الرياضي

الاتحاد

بومنيجل بديلاً للغرايري في «الإمارات»

الغرايري

الغرايري

قدم التونسي غازي الغرايري مدرب فريق الكرة بنادي الإمارات اعتذاره لإدارة النادي، عن عدم الاستمرار مع الفريق في أعقاب الخسائر المتتالية للفريق، كان آخرها الخسارة أمام الجزيرة برباعية دفعت بالفريق للاستقرار في المركز الحادي عشر بجدول ترتيب فرق دوري المحترفين بنهاية الجولة السادسة برصيد 3 نقاط. وقرر مجلس الإدارة برئاسة الشيخ أحمد بن صقر القاسمي قبول اعتذار الغرايري خاصة بعد مناقشة أوضاع الفريق ونتائجه المتدهورة وتكليف مدرب الحراس التونسي علي بومنيجل لتولي مهمة قيادة الفريق مؤقتاً لحين التعاقد مع مدرب جديد.
وقال المهندس يحيى الشامسي المدير التنفيذي للنادي بأن الإدارة تفهمت الظروف الخاصة التي دعت الغرايري للاعتذار وبالتالي لم تجد سوى قبول اعتذاره وتكليف مواطنه علي بومنيجل لتولي المهمة خلال الفترة القادمة.
وأشار الشامسي إلى ان الإدارة قدمت وافر الشكر والتقدير للغرايري على الفترة التي قضاها مع الفريق. وقال: الإدارة لن تنسى العمل الجاد والمخلص للمدرب غازي،الذي أثمر بتحقيق إنجاز بطولة السوبر العام الماضي، لهذا تتمنى الإدارة للمدرب كل التوفيق والنجاح خلال الفترة القادمة من مشواره التدريبي.
وكانت إدارة النادي قد عرضت مهمة قيادة الفريق على المدرب المواطن عيد باروت مدرب منتخب الشباب كما أشار احد اعضاء مجلس الإدارة، الا ان باروت اعتذر عن عدم تمكنه من تولي المهمة نظراً لانشغاله في الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب أبرزها نهائيات أمم آسيا.
من جانبه قدم الغرايري شكره وتقديره لإدارة النادي واللاعبين على كل ما حظي به من تعامل جيد وحضاري طيلة فترة عمله التي امتد لعام ونصف حقق خلالهما مع الفريق كأس السوبر إلى جانب المشاركة المتميزة في البطولة الآسيوية، مشيراً إلى انه وخلال الفترة التي قضاها بالنادي كون علاقات جيدة مع الجميع، لكن تبقى علاقته مع مشرف الفريق يوسف البطران هي الأميز، مشيداً بالدور الذي لعبه البطران وأنه تشرف بالعمل معه.
وقال: أنا راض عن العمل الذي قمت به مع الفريق طيلة الفترة الماضية، باستثناء الفترة الحالية التي تعتبر من أصعب الأوقات التي مرت بالفريق وهي التي دفعتني على الاعتذار لأن مصلحة الفريق والنادي بالنسبة لي أهم من مصلحتي، وبالتالي رأيت بان اعتذاري ربما يساهم في تحسن الأوضاع وهذا ما أتمناها وآمله.
وعن وجهته القادمة قال الغرايري: سأخلد لراحة قصيرة ومن ثم سأدرس العروض التي تلقيتها، حيث أشار إلى انه تلقى عرضاً من أحد الأندية بدوري المحترفين (أعتذر عن كشف هويته) إلى جانب عرضين في تونس، مشيراً إلى انه سيرى العرض المناسب قبل ان يتخذ قراره النهائي.
من ناحية أخرى دعا الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي، أقطاب ومحبي وعشاق النادي إلى التكاتف والوقوف خلف الصقور خلال المرحلة المقبلة خاصة في دوري المحترفين.
