الرياضي

الاتحاد

الأهلي يلعب بطريقة «عفوية» ولا يفكر في الدفاع

المراقب لطريقة أداء الأهلي في مبارياته يشعر بأن الفريق يلعب بطريقة “عفوية” فهو يهاجم دون أن يتحسب للجوانب الدفاعية فيترك لاعبوه مساحات كبيرة في الخلف، وهي التي كانت سبباً في الخسارة الثقيلة أمام النصر في الجولة الخامسة، وتكررت أمام الوحدة، الذي استغل ذلك في تسجيل هدفه الأول عن طريق عامر عمر بعد استغلال المساحة خلف جوهر مصبح، وفي أحيان كثيرة كنا نرى أربعة من مهاجمي الوحدة في مواجهة ثلاثة فقط من مدافعي الأهلي رغم اللعب بطريقة 4-2-3-1.
اضطر المدرب الإسباني كيكي إلى استبدال جوهر مصبح باللاعب أحمد خميس وأيضاً استبدال خالد محمد باللاعب سالمين خميس، وذلك من أجل علاج ضعف الدفاع في مواجهة الكرات العرضية بسبب قصر القامة وعدم التمركز الجيد، وكذلك فإن الفريق حينما يبني هجماته لا يكون لاعبو الوسط في الحالة التي تسمح لهم بمواجهة الهجمة المرتدة من المنافس فيسهل اختراقهم، وقد تلقى الفريق 4 أهداف أمام الجزيرة ومثلها أمام النصر وهدفين أمام الشباب ومثلهما أمام الوحدة.
ورغم إهمال الدفاع فإن القوة الهجومية ليست بالمستوى الذي يجبر لاعبي الفريق المنافس على التوقف عن الهجوم لمواجهته، ويعتبر المعدل التهديفي للأهلي ضعيفاً مقارنة بالأسماء التي تلعب له جرافيتي وجاجا وخيمينيز، وبعد طرد إسماعيل مطر أبرز لاعبي الوحدة في الدقيقة 53 لم يتمكن الأهلي من الاحتفاظ بالتقدم 2 - 1، ولم ينجح في استغلال النقص العددي لمنافسه بسبب ضعف دفاعه وعدم فعالية هجومه.
واعتمد “العنابي” على استغلال المساحات خلف مدافعي الأهلي، خاصة عند اندفاع منافسه للهجوم بكثافة عددية، ونجح سالم صالح في إزعاج دفاع “الفرسان” من خلال مهارته وسرعته وانطلاقاته في المساحات الخالية، ويحسب للمدرب هيكسبرجر نجاحه في إدارة فريقه بعد طرد إسماعيل مطر وعمل تغييرات في طريقة اللعب وبعض المراكز بإشراك سعيد الكثيري بدلاً من سالم صالح وعيسى عبد الله بدلاً من نايف سالم وخالد جلال بدلاً من عامر عمر، وهي تبديلات أبقت على الزخم الكبير لشباب الوحدة.

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية