عربي ودولي

الاتحاد

الطالباني: التحالف باق وسينسحب بمجرد تأهيل الأمن الوطني


عمان ـ وكالات الأنباء : استبعد الرئيس العراقي جلال الطالباني في تصريحات نشرت أمس وضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف من العراق في الوقت الحاضر قائلا إن بلاده بحاجة اليها 'لمنع التدخل الخارجي'·وقال في مقابلة مشتركة مع صحيفتي 'الرأي' و 'الغد' الأردنيتين على هامش زيارته الى عمان التي انتهت مساء أمس الأول، أنه ستجرى قريبا 'محاكمة علنية' للرئيس المخلوع صدام حسين وأن اعدامه وارد· وعن دعوة هيئة علماء السنة إلى رحيل القوات الاجنبية من بلاده بقيادة الولايات المتحدة قال الطالباني 'حتى أكون صريحا فنحن حاليا بحاجة لهذه القوات لمنع التدخل الخارجي إذ أن هناك تدخلا خارجيا غير محدود ولا أريد تسميته ولكنه موجود وموثق باعترافات وضباط معتقلين ووثائق وقعت بأيدينا'· ونفى الطالباني وجود تدخل ايراني في الشؤون العراقية وقال 'الذي نلاحظه عمليا أنه لا يوجد تدخل صريح خاصة وأن القضية العراقية تمشي على هوى ايران والذين تسلموا الحكم هم أنفسهم من الجماعات التي تدعمها طهران'· وأضاف 'أقول إن ايران تتعامل مع حكومة على رأسها أصدقاؤها لذلك لا مبرر للتدخل'· واكد انه 'من غيرالممكن عمليا وضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف' في الوقت الحالي وان بلاده ستطلب من هذه القوات الانسحاب بعد 'تشكيل الجيش العراقي'· واضاف طالباني انه ' لا يوجد احتلال في العراق بل توجد قوات اجنبية وهناك فرق كبير بين الاحتلال والقوات الأجنبية ·وردا على سؤال حول نية العراق اقامة علاقات مع اسرائيل قال طالباني 'لماذا يحق لجميع الدول العربية ان تتفاوض مع اسرائيل وتتعامل معها في حين يحظر هذا الأمر على العراق'·واضاف 'نؤيد الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته ،رغم المرارة من اخوتنا الفلسطينيين بسبب دعمهم المطلق لصدام حسين'·وأكد طالبانى تطابق موقف بلاده مع مواقف الدول العربية عامة ازاء موضوع اقامة علاقات دبلوماسية مع اسرائيل مبينا ان جميع الدول العربية أقرت بالاجماع المبادرة السعودية التى تضمنت تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية مع اسرائيل أن هي نفذت قرارات الامم المتحدة مضيفا ان العراق لا يختلف عن الدول العربية فى هذا الموقف·ونفى أي وجود عسكري أو سياسي أو ثقافي اسرائيلي فى العراق·
على صعيد آخر أعاد اعضاء الحكومة العراقية برئاسة ابراهيم الجعفري أمس اداء اليمين الدستورية مستكملة بثلاث كلمات تشير الى النظام الفيدرالي احتج الاكراد على حذفها· إلى ذلك اكد الحزب الاسلامي العراقي الذي يتزعمه محسن عبد الحميد والذي يعد من اكبر الاحزاب الاسلامية السنية في العراق أمس ان الفرصة ما زالت سانحة امام الجعفري 'لاتخاذ سياسات واجراءات يخفف فيها من الشعور بالغبن والظلم' الذي يستشعره قطاع واسع من الشعب العراقي في العراق بعد اعلان تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة· واضاف ان 'تقديرنا ان الجمهور العربي السني كان يأمل ان تتحقق له مشاركة اوسع مما اتيح له حيث باستثناء وزارة الدفاع فإن الوزارات الاخرى هي وزارات هامشية ومحدودة الاثر في المجتمع'·

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي على معسكر للجيش المالي