الرياضي

الاتحاد

عين الاتحاد

بعيداً عن نتائج المباريات.. وآهات الجماهير.. وأفراح الفائزين، وأتراح الخاسرين.. نخصص هذه المساحة لتسليط الضوء على بعض الشخصيات والمشاهد.. والكلمات والتصريحات.. والآراء والأرقام.. التي ستبقى في الأذهان لتشكل وجدان الذاكرة بعد كل جولة من جولات دورينا.
وسوف نمر على الأحداث واللقاءات داخل وخارج المستطيل الأخضر لنترك فرصة لـ «عين الاتحاد» لانتقاء زهرة من كل بستان.. وإبراز لقطة من مشاهد الإثارة والتحدي في دراما الكرة.. ولا مانع من إيقاف عقارب الساعة عند موقف يجب ألا يمر مرور الكرام، وتوجيه رسائل مباشرة إلى من يهمه الأمر عندما تستدعي الضرورة.
في هذه السطور سوف نخلط الدراما بالمتعة.. والصراع بالتسامح.. والكلمة بالمعنى.. والموقف بالقدوة.
إعداد أمين الدوبلي


نجم الجولة
ريكاردو أوليفييرا.. «السهم الأزرق»

أبوظبي (الاتحاد) – عندما انضم إلى الجزيرة في صيف 2009 لاحقته الألقاب.. ولما لا فقد كان أكبر صفقة في تاريخ دورينا ومنطقة الخليج عموماً، ولكن أليس من الغريب أن يكون أول لقب يطلق عليه من أغلب النقاد والمحللين هو “الغالي”؟، وهو المعنى الذي قيل على سبيل التورية، حيث كان المقصود منه ارتفاع سعره في مقابل عطائه في الملعب بالمرحلة الأولى من الدوري، وربما كانوا محقين بعض الشيئ فلم يكن ريكاردو أوليفييرا بحالته المعتادة حيث تعرض لإصابة بعد انضمامه للفريق بأربعة أيام فقط أثرت عليه تدريجياً في مباريات الدور الأول حتى قرر الأطباء أنه بحاجة لجراحة عاجلة، وذهب ريكاردو إلى البرازيل حزيناً تلاحقه الشكوك في العودة لمستواه الطبيعي مرة أخرى.
وكانت رحلة عودته للبرازيل هي الأشق والأصعب عليه في مسيرته الكروية، ولكن إصراره على تحقيق الحلم لم يهتز، فهو المعتاد على تحدي الصعاب، وقد سابق مع الزمن بعد الجراحة للعودة بأفضل مما كان، ثم أعير 6 أشهر إلى ساباولو حيث اطمأن تماماً على نفسه. وكان قرار عودة أوليفييرا إلى الجزيرة في الدور الثاني من الموسم الماضي صعباً على الإدارة والمدرب لأنه كان يعني الاستغناء عن توني، وراهن براجا على ريكاردو في الدور الثاني فكسب الرهان، حيث كان نجم الفريق الأول في كل المناسبات، وقاد الفورمولا إلى تحقيق الثنائية التاريخية.
وفي الموسم الحالي يعد ريكاردو الذي يعشق الموسيٍقى ويجيد العزف على العود أهم الأوراق الرابحة ونجم الشباك الأول لفريقه بأهدافه الجميلة (7 أهداف)، وقدرته على صنع الفارق.. وهو الفنان الذي لا تغيب ألحانه حتى لو لم يسجل لأنه يصنع الأهداف للآخرين، وهو الهادئ المهذب المحب لكل زملائه والمحبوب منهم جميعاً، ويلقبه المقربون منه بـ “السهم الأزرق” لأنه عندما ينطلق من الخلف للأمام بالكرة لا يستطيع أن يوقفه أحد.
أما عن التاريخ الاحترافي لأوليفييرا فهو غزير، فهو من مواليد 1980 في ساباولو، وبدأ مسيرته مع نادي بورتوجيزا عام 2000، ثم انتقل إلى سانتوس موسم 2002 - 2003، ولعب 34 مباراة سجل فيها 22 هدفاً، ولفت تألقه أنظار الكثير من أندية أوروبا، وكان فالنسيا الإسباني صاحب السبق في الفوز بخدماته في الموسم التالي حيث حصد معه لقبي الدوري الإسباني وكأس الاتحاد الأوروبي، وفي عام 2004 انتقل إلى ريال بيتيس حيث قاده إلى لقب كأس ملك إسبانيا، وتأهل فريقه إلي دوري أبطال أوروبا، ولكنه أصيب وابتعد عن الملاعب لمدة طويلة، أعير بعدها إلى نادي ساباولو حيث صعد مع الفريق إلى نهائي كأس ليبرتادوريس ولكنه خسر أمام مواطنه إنترناسيونال.
وفي عام 2006 انتقل إلى ميلان الإيطالي بعقد مدته 5 أعوام، وانضم لمنتخب السامبا حيث شارك معه في كوبا أميركا وكأس القارات وحقق لقبيهما مع البرازيل، وأعير إلى سرقسطه في الموسم التالي، ثم عاد لبيتيس قبل أن ينتقل للجزيرة في سبتمبر 2009.