وقال: واجه فريق الإمارات خلال المباريات السابقة عدم توفيق غريب، حيث يؤدي بشكل جيد، ولكن يتلقى الخسارة بسبب الغيابات العديدة والمتكررة، والتي بلا شك أثرت كثيراً على شكل الفريق وأدت إلى تواضع النتائج.
وأشاد بأداء اللاعبين في المباراة الأخيرة أمام الجزيرة وقال: نعم خسر فيها الصقور، لكن أمام فريق يعتبر الأفضل والأقوى في المسابقة إلى جانب كثرة الأخطاء الفردية التي أصابت الفريق في مقتل.
وتابع: هدفي من هذا الحديث عقب الخسارة الخامسة على التوالي هو تعريف الشارع الرياضي ومحبي وعشاق فريق الإمارات إلى أن مجلس إدارة النادي يعمل دون كلل ولا يقف عند أي عقبة تواجه الفريق، وأضاف: أنا شخصياً لدي الثقة الكبيرة في اللاعبين والجهاز الفني واللاعبين على تجاوز هذه المحنة ولدينا سابقة للفريق في الموسم الماضي وكيف استطاع أن يجتاز كل أزماته.
وطالب الشيخ أحمد بن صقر القاسمي محبي وعشاق الإمارات التواجد خلف الفريق، مشيراً إلى أنه مستعد لمناقشة أي فرد من جمهور النادي ومحبيه أو أي إنسان لدي رأي أو انتقاد على عمل إدارة النادي سواء من جانبه أو من جانب مجلس الإدارة، مؤكداً أن مجلسه الخاص ومكتبه مفتوحان لأي شخص يرغب في التحدث إليه من أجل الهدف الأهم وهو تجاوز هذه الأزمة الطارئة التي يمر بها الفريق.
وقال: الفريق تنقصه فقط ثقة الفوز وتخطي أزمة الخسائر وتراجع النتائج لاسيما وانه يؤدي بشكل رائع والدليل على ذلك ما قدمه الفريق من مستوى جيد رغم الخسائر الخمس، لذلك أتمنى فقط أن يقف الجميع خلف الفريق في الفترة القادمة من عمر الدوري والمباريات المهمة ولدي الثقة الكاملة في اللاعبين والجهاز الفني والإداري لتخطي هذه الأزمة وأن الصقور قادرة على التحليق من جديد في أجواء المسابقة.
وأكد الشيخ أحمد بن صقر القاسمي أن نادي الإمارات ليس ملكاً لي وسوف أرحل عنه في يوماً ما وأترك النادي لأي شخص آخر، ولذلك يجب على كل محبيه التكاتف.
وتطرق إلى الحديث عمّا يتداوله الشارع الرياضي عن أزمة مالية يعيشها النادي، وقال: مفهوم الشارع الرياضي للأزمة المالية يرجع إلى تراكم الرواتب والمستحقات لمدة تتراوح بين 6 و 8 أشهر وإعادة جدولة الرواتب وتغير العقود وهذا لم يحدث إطلاقاً، وتأخر راتب شهر واحد فقط ليس بأزمة مالية حتى نطلق عليها هذا الاسم، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين تسلموا مستحقاتهم ولا يوجد هناك لاعب له مستحقات مالية متأخرة. وقال: الفريق لديه المقومات الأساسية والمهمة لتخطي هذه العقبة وقد يشهد في الفترة القادمة بعض الإضافات في صفوف اللاعبين الأجانب والمواطنين، على ضوء رؤية وحاجة الجهاز الفني.
وأشار إلى انه لا مكان لاي مقصر في النادي، وأي تقصير من أيا كان سيتم محاسبته مهما كان وزنه وثقله، وتمنى رئيس النادي أن تمر أزمة النتائج والتي ظل يعاني الفريق منها في الفترة الأخيرة وأن نشاهده بشكل أفضل خلال المباريات القادمة، مجدداً ثقته الكبيرة في اللاعبين وقدرتهم على التحليق بفريقهم “الصقور” مجدداً.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!