عربي ودولي

الاتحاد

الاستيطان والجدار الفاصل وتهويد القدس تهدد بنسف الهدنة


معين أحمد محمود:
اتضحت مؤخراً أبعاد المشكلات التي تعيق التقدم الذي شاعت التوقعات بتحقيقه في أعقاب تسلم محمود عباس أبومازن سدة الرئاسة الفلسطينية· فقد ارتفع إلى السطح موضوعان غاية في الأهمية، هما التمسك الإسرائيلي بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية من جهة، وبروز الموقف الرافض للانسحابات من
الأراضي المحتلة في أوساط اليمين الصهيوني، الذي يبدو عازماً على عرقلة أي تحرك في المجال السياسي·
اجواء التفاؤل
وساهمت جهات عدة في الترويج لاجواء في أعقاب وفاة الرئيس الرمز ياسر عرفات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عن أن رحيل الرئيس عرفات سيطلق العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى آفاق تتيح قيام الجانب الإسرائيلي بالانسحاب من
الأراضي المحتلة خصوصاً لناحية تنفيذ المشروع الذي تبنته حكومة آرييل شارون بــ فك الارتباط مع قطاع غزة، والانسحاب الكامل من هناك بما في ذلك سحب كل المستوطنين، شرط قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بتفكيك المنظمات الارهابية· ومعلوم أن الشرط الصهيوني هذا شكل تحريضاً مباشراً للسلطة لتوجيه ضربات أمنية إلى المنظمات الفلسطينية وفصائلها المسلحة بصورة تؤدي إلى اندلاع حرب أهلية فلسطينية· فقد نجحت السلطة والفصائل من خلال العديد من التحركات المسؤولة، سواء في الحوار الذي جرى في القاهرة باشراف القيادة المصرية ممثلة برئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، أو الاتصالات التي جرت في غزة، ومن خلال القرار الكبير الذي اتخذته حركة حماس بالمشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة، وهو القرار الذي يشير إلى أن الحركة - وهي، للتذكير، كانت تشكل التحدي الأكبر سواء لناحية امتلاكها جناحاً مسلحاً ناشطاً ووزنها الجماهيري - ليست في وارد الانزلاق إلى الأفخاخ الإسرائيلية ولا، في الوقت ذاته، التخلي عن مسلماتها السياسية والأيديولوجية·
تخطي أوحال الحرب الأهلية
تحرك الفلسطينيون إذاً، بين هذين الحدين، أي عدم الوقوع في أوحال الحرب الأهلية، وعدم الانغلاق على النهج السابق الذي كرسته الانتفاضة منذ اندلاعها في العام 2000 الذي يتلخص في التصدي المقاوم المسلح للاحتلال في الأراضي المحتلة في العام ،1967 أو تلك المحتلة ،1948 هذا التحرك الذي يجوز وصفه بالناجح والذكي والمدرك لحجم التغيرات الدولية الجارية، وللتفتت العربي· ولغياب القدرة العربية على تقديم أي نوع من الدعم للشعب الفلسطيني في انتفاضته، إلى جانب أنه يمكن أن يرقى إلى حدود السلطة الإسرائيليين في نوع من الحرج، بحيث باتوا مطالبين من قبل المجتمع الدولي بالتجاوب مع الخطوات الكبيرة التي حققها الفلسطينيون، سواء في تحقيق انتقال سلمي للسلطة من ياسر عرفات إلى محمود عباس عبر انتخابات لا غبار عليها - باستثناء الاعاقات التي وضعتها سلطات الاحتلال الصهيوني أمام اجرائها وهو ما آثار استنكار المجتمع الدولي - واجراء انتخابات بلدية نزيهة إلى حد بعيد، اظهرت امتلاك حركة حماس لشعبية لا يمكن انكارها خصوصاً في غزة، إلى جانب اجراء اصلاحات ملموسة في عدد من الأجهزة الأمنية التي تعرضت إلى امتحانات صعبة، شكلها وقوع عدد من العمليات ضد الدولة العبرية، عجزت عن التصدي لها تنفيذاً للقرار السياسي الذي كانت السلطة قد اتخذته (قبيل التوصل إلى التوافق بشأن التهدئة بين الفصائل، وقبل القمة التي عقدت في شرم الشيخ، وأسفرت عن قبول إسرائيلي بنوع من الهدنة غير المباشرة)·
الكرة في الملعب الصهيوني