كلمات حرة مباشرة

فهد خميس: الوصل محظوظ بتوقيتات التعادل والشباب كان الأفضل في الشوط الأول.
إذا كان لدينا مهاجم مثل سياو فمن يستطيع إيقافه من المدافعين؟،
جمال بوشقر: في دورينا المهاجمين في صوب والمدافعين والحراس في صوب آخر.
موسى عباس: الأهلي على الورق شيء وداخل الملعب شيء ثاني، فلم يستغل ظروف الوحدة، وتعادله معه بطعم الخسارة.
الوصل والشباب أمتع مباريات الموسم والإمبراطور عاد بعد أول 20 دقيقة.
راشد عامر: مستوى عجمان أفضل من الأهلي ودبي والإمارات وفرص بقائه الأكبر.
في الإمارات الاستغناء عن عامر وعبدالله ديب، وبوقش وكركار خاطئ لأنه لم يجلب البديل المناسب.
هيثم الحمادي: سؤال نردده كثيراً.. من يستطيع أن يوقف الجزيرة؟.
عبدالحميد المستكي: عودة الوصل للمباراة بعد التأخر توكد أن تغييرات مارادونا صحيحة.
الجزيرة في واد وكل الباقين في واد آخر وكأن الموسم الماضي لم ينته.
فوز دبي على الوصل بالخمسة نفع الوصل وأضر بدبي.
مادام كل نادي يشتري 4 أجانب و5 مواطنين فمن الأفضل نغلق الأكاديميات.
ياسر سالم: مشكلة لاعبنا إنه يستسلم بأسرع وقت.. ومستوانا قبل 10 سنوات كان أفضل من الآن
علاء مدكور: الشباب سيندم على التعادلين مع بني ياس، والوصل ومن أكبر أخطائه التراجع بعد التسجيل.
خليفة بن حميدان: أعطينا للداوودي فرصة واثنتين وثلاث ولكنه أضاعها جميعها.
عبدالعزيز الشافعي: لا نريدها حرب ونتمنى أنهاء موضوع الداوودي بأقل الخسائر.
رضا بوراوي: أتساءل ماذا يقصد عبدالله صالح من كلمة غياب بعض اللاعبين لظروف شخصية.. إذا فأين الاحتراف؟. قوة الجزيرة في البديل الجاهز ولابد أن نعترف بذلك.


في العمق
الإدارة تتحمل إخفاق المنتخبات.. والوحدة خارج المنافسة

أبوظبي (الاتحاد) - برغم أن الحوارات والأحاديث الساخنة في الجولة السادسة ركزت على واقعة طرد إسماعيل إلا أن اللاعب نفسه وجه العديد من الرسائل القوية في برنامج “جيم أوفر” بعيداً عن واقعته التي وضع فيها النقاط على الحروف أيضاً، حيث استغل هيثم الحمادي ظهور إسماعيل ووجه له العديد من الأسئلة القوية عن كرة الإمارات بشكل عام، وأسباب صفر تصفيات المونديال، وفرص الوحدة في المنافسة على الألقاب في الموسم الجاري، وموقفه من الاستمرار أو الخروج من الوحدة. وقال إسماعيل مطر: الإدارة تتحمل مسؤولية إخفاق المنتخبات، لأن اللاعب قدراته محدودة بل شبه معدومة في اختيار المدربين، ووضع التصورات والخطط لعمل الأندية والمنتخبات، وللأسف فإن النار دائماً تقع على اللاعبين، مشيراً إلى أنه شخصياً مقتنع بأنه لم يقصر وتحدث أكثر من مرة مع أكثر من مسؤول لتصحيح المسار، وأنه لا يستطيع إلزام المدرب بتوظيف اللاعبين بشكل معين. وعن الاحتراف قال إسماعيل مطر: إذا كنا نريد أن نجعل اللاعبين محترفين بحق، فلابد أن نتركهم يتحملون مسؤولية أنفسهم، ومن خلال تجربتي القصيرة في قطر اكتشفت أن اللاعب هو الذي يراقب نفسه، ولا يوجد شيء اسمه معسكر مغلق قبل المباراة، فكل شيء يتم شرحه على الغداء يوم المباراة، ثم أنني لا أعرف سبباً واحداً للوقوف ضد رغبة اللاعبين في الاحتراف الخارجي، ولابد أن يكون لاتحاد الكرة دور في هذا الموضوع إذا كنا راغبين في التطور.
وعن فرص الوحدة في المنافسة على الألقاب هذا الموسم قال: نحن في الوحدة نجتهد بكل قوة من أجل الخروج بأفضل صورة، ولكننا لن ننافس على الألقاب خاصة أننا لم نلعب مكتملي الصفوف مرة واحدة،


