الجديد طرحتها من قبل في الأسواق قالت كارول إنها أرادت أن تضم أرشيفها الغنائي في ألبومات حتى إذا أراد أي شخص أن يسمع هذه الأغنيات يجدها في الألبوم الخاص بها، ولا يظل يبحث طويلاً.
وعن الصعوبات التي واجهتها في أداء الأغنية الخليجية قالت : الأغنية الخليجية أظهرت طبيعة صوتي الشرقي بامتياز فقد أدّيتها وفقاً لمقام الرست وهو من أصعب المقامات في الموسيقى والأصعب تسجيل الأغنية خلال أربعين دقيقة، حتى أن الملحّن ناصر الصالح فوجئ بقدرتي على تسجيلها من أول مرّة.
وعن تعاونها الدائم مع المخرج الفرنسي تييري فيرن قالت: لأنه دائماً يقدّمني بأفضل صورة، وأخرجني من الصورة المحلية وأعطاني صورة عالمية من ناحية الرؤية والإضاءة والأفكار، وهو مخرج محترف بشكل كبير ويتقن عمله حتى النهاية، كما أن التصوير معه يستغرق يوماً واحداً على عكس المخرجين العرب.

الحرية ثمنها غالٍ
وأوضحت كارول أن سبب إصرارها على إنتاج ألبوماتها على نفقتها الخاصة هو رغبتها في أن تكون حرة فيما تقدمه، وكي تكون مقتنعة بها تماما، لذا لن تقبل أن تتحكم في اختياراتها أي شركة إنتاج ورغم أن الإنتاج يتطلب مجهوداً كبيراً ونفقات مرتفعة فإن الحرية ثمنها غالٍ، على حد قولها.
وعن تعاونها مع شركة «ميلودي» لتوزيع ألبوماتها أكدت كارول أنها ترتاح في التعامل مع «ميلودي»، لأنها شركة محترفة وصاحبها جمال أشرف مروان شخص متعاون ومتفهم للغاية.
وعن اتهامها بالجرأة في أغانيها منذ قدمت كليبي «أضواء الشهرة» و»زعلني» قالت كارول: لم يهاجموا «أضواء الشهرة» لكن الهجوم في معظمه انصب على «زعلني» وهو شيء غريب لأنني لم أتغير وكل ما حدث أنني قررت أن أتوجه للسوق ومغازلة الجمهور، وأنا لم أستعمل الإغراء لكني جريئة طوال عمري وحتى في وقت عملي مع الرحبانية منذ عام 1997 وما لا يعرفه غير اللبنانيين أنني غيرت شكل المرأة عند الرحبانية.

ممثلة مسرحية
وكشفت كارول عن أن بدايتها كانت ممثلة مسرحية وهي خريجة معهد الإخراج والتمثيل قسم مسرح لكنها اتجهت للأغنية، والكليبات التي قدمتها حققت نجاحاً كبيراً، وأنها تشرف على كل شيء في ألبوماتها بداية من كلمات الأغنية وحتى المونتاج والإخراج.
وقالت كارول إنها تحب التمثيل ولكن ما عرض عليها من سيناريوهات كانت مكتوبة بشكل لم يجذبها لخوض التجربة وتتمنى أن تعمل مع المخرج خالد يوسف والمخرج يسري نصر الله وهاني خليفة مخرج فيلم «سهر الليالي». وأكدت أنها تعشق السينما المصرية وما يحدث فيها من تطور كبير وتقنية عالية في الإضاءة والألوان والصورة والقصة والأداء التمثيلي وأنها تنتظر السيناريو الذي يجذبها للسينما.
وقالت كارول إنها مثلت على المسرح وقدمت مسرحية «زنوبيا» للكاتب منصور رحباني وهي مسرحية غنائية وكانت تجربة جميلة وكان الدور صعباً ونجحت، واكتشفت صوتها وأبعاده مع الرحبانية وقدمت معهم أربع مسرحيات غنائية كلها ناجحة ومهمة.

رفض أسمهان
وعن سبب رفضها تقديم دور المطربة الراحلة أسمهان في المسلسل الذي حمل اسمها، رغم أنه عرض عليها قبل سلاف فواخرجي، قالت إنها كانت تريد تقديم أغنيات أسمهان بصوتها في المسلسل، وهو ما رفضه المخرج، حيث أراد أن يضع أغنيات أسمهان بصوتها وهو ما فشل فيه بعد تعطل المسلسل عامين، واضطر للاستعانة بمطربة أخرى لأداء أغنيات أسمهان بصوتها.
وأكدت أنها لم تندم على الدور لكنها كانت تتمنى تقديمه لأنها تهوى التمثيل والدور كان رائعاً، لكن سلاف فواخرجي كانت جيدة في أداء الشخصية وحققت نجاحاً كبيراً.
وعن تصريحها بأنها لا يشرفها أن يطلق عليها لقب فنانة استعراضية أكدت كارول أنها لم تقل هذا حرفياً، لكنها قالت إنه يضايقها أن يطلق عليها فنانة استعراضية، لأن هذا يلغي موهبتها في الغناء، والمتعارف عليه أن الفنانة الاستعراضية تجيد التمثيل والرقص وتستطيع أن تؤدي فقط، لكن لا تمتلك صوتا جميلا مثل نيللي وشريهان، فقد كانتا تجيدان التمثيل والرقص وتستطيعان تأدية الغناء، لكنهما لم تطلقا على نفسيهما لقب مطربة، ويضايقني أن نلغي موهبة الغناء عندي، لأنها الأساس وأي شيء بعد ذلك تكملة وهي لا تستطيع خوض تجربة التقديم التلفزيوني لأن الفنان لابد أن يكون دائما تحت الأضواء، وإذا تحول إلى مذيع فسيكون خلف الأضواء وليس تحتها

اقرأ أيضا