الاتحاد

دنيا

التدخين .. ضالة المراهقين

يعتبر التدخين ضالة المراهقين الذين يرون فيه تقليداً وإثباتاً للنفس وهروباً من حالة اجتماعية توقعهم في آفة صحية. وفي دراسة أعدتها وزارة الصحه الاماراتية بالتعاون مع الاتحاد النسائي، تبين «أن ما يقرب من 45% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 18 سنة هم من المدخنين، فيما تبلغ نسبة البالغين المدخنين 24%». وخلاصة القول إن منحنى أعداد المدخنين آخذ إلى التصاعد جيلا بعد جيل، والحال ينطبق على كافة دول الخليج.
ويورد «الموقع العربي لاصابات العمود الفقري والحبل الشوكي»، أن باحثين في معهد «كارولينسكا» في استوكهولم تابعوا حالات 15 ألف شاب أعمارهم ما بين 18- 50 سنة. ووجدوا أن المصابين منهم بالسمنة وبالإدمان على التدخين، منذ أيام مراهقتهم، «ازداد لديهم خطر الوفاة خلال فترة الدراسة مرتين مقارنة بالمراهقين الذي كانوا من ذوي الوزن المعتدل وممن لم يدخنوا في سن المراهقة». وفي الإطار نفسه يشير مارتن نيوفيوس الباحث في المعهد الذي شارك في الدراسة، الى أن السمينين من المدخنين بشراهة منذ عمر 18 سنة، «ازداد لديهم خطر الوفاة المبكر 5 مرات قبل وصولهم الى الـ 60 من العمر، مقارنة بغير المدخنين من أصحاب الوزن المعتدل». وبحسب إحصائية أخرى نشرتها المجلة العلمية التابعة للمعهد، «فإن 70 % من طلاب المرحلة الثانوية الذين يبدأون بتدخين سيجارة الى 5 سجائر في اليوم، يستمرون فيما بعد بالتدخين». وأن إصابة المدخنين بسرطان الرئة بحسب الدراسات العلمية الدقيقة، «تساوي 100 ضعف غير المدخنين، وأن سرطان الرئة يعد القاتل الأول بالنسبة للرجال بينما يأتي في المرتبة الثانية لدى النساء بعد سرطان الثدي». وتظهر الأبحاث المخبرية، «أن كل سيجارة تحتوي على 400 مادة ضارة منها 40 إلى 60 مادة يمكن أن تتسبب بأحد أنواع السرطانات».

نسرين درزي

اقرأ أيضا