ووفق ما سبق الاشارة اليه، فقد قادت هذه الاجراءات الفلسطينية إلى وضع الكرة في الملعب الصهيوني، الذي كان الكثير من اللاعبين فيه، خصوصاً من التيارات المتشددة في الليكود ومن هو إلى يمينها، يراهن على فشل السلطة في تنفيذ تعهداتها التي طالبتها بها الهيئات الدولية ومن بيها خارطة الطريق وهو ما لم يتحقق وخرجت السلطة ومن ورائها الشعب الفلسطيني وقواه السياسية بنجاحات افقدت الرهانات الصهيونية معناها، وباتت حكومة شارون مطالبة بتنفيذ ما كانت قد أعلنت مراراً أنها مستعدة لتنفيذه، بعد أن تجري السلطة الاصلاحات المطلوبة منها·
ولا بد قبل الكلام على حماس والتحولات في مواقفها من الاشارة إلى رفض شارون حضور اجتماع لندن بداية مارس/ آذار كي يظل يتجاهل الرأي العام الدولي المطالب بالشروع في الحل النهائي التي تشمل قضايا اللاجئين والقدس والحدود والمستوطنات اليهودية· واستمر في الوقت عينه بالتركيز على احتلال الضفة الغربية، بوساطة الجدار الفاصل الذي يصادر الأراضي ويوسع البناء الاستيطاني· لذلك شكك محمود عباس في الوعود الكريمة التي الح عليها مؤتمر لندن لا سيما حول فلسطين مستقلة آمنة، ذات اتصال جغرافي، واستقرار اقتصادي، إلى جانب إسرائيل آمنة، قال: لقد علمتنا التجربة أن الترتيبات الأمنية المعزولة عن اطار سياسي جدي، لا تكفي لترسيخ الأمن وفتح آفاق السلام وتوسع مشدداً على انهاء الاحتلال ووقف الاستيطان والجدار الفاصل ومصادرة الأراضي وتفكيك نظام الاغلاقات الذي خنق حركة الحياة في الأراضي الفلسطينية·
ضم الكتل الاستيطانية
وبعد اسبوع من عودة مؤتمري لندن إلى بلدانهم، وقبل أن يجف حبر القرارات كررشارون أنه لن يبحث في أي تسوية مع الفلسطينين قبل أن ينزع محمود عباس سلاح الناشطين ويحارب حركتي حماس و الجهاد الاسلامي، وليس مفاوضتهما· وفي زيارته لواشنطن جدّد شارون الاتفاق مع بوش، حول ضم الكتل الاستيطانية اليهودية إلى حدود الدولة العبرية، حيث كما كان متوقعاً فقد أكد بوش هديته لشارون: احتفاظ اسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى في الصفة الغربية· ومع أن بوش أعطى ما لا يملكه ولا يحق له أن يعطيه نيابة عمن يملكونه، وشطب حق اللاجئين الفلسطينيين، في العودة إلى ديارهم التي هجروامنها· وتهرب شارون من مقتضيات قمة شرم الشيخ فنسف اللقاء مع أبومازن· وقالت اوساط فلسطينية أن تغييب الحوار يعبر عن استخفاف الدولة العبرية بكل الجهود الاقليمية والدولية لايجاد حلول واقعية للازمة المزمنة في فلسطين· ومعروف أن التفاهمات الإسرائيلية - الأمريكية استقطبت خريطة الطريق التي تنص على اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة·
صفعة إلى الرئيس عباس
ووجهت الحكومة الصهيونية صفعة إلى الرئيس عباس برفضها الانسحاب الكلي من مدينة أريحا، ومحيطها خلافاً لما أسفر عنه لقاء عباس - موفاز، فأبقت على الحواجز، ولم تسهل عبور الفلسطينيين داخل أرضهم· وبقي الخلاف قائماً، رغم الحوار بين الجانبين : عباس يتحدث عن إزالة الحواجز، وموفاز يتحدث عن أمن الإسرائيلين، وانهاء المنظمات الارهابية· ومع ذلك تعرض الرئيس الفلسطيني لانتقادات شديدة من قبل فصائل المعارضة الفلسطينية لأن كثرة اللقاءات تسيء إلى الفلسطينيين ما دام لا جدوى عملية على الأرض سواء بشأن الانسحابات أو المطاردين، أو إزالة الاستيطان· وأوضح رئيس الوزراء أحمد قريع في هذا السياق أن اعلان الدولة العبرية عن تدمير 2000 منزل للمستوطنين في قطاع غزة يقابله بناء 3000 وحدة سكنية في القدس و3500 أخرى، في الضفة الغربية· ووجه نداء إلى الأمريكيين، والاشقاء العرب، للضغط على تل أبيب· موضحاً انه لا يجوز استئناف مفاوضات الوضع الدائم باعلان الدعم لابقاء الكتل الاستيطانية الكبرى تحت السيادة الإسرائيلية· كما أعلن الرئيس الفلسطيني أنه لايجوز أن يستمر الاستيطان بهذا الشكل الذي سيكون فيه كارثة في المستقبل وندد بــ التلكؤ الإسرائيلي في تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ وخصوصاً ما يتعلق بالانسحاب من خمس مدن فلسطينية، وانهاء ملفي الناشطين والمطلوبين للسلطات الإسرائيلية والمبعدين·
وعلى صعيد آخر نجحت القاهرة في استكمال الحوار بين الفلسطينيين وتوصلت إلى هدنة تدوم سنة وتسمح بتفاهمات ومنها وقف العمليات ضد الإسرائيليين، على أن يلتزم شارون بما أعلنه في شرم الشيخ، لتهيئة الاجواء لتحقيق انسحاب من غزة· ومنطق القاهرة أن التزام الفصائل بالهدنة يقطع الطريق على المحاولات الصهيونية للتهرب من الالتزامات· وتصب جهود الرئيس مبارك ورئيس جهاز الاستخبارات عمر سليمان وأحمد الغيط وزير الخارجية في تهيئة المناخ لمساعدة الفصائل الفلسطينية على الانخراط في العملية السلمية المبعثرة، حتى الآن· وثمة توجه إلى تشجيع حماس على المشاركة في الانتخابات التشريعية وتفعيل دورها في المجلس المركزي وفي اللجنة التنفيذية·
وحول هذه المستجدات قال أبومازن : نريد أن تتحول حماس و الجهاد إلى تنظيمات سياسية لأننا نؤمن بوحدة السلطة ووحدة القرار الفلسطيني ووحدة السلاح الشرعي الفلسطيني، والتعددية السياسية··· والمفروض أن تلتزم حماس بما تقرره السلطة وخصوصاً في موضوع المقاومة لذلك ليست هناك ضرورة لأسلحة هنا، أو هناك· تأخذ القراربيدها أضاف: عندما يكون السلاح منظماً وتحت السيطرة ويكون موجوداً سيكون تحت إمرة القرار الواحد ولا توجد دولة في العالم فيها قراران أو سلاحان، أو غير ذلك · وحذر عباس من وجود مجموعات تنتحل تمثيل الجهاد و حماس وتعمل على تخريب الوضع الفلسطيني والاساءة إلى الشعب·
وكان موسى أبومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس، كرر تأكيد الحركة المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، وشدد على ضرورة تشكيل مرجعية واحدة·
وقال أبومرزوق إن الهدنة بين إسرائيل والعرب لم تمنع الحروب الطاحنة العام 1956 و1967 و،1973 و حماس تتعامل مع أي هدنة من منطلق مصالح الشعب الفلسطيني، وطموحاته· وحتى الآن، اضاف أن الحركة غير راضية عن الطريقة التي تتعامل بها السلطة في مسائل كثيرة متعلقة بــ إسرائيل، وأبرزها الأسرى والمعتقلون في السجون· وفي جانب اتهام الحركة بالارهاب، والحاق حزب الله بها، قال حماس حقيقة كبيرة داخل الشعب الفلسطيني حركة شعبية سياسية ضخمة لا يمكن بالارهاب ولا يمكن أن تكال للمظلوم وهو يدافع عن نفسه دائماً هذه الاتهامات بأي شكل من الاشكال· ورأى أن الانتخابات القادمة هي الوسيلة الانجح للتمثيل في القيادة الفلسطينية ولاعطاء صورة للعالم بأن توحيد الرؤية والموقف والقيادة ضرورة ملحة للاستمرار في النضال بكل الأساليب التي تؤمن حقوق الفلسطينيين·
والمتوقع أن تستفيد حماس من الهدنة المنتظرة، على المستويين التنظيمي والسياسي فبعد نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية، في الضفة وغزة، تسعى للمضي قدماً في العملية الانتخابية للتعبير جماهيراً وديمقراطياً عن قوتها المتنامية والمتصاعدة خلال سنوات الانتفاضة· ولا شك في أن حماس قرأت جيداً المتغيرات التي عصفت بالمنطقة، مؤخراً منذ وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وانتخاب محمود عباس رئيساً، وإعادة انتخاب الرئيس بوش ونجاح شارون في تمرير خطة فك الارتباط في الكنيست والحكومة ونجاح الانتخابات العراقية وتصاعد الضغوطات على إيران وسوريا و حزب الله··· كل هذه العوامل، وغيرها بخاصة استمرار الحرب على القاعدة وجماعتها أدت إلى قبول فصائل المقاومة بالتهدئة والالتزام العملي بوقف اطلاق النار· يبقى السؤال في هذا المقام: كيف سيواجه الفلسطينيون الواقع الجديد في حال الانسحاب من غزة، وكيف سيتعاملون مع سياسة المر الواقع، في الضفة الغربية، والاستيطان ومصادرة الأراضي، وتقسيم أراضي الضفة إلى كانتونات معزولة، محوطة بالطرق الاستيطانية الالتفافية؟ ثم كيف ستواجه السلطة، ومعها حماس و الجهاد وجود عملاء الاحتلال، الذين لا يزالون يضخون معلوماتهم لــ شاباك في حربه ضد الانتفاضة وضد المقاومين؟
