الرياضي

الاتحاد

كالديرون أوقف مد الوهيبي الهجومي بورقة عدنان

آسامواه (يسار) سجل هدفي العين في مرمى بني ياس

آسامواه (يسار) سجل هدفي العين في مرمى بني ياس

بدأ كالديرون مهمته مع بني ياس بمحاولة تغيير طريقة اللعب التي يطبقها الفريق 4 - 4 - 2 مثلما كان في اللقاء السابق أمام الشباب، وفي مباراته أمام العين تدخل المدرب الأرجنتيني وقام بتغيير الشكل الخططي إلى 4 - 2 - 3 - 1 بعد أن لاحظ وجود مساحة كبيرة بين رأس الحربة سانجاهور ولاعبي الارتكاز سلطان الغافري وعامر عبد الرحمن ليملأ فوزي بشير المنطقة ويربط بين الهجوم والوسط بشكل جيد.
لعب لاعبا الوسط عدنان حسين ومحمد فوزي على الجانبين لفتح الملعب وتوسيع جبهة الهجوم وأيضاً مساندة الظهيرين في غلق الأطراف أمام هجوم “البنفسجي” فكان صقر إدريس ومحمد فوزي في جهة اليمين دفاعاً وهجوماً وعدنان حسين مع يوسف جابر في اليسار أيضاً دفاعا وهجوماً.
وبالفعل نجحت الجبهة اليسرى في إيقاف الجبهة اليمنى الخطيرة للعين، التي يشغلها بكفاءة دائماً علي الوهيبي ومن خلفه مسلم فايز، كما نجحت أيضاً في أداء الواجب الهجومي من خلال عرضيات عدنان حسين التي سجل منها سانجاهور، والتي هيأ منها المهاجم المتميز الهدف الثاني للقادم من الخلف فوزي بشير بعد أن تلقى الكرة العرضية، وتسببت سرعة عدنان ومهارته في إرسال الكرات العرضية في إجبار الوهيبي على مساندة مسلم فايز دفاعياً والتخلي عن الدور الهجومي.
وأيضاً نجح محمد فوزي ومن خلفه صقر إدريس في إيقاف جبهة سكوكو وخالد عبد الرحمن فقلت الخطورة الهجومية “العيناوية”، وذلك أيضاً بسبب إصابة ياسر القحطاني والتفوق العددي لخماسي خط الوسط “السماوي” على لاعبي وسط العين، ثم جاءت تدخلات كالديرون وتعديل الطريقة إلى 4 - 4 - 2 بإشراك توني كرأس حربة ثان بجوار سانجاهور، وأيضاً نواف مبارك بدلاً من عامر عبد الرحمن طمعاً في الفوز من خلال التعديلات الهجومية.
ورغم نجاح بني ياس في اللعب كوحدة واحدة وعمل الضغط الدفاعي المطلوب والاستحواذ على الكرة وإغلاق المساحات أمام لاعبي العين في وسط الملعب، إلا أن الأخطاء الدفاعية كانت موجودة، خاصة في عدم القدرة على عمل العمق الدفاعي بدليل قدرة أسامواه من خلال لعبة واحدة ضربت رباعي خط الدفاع على هز شباك الحارس محمد خلف.
أما العين فلعب بطريقة 4 -1 - 3 - 2 مثلما لعب أمام الشارقة من خلال لاعب الارتكاز الوحيد هلال سعيد، وأمامه ثلاثي الوسط الوهيبي ومحمد عبد الرحمن وسكوكو ثم رأسي الحربة ياسر القحطاني وأسامواه، ولكن من سوء حظ العين إصابة القحطاني في الدقيقة الأولى، وبالطبع لابد من حدوث تأثير كبير بعد افتقاد لاعب بحجم ياسر صاحب القدرات المتعددة كهداف وصانع للأهداف، وقوة كبيرة داخل منطقة جزاء المنافس، خاصة في الكرات العالية، التي ظلت تبحث عن رأس المهاجم السعودي مثلما كانت تبحث عن رأس المدافع الهداف الغائب للإصابة إسماعيل أحمد. وعندما لعب محمد سالم بدلاً من القحطاني اكتمل العدد لكن لم تكتمل القوة بسبب فارق الخبرة والمهارة، وبقيت خطورة العين متمثلة في أسامواه والوهيبي، لكن المهاجم الغاني لم يجد المساندة الكافية في ظل ابتعاد سكوكو عن مستواه، ولذلك يعتبر حصول العين على نقطة من المباراة في ظل ظروفه وأمام أداء بني ياس الجيد أمر مقبول للفريق وجماهيره، ولكن لابد من معرفة أسباب تكرار إصابات اللاعبين في كل مباراة لكي يبقى العين على فرص الاستمرار في سباق المنافسة على الصدارة، خاصة أن له مباراة مؤجلة يحقق الفوز بها هدف الاقتراب من الجزيرة.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي