الرياضي

الاتحاد

نيكولاس: القحطاني تعرض إلى قطع في العضلة الخلفية

أكد طبيب الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين اليوناني نيكولاس تزوروديس “أن الإصابة التي تعرض لها ياسر القحطاني عبارة عن قطع في العضلة الخلفية”، موضحاً أن القطع بين الدرجتين الأولى والثانية في العضلة الخلفية. وأضاف: “الإصابة ستبعد اللاعب عن الميادين نحو 21 يوماً، وعقبها سيعود على نحو طبيعي لمشاركة زملائه البرامج التدريبية”، ووصف الإصابة بأنها قريبة من التي أصيب بها الأرجنتيني ناتشو سكوكو، وعلي الوهيبي خلال الفترة الماضية.
ونفى وجود أي علاقة بين الإصابة وسبب خروجه من التدريب، وأشار إلى “أن القحطاني شعر بآلام في الظهر وسمحنا له بمغادرة التدريب حتى لا يبذل جهداً تحت الضغط، ولأنه كان في حاجة إلى الراحة خلال التدريب الذي سبق المباراة بـ72 ساعة، وعقبها عاد لمواصلة تدريباته على نحو طبيعي وكان مردوده متصاعداً”.
وزاد: “إصابة القحطاني حدثت في الثانية 35 من عمر المباراة بعد أن عمد إلى التصدي لكرة بمد قدمه، وشعر وقتها بالألم وفي تلك اللحظة حدث القطع، غير أنه حاول أن يكمل المباراة، وتابع الجري حتى بلغ منطقة جزاء العين وهناك تزايد عليه الشعور بالألم، ولم يستطع مواصلة اللعب فسقط وتم استبداله”.
وحول ما إذا كان سبب تعرض اللاعب إلى الإصابة يعود إلى عدم الإحماء الجيد قبل المباراة قال: “لا هذا الحديث غير صحيح.. فتدريبات الإحماء كانت اعتيادية ولم تتغير ككل مرة، غير أنني أعتقد أن هناك مساحة زمنية كبيرة بين عملية الإحماء وانطلاقة المباراة، وهذا الأمر ينعكس سلباً على عضلات اللاعبين وتتسبب في إصابات الملاعب، كما أن أرضية الملعب في كثير من الأحيان تكون من الأسباب الرئيسة التي تقود إلى الإصابات والأرضية العشبية لملعب بني ياس كانت “صلبة”، وقد يؤثر هذا الشيء أيضاً على العضلات”.
وتابع: “إصابات الملاعب قد تحدث في أي لحظة وتتعدد أسبابها، والأمر يدعو إلى الدهشة بسبب كثرتها في العين والأندية الأخرى، ونعمل حالياً على اعتماد نظام وقائي لتفادي إصابات الملاعب والمساهمة في تخفيض نسبتها، وستكون البداية بالفريق الأول ثم الرديف”.
وتحدث عن اللاعبين السبعة الذين يخضعون للعلاج في عيادة النادي وهم إسماعيل أحمد، عمر عبدالرحمن، محمد فايز، صقر ربيع، عبدالله مال الله، محمود الماس وشهاب أحمد، وقال: محمود الماس يعاني من مشكلة في العضلة الأمامية والسبب في ذلك يعود إلى برنامج التأهيل الذي أعقب مرحلة علاجه من إصابة قديمة تمهيداً لعودته إلى الملاعب، وسينخرط في التدريبات مع زملائه، أما شهاب أحمد فسيعود خلال الساعات المقبلة بعد تعرضه إلى التواء في القدم، بينما تمضي الأمور على نحو جيد بالنسبة للاعب عمر عبدالرحمن الذي يظهر رغبة كبيرة في العودة إلى الملاعب، ويتحسن بصورة واضحة وسيعود إلى الميادين لمتابعة تدريباته مع بقية زملائه يناير المقبل”.
وزاد: “عبدالله مال الله يقوم بعمل جيد حالياً برغم أن إصابة اللاعب كانت مزدوجة وفي القدمين، حيث كان يعاني من غضروف في كاحل قدمه اليمنى، ورباط صليبي في اليسرى، وبمقدوره العودة إلى الميادين فبراير القادم، أما اللاعب إسماعيل أحمد فقد أجرى جراحة ناجحة مؤخراً واستهل برامجه التأهيلية عقب عودته إلى الدولة قبل يومين، وسينخرط في مرحلة التأهيل بالنادي وعودته إلى التدريبات مقدرة بنحو أربعة أشهر، بينما تعتبر إصابة محمد فايز الأخيرة من الحالات الخاصة كونها الثالثة له بالرباط الصليبي، حيث كانت الإصابتان الأولى والثانية في قدمه اليسرى غير أن الأخيرة باليمنى، وأتمنى عودته سريعاً إلى الميادين”.
وقال: “علاج اللاعب صقر ربيع يتطلب وقتاً طويلاً لإزالة الغضروف”، وأشاد نيكولاس باهتمام مجلس إدارة نادي العين برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان والدعم المعنوي اللامحدود الذي ظل يقدمه للمصابين.

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»