ركن الجماهير
تحية لعشاق «الملك»

أبوظبي (الاتحاد) - برغم أن فريقه خسر في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع إلا أنه كان نموذجاً في التشجيع والمؤازرة على مدار الـ 97 دقيقة التي لعبها الملك الشرقاوي مع العميد النصراوي.. وبرغم أن التشجيع كان حماسياً، والأمل كان كبيراً عند خالد حرية ورفاقه على ستاد الشارقة إلا أن الكرة أعطت لفريقهم ظهرها واغتالت كل أحلامهم بعد أن كانوا الأقرب للفوز في الثواني الأخيرة أيضاً التي أهدر فيها مارسلينهو فرصة النقاط الثلاث قبل أن يسجل النصر هدفه الخامس في اللقاء.. ومن يتابع اللقاء يستطيع أن يكتشف بسهولة أن جمهور الشارقة كان يجري بأقصى سرعة لملاحقة الفرص والأهداف وتطورات الموقف، فقد كان اللقاء هجمة هنا وأخرى هناك، وهدف هنا وآخر هناك، وخطأ دفاعي هنا ومثله هناك، وخطأ حارس هنا ومثله في مرمى الطرف الآخر، إنها حقاً كانت مباراة مجنونة، وبقدر الآمال التي تعلق بها جمهور الملك الشرقاوي وهو ذاهب لمتابعة اللقاء، بقدر ما كانت الخسارة كبيرة عند صافرة النهاية.

لحظة ندم
«الأسطورة» لا يهمه فارق النقاط!

أبوظبي (الاتحاد) - إذا ابتعد الإمبراطور الوصلاوي عن المنافسة على لقب الدوري فسوف تذهب كل جهوده أدراج الرياح، ولما لا فقد جاء بالـ “الإسطورة” مارادونا على رأس الجهاز الفني، وتوفرت له كافة المتطلبات لدعم الفريق، وأصبحت كل الكاميرات مسلطة على الفهود، وبرغم هذه المعطيات فقد كان رد “الإسطورة” على السؤال الخاص باتساع فارق النقاط بينه وبين الجزيرة المتصدر غريباً، بعد التعادل مع الشباب في الجولة الأخيرة، حيث قال: لا يهمني فارق النقاط حتى لو كان كيلو متر، المهم أداء فريقي وتطور الكرة.. من المؤكد إنه سوف يشعر بالندم كثيراً على هذه الكلمات لو ذهبت طموحاته في المنافسة، خصوصاً أنه جاء من أجل الدرع الغالي، وليس من أجل تطوير مستوى الفريق.


فض اشتباك
جولة فضائح الحراس

أبوظبي (الاتحاد) - كانت الجولة السادسة بحق هي جولة فضائح الحراس.. فقد شاهدنا فيها أخطاء بالجملة في كل المباريات تقريباً، وتفنن الحراس في سوء التقدير، وسوء التمركز، وسوء التحرك، وسوء التوقع، وكانت مباراة الشارقة والنصر هي ذروة مواجهات فضائح الحراس، حيث مني مرمى الحارسين بـ 9 أهداف وكأنها كانت مباراة كرة يد، ومن يتابع مباريات دورينا يستطيع أن يكتشف بمنتهى البساطة أن حراسة المرمى كبرى أزمات فرقنا المختلفة باستثناء الجزيرة والعين والوحدة والأهلي في بعض المباريات، وللأسف الشديد فإن الكثير من الفرق تؤدي بكفاءة عالية في الكثير من المباريات، وتضيع جهودها نتيجة لأخطاء بدائية من الحراس، وأكبر دليل على ذلك أن نادي مثل بني ياس يملك نخبة كبيرة من اللاعبين الموهوبين القادرين على صنع الفارق، وتضيع جهوده في بعض الأحيان نظراً لأخطاء الحراس.


علامة استفهام ؟

أبوظبي (الاتحاد) - إذا كانت مشاكل الداوودي بدأت مع دبي مع بداية الموسم وقبل انتهاء فترة القيد الصيفية كما قال خليفة بن حميدان فلماذا لم يستغن عنه النادي ويتعاقد مع بديل أو يبقى على البحريني عايش حتى يريح ويستريح؟.

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»