وذكرت رويترز أن حماس والجهاد طالبتا بجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية واطلاق الأسرى ووقف استهداف الناشطين وذلك مقابل تعليق العمليات ضد إسرائيل ولعل هذا ينقلنا إلى مظاهر التهرب الإسرائيلي من تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ·
مظاهر التهرب إلاسرائيلي
مظاهر التهرب الإسرائيلي من تنفيذ ما بات مطلوباً من حكومة شارون، تمثل في أمور كثيرة منها التشديد على أن التفاهمات المذكورة تتضمن موافقة أمريكية صريحة على ضم الدولة العبرية لمناطق واسعة من الضفة الغربية، سواء تلك التي تقوم عليها المستعمرات أو تلك التي ضمت لبناء الجدار الفاصل· وهذا المنحنى الذي جاءت تصريحات السفير الصهيوني في واشنطن دان ايالون لتؤكد عليه· في حين أكد شيمون بيريز، النائب الأول لرئيس وزراء الكيان الصهيوني أن إسرائيل لن تنسحب من القدس الشرقية المحتلة، ولن يتم النقاش بشأن مكانة المدينة في المفاوضات النهائية· واعلن بيريز، الذي كان يتحدث في مؤتمر القدس لرجال الأعمال، يوم الحادي عشر من الشهر الجاري، أن إسرائيل لن تقوم بتقسيم القدس، ولن يتم بحث مكانة المدينة في المفاوضات حول التسوية الدائمة، وستظل القدس عاصمة إسرائيل والشعب اليهودي بأسره إلى الأبد·
المنحنى الثالث للعرقلة الإسرائيلية تمثل في ما أعلنه وزير الحرب شاوول موفاز عن رفض تسليم قوات الاحتلال لمدينة قلقيلة، أو تنفيذ المراحل اللاحقة من الانسحابات التي بدأت بصورة مجتزأة في أريحا وطولكرم، كما سبق وبينا، إذا لم تقدم السلطة الفلسطينية التوضيحات اللازمة بشأن تهريب عدد من الصواريخ المضادة للطائرات من طراز ستريلا (سام) عبر الانفاق في قطاع غزة إلى التنظيمات الفلسطينية، قائلاً أن بعض عمليات التهريب شارك فيها أعضاء في أجهزة الاستخبارات الفلسطينية، ومعتبراً أن وصول هذه الصواريخ - التي يجب القول أنها باتت بدائية وغير قادرة على أن تشكل تهديداً جدياً، لا للطائرات الحربية النفاثة، ولا للمروحيات العسكرية الحديثة التي تمتلكها الدولة العبرية - بمثابة انتهاك لــ خط أحمر بالنسبة إلى الأمن الإسرائيلي، ومعروف أن الاتهامات بوصول هذه الصواريخ تعود إلى شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي على الأقل، وقد تحدث عنها أكثر مسؤول صهيوني من دون أن يقدم أي دليل على وجودها لدى المقاتلين الفلسطينيين، ومن دون أن تستخدم ولا لمرة واحدة من قبل هؤلاء على الرغم من تعدد عمليات التوغل والاجتياح واغتيال الناشطين الفلسطينيين التي نفذتها في الكثير من المناطق الفلسطينية ولعل آخرها اغتيال القائد الميداني في كتائب شهداء الأقصى الشهيد ابراهيم السميري المبرر المنطقي الوحيد لتذكير موفاز للاتهامات القديمة هوعدم وجود رغبة اسرائيلية حقيقية بتنفيذ ما يتوجب عليها من خطوات، تم الاتفاق عليها قبل أسابيع·
هكذا سقطت خارطة الطريق على أيدي الإسرائيليين وبات ضرباً من العبث البحث عن حلول واقعية· فتحت عنوان الأمن، ورد في الخارطة الأمريكية المعدلة: لا تتخذ الحكومة الإسرائيلية أي إجراءات تقوض الثقة بما في ذلك الترحيل والهجمات ضد المدنيين ومصادرة أو هدم منازل واملاك فلسطينية كاجراء عقابي أو لتسهيل نشاطات البناء الإسرائيلي وتدمير المؤسسات والبنية التحتية الفلسطينية وغيرها من الاجراءات التي حددتها خطة تينيت· واضح أن عدم التزام الدولة العبرية حض الفلسطينيين على المقاومة هي الأسلوب العملي الوحيد القادر على ترويض المخطط الصهيوني الشرس· وأبسط الاسئلة هنا، هل فككت الدولة العبرية المواقع الاستيطانية منذ مارس/ اذار؟ وهل جمدت النشاطات الاستيطانية كما جاء في تقرير لجنة تينيت؟

اقرأ أيضا

مقتل 4 شرطيين عراقيين بانفجار في محافظة نينوى