الاقتصادي

الاتحاد

9,9 مليار درهم حجم التجارة غير النفطية بين دبي وألمانيا خلال 5 أشهر

جانب من أعمال الملتقى

جانب من أعمال الملتقى

تحتل ألمانيا المرتبة 11 على لائحة الشركاء التجاريين لدبي بإجمالي حجم تجارةٍ غير نفطية بلغ 9,9 مليار درهم خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، بحسب المهندس حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي.
وقال في كلمته خلال ملتقى دبي-هامبورج أمس “إن تجارة دبي المباشرة غير النفطية حققت نمواً لافتاً بنسبة 24% خلال النصف الأول من العام الحالي في حين حققت صادرات وإعادة صادرات أعضاء غرفة دبي منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية نوفمبر نمواً بنسبة 16,4% لتبلغ قيمتها 225 مليار درهم مقارنةً بـ 193,4 مليار درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي”.
وأشار إلى انضمام أكثر من 9 آلاف شركة جديدة إلى عضوية غرفة دبي خلال العام الحالي، ما يؤشر إلى ان الإمارة لا تزال الوجهة الأمثل لممارسة الأعمال في المنطقة، معتبراً أن جذب المزيد من الشركات الألمانية إلى دبي هو أحد أهداف هذا الملتقى الهام.
وأضاف أن دبي تطمح بحلول عام 2030 للحصول على 30% من طاقتها من مصادر الطاقة المتجددة، في حين قطاعي الخدمات اللوجستية والمالية يعتبران من ركائز اقتصاد دبي، بينما يمثل قطاع الشحن البحري احد ابرز مزايا دبي في التجارة العالمية.
وأكد مشاركون في الملتقى أن هناك مسار طريق جديد للحرير يربط بين آسيا وأوروبا يتشكل بعد ان عززت جهود الشراكة بين غرفتي دبي وهامبورج الألمانية على مدى السنوات الثلاث الماضية من فرص إنشاء هذا الطريق.
ويدعم إنشاء هذا الطريق حرص الجانبين على الاستفادة من المقومات المشتركة للمدينتين حيث تعتبر دبي بوابة آسيا وأفريقيا إلى أوروبا، فيما تعتبر هامبورج نافذة أوروبا على العالم، بحسب البروفيسور هانز-يورج شميدت-الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة هامبورج.
كما يتيح الموقع الجغرافي للمدينتين وما يمتلكانه من بنية تحتية عالمية في قطاعات الخدمات اللوجستية والمالية بالإضافة إلى النقل الجوي البحري، فرصا أوسع للتعاون من تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، بحسب مشاركين في ملتقى دبي-هامبورج الذي عقد أمس في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي.
وأجمع مشاركون في الملتقى أنه بإمكان دبي أن تلعب دوراً محورياً كحلقة وصلٍ بين القارة الآسيوية والقارة الأوروبية، خاصةً أن قارة آسيا وجنوب شرقها بالتحديد تعتبر من الاقتصادات الحيوية التي تشهد نمواً متسارعاً ولا سيما في الهند والصين،كما تبرز أهمية دبي كمركزٍ لوجستي هام من خلال ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم الدولي، في حين تعتبر هامبورج مركزاً لوجستياً هاماً في شمال ألمانيا.
وتوقع هؤلاء أن تمثل دبي بوابة هامبورج إلى الأسواق الواعدة في أفريقيا وجنوب وشرق ووسط آسيا، حيث يستغرق شحن البضائع من آسيا إلى دبي ثم شحنها جواً من دبي إلى هامبورج أسبوعين، بدلا من أربعة أسابيع وهي المدة التي يستغرقها نقل البضائع من آسيا إلى هامبورج بحراً.
كما أشاروا إلى انه يمكن لدبي أن تكون همزة وصلٍ بين الدول غير المطلة على البحر مثل إثيوبيا والقارة الأوروبية التي تمثل بوابتها هامبورج، حيث يمكن نقل البضائع جواً من تلك الدول إلى دبي ثم تفرغ هذه البضائع في سفن شحن في ميناء جبل علي وتنقل إلى بقية دول العالم.
وشهدت فعاليات ملتقى دبي هامبورج للأعمال في دورته الثالثة، والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع غرفة تجارة هامبورج، مشاركة فعالة من وفد هامبورج وممثلي مجتمع الأعمال في دبي، حيث ناقش الحاضرون في سلسلةٍ من الجلسات تعزيز العلاقات التجارية والروابط الاقتصادية بين دبي وهامبورج.
وأشاد عبد الرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي بالعلاقة الناجحة بين غرفتي دبي وهامبورج والتي أثمرت شراكةً استراتيجية بين مجتمعي الأعمال في المدينتين، تمثلت حتى الان بثلاث دوراتٍ للملتقى الذي بات يعتبر منصةً لتعزيز العلاقات الثنائية.
وحث الغرير المشاركين على الاستفادة من المناخ الذي يسود جلسات النقاش، معتبراً ان المدينتين تتمتعان بمزايا تنافسية يجب الاستفادة منهما وخاصةً في المجالات المطروحة للنقاش مثل الخدمات اللوجستية والمالية والنقل البحري والتكنولوجيا الصديقة للبيئة.
وبدوره قال فريتز هورست ميلشيمر، رئيس غرفة تجارة هامبورج ان تنظيم الدورة الثالثة لمنتدى دبي-هامبورج للأعمال هو استكمالٌ للمبادرة التي أطلقتها غرفة تجارة هامبورج مع شريكتها الاستراتيجية غرفة دبي، وهو تكريسٌ للنجاح الذي تحقق في الدورات السابقة.
وبدوره أشار مايكل ايجنشويلر، الرئيس التنفيذي لمطار هامبورج إلى أن إطلاق طيران الإمارات لرحلة يومية ثانية إلى هامبورج سيعزز من عدد مقاعد السفر المتاحة يومياً بنسبة 14%، معتبراً ان معدل النمو السنوي على خط طيران الإمارات هامبورج بلغ 15,6%، مشيداً بالعلاقات القوية التي تربط مجتمعي الأعمال في المدينتين.
وتوقع ايجنشويلر أن يبلغ عدد المسافرين عبر خط الإمارات هامبورج 255 ألف مسافر نهاية العام الحالي، وحوالي 350 ألف مسافر بنهاية عام 2012، معتبراً أن مطاري دبي وهامبورج رئيسيان في حركة نقل المسافرين، ويسهلان من ممارسة الأعمال بين الجانبين.

اقرأ أيضا

المحكمة العليا في المملكة المتحدة تعيّن حارساً قضائياً لـ «إن إم